رام الله 5-7-2020 وفا- في الخامس من تموز 1994 رحل توفيق زيّاد، الشاعر الفلسطيني النصراوي، الذي شغل منصب رئيس بلدية الناصرة، وقد كان رحيله مفجعاً، إذ تعرض لحادث سير وهو في طريقه إلى حفل استقبال ياسر عرفات بعد عودته إلى أريحا عقب اتفاق أوسلو.
ولد زيّاد في السابع من أيار 1929، ودرس الأدب السوفيتي في موسكو، وانتمى للحزب الشيوعي الإسرائيلي "راكاح"، وأصبح عضواً في الكنيست الاسرائيلية لأكثر من دورة انتخابية ممثلاً عن الحزب، ترجم الكثير من الأدب الروسي، كما ترجم أعمال الشاعر التركي ناظم حكمت، وأصدر عدداً من المجموعات الشعرية من بينها: "أشد على أياديكم (1966)؛ التي تعد علامة بارزة في تاريخ النضال الفلسطيني، وبعض قصائد هذه المجموعة تحوّلت إلى أغان وأصبحت جزءاً من التراث الحي لأغاني المقاومة الفلسطينية، مثل أغنية أناديكم التي غناها أحمد قعبور، وقد تزوج توفيق زيّاد من نائلة يوسف صباغ.
كانت له مواقف بارزة في النضال ضد المشروع الاستيطاني والاستيلاء على الأراضي، ولعل أبرزها دوره الشهير فيما عرف لاحقا بيوم الأرض، وكان أحد قيادات هذه التظاهرات الشهيرة التي قام بها فلسطينيو الـ48 ضد الاستيلاء على الأراضي وتهويد منطقة الجليل.
تعرض بيته لعدد كبير من الاعتداءات، حتى وهو عضو كنيست ورئيس بلدية، وفي كل يوم اضراب عام للجماهير العربية هاجموا بيته بالذات وعاثوا فيه خرابا واعتدوا على من فيه.
وعندما حاولت الحكومة الإسرائيلية إفشال إضراب يوم الأرض 30 اذار 1976، أثبت لهم زيّاد أن القرار قرار الشعب، فنظمت السلطة الإسرائيلية اعتداءاتها وقتلت الشباب الستة وجرحت المئات وهاجمت بيت توفيق زياد نفسه، وقالت زوجة زيّاد في ذلك: "سمعت الضابط باذني وهو يأمر رجاله: طوقوا البيت وأحرقوه".
تكرر الاعتداء في إضرابات صبرا وشاتيلا 1982، وسنة 1990 ، ومجزرة الحرم الإبراهيمي 1994، وفي مرات كثيرة أصيب أفراد عائلته وضيوفه بجروح جراء الاعتداءات، وكانت هذه الاعتداءات تنفذ وهم يبحثون عن توفيق زياد شخصيًّا، حتى أنهم أطلقوا عيه قنبلة غاز وهو في ساحة البيت في إضراب 1994.
وكانت أبشع الاعتداءات في ايار 1977 قبيل انتخابات الكنيست إذ جرت محاولة لاغتياله، ونجا منها بأعجوبة، وحتى اليوم لم تكشف الشرطة الإسرائيلية عن الفاعلين، لكن توفيق زياد عرفهم واجتمع بهم وأخبروه عن الخطة وتفاصيلها وكيف نفذوها.
من أعماله الشعرية: أشدّ على أياديكم، أدفنوا موتاكم وانهضوا، أغنيات الثورة والغضب، أم درمان المنجل والسيف والنغم، شيوعيون، كلمات مقاتلة، تَهليلة الموت والشهادة، سجناء الحرية وقصائد أخرى ممنوعة، السّكر المُر، بأسناني، سمر في السجن.
له أيضا أعمال شعرية ومسرحية مغناة كسرحان والماسورة، وله عن الأدب الشعبي/ دراسة، ونصراوي في الساحة الحمراء، وصور من الأدب الشعبي الفلسطيني/ دراسة، وحال الدنيا/ حكايات فولكلورية.
ــ
خ.ج/ م.ج
أهم الاخبار
- الطقس: أجواء شديدة الحرارة وانخفاض طفيف غدا
-
- الاحتلال يعتقل ستة مواطنين من محافظة طولكرم
-
- الاحتلال يهدم إسطبلًا في بلدة الرام شمال القدس
-
- قوات الاحتلال تعتقل شابين من بيت لحم
-
- الاحتلال يعتقل ثلاثة شبان من نابلس
-
- قوات الاحتلال تعتقل 7 مواطنين بينهم طفلان في جنين
-
- الاحتلال يعتقل شابا من بيرزيت شمال رام الله
-
- الاحتلال يهدم منزلا في سلوان جنوب المسجد الأقصى
-
- (محدث) الاحتلال يهدم 12 بيتا بلاستيكيا و8 مخازن تجارية في عرانة شمال شرق جنين
-
- كالاس: التوسع الاستعماري بالضفة يضعف فرص حل الدولتين
-
- 48 ألف طالب يلتحقون بـ90 مدرسة للأونروا في الضفة
-
- التربية تفتح باب تسديد الأقساط الجامعية من المستحقات المالية للموظفين
-
- الكويت ترحب بإجراءات دولية مرتقبة لتقييد التجارة في سلع المستوطنات
-
- مستعمرون ينصبون خيمة في الرشايدة شرق بيت لحم
-
- فتوح يعرب عن شكره للكويت والبحرين وقطر لتسهيل إجراء انتخابات المجلس الوطني
-
- مستعمرون يقتحمون سردا شمال رام الله
-
- "النقل والمواصلات": بدء استخدام موازين الكترونية حديثة وميدانية لقياس أوزان الشاحنات
-
- الاحتلال يستولي على شاحنة جنوب طوباس
-
- شاهين تتسلّم أوراق اعتماد رئيس مكتب تمثيل مصر الجديد وتؤكد أهمية تعزيز العلاقات الثنائية
-
- البرلمان العربي يرحب بالتحرك البريطاني والأوروبي لحظر التجارة مع المستعمرات
-
- إصابات برصاص وقصف الاحتلال على مناطق متفرقة من قطاع غزة
-
- (محدث) الرئيس يضع حجر الأساس لمجمع الإبداع والتميز في سردا شمال رام الله
-
- 73,669 شهيدا و174,652 إصابة منذ بدء العدوان على غزة
-
- مجلس القضاء الأعلى يطلق "ميزان 3" لتعزيز التحول الرقمي للعدالة في فلسطين
-
- توافد أعداد كبيرة من المستعمرين إلى بؤرة استعمارية في المنيا
-
- الاحتلال يعتقل 3 فلسطينيين ويغلق شارع 60 ويشدد إجراءاته شرق رام الله
-


