الرئيسية محلية
تاريخ النشر: 17/09/2020 02:10 م

سيدات المناطق المغلقة في البلدة القديمة من الخليل توصي بمضاعفة الخدمات العامة

 

الخليل 17-9-2020 وفا- أوصت سيدات المناطق المغلقة في مدينة الخليل، اليوم الخميس، بدعم صمود المناطق وتحسين الخدمات المقدمة على اختلافها سواء في مجالات الصحة، والتعليم، والبنية التحتية، والمواصلات، لا سيما في الوقت الحالي بفعل جائحة كورونا.

جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمتها المؤسسة التعليمية العربية ضمن مشروع الشباب الفلسطيني "الصمود والمناصرة"، والذي ضم خمس مناطق من تجمع البلدة القديمة بمدينة الخليل وهي: حارة جابر، والسلايمة، والجعبري، وواد الحصين، وحارة الشيخ، ومنطقة الكسارة، وجبل جوهر، وتل الرميدة، والبلدة القديمة.

وأشارت مديرة المؤسسة التعليمية العربية رانية مرة، الى ان مشروع الشباب الفلسطيني (الصمود والمناصرة) انطلق قبل ثلاث سنوات بمشاركة خمس مدارس خاصة، وثلاث حكومية، إضافة إلى 12 مؤسسة شبابية ونسائية من محافظتي الخليل وبيت لحم، كما تمكن المشروع من الوصول الى 600 شاب من التجمعات المهمشة الذين استطاعوا التركيز على مواضيع الضغط والمناصرة، والقيادة والصمود، ومهارات الاتصال والتواصل اللاعنفية، والحوار البناء، وأساليب المقاومة السلمية، وكتابة القصص والمقابلات.

وأضافت ان المجموعات النسوية تمكنت من تنظيم حملات مجتمعية تمحورت حول حقوق الانسان المدنية والقانون الدولي، وباتوا سفراء امام صناع القرار المحليين والدوليين.

وناقش المشاركون في المشروع، مخرجات المشروع والتي تجلت في ضعف الخدمات العامة للتجمعات السكانية التي يقطنونها، والتي تتمثل في نقص المرافق الصحية والتعليمية، وانعدام المواصلات العامة، ونقص المياه، والكهرباء وقلة المرافق العامة، وتغييب المشاركة الشبابية والنسوية  في صناعة القرار.

وطالب المشاركون صناع القرار بتبني الاستراتيجيات اللازمة لإشراك الشباب في دعم مطالبهم وحقوقهم لإحداث التغيرات الايجابية.

يشار إلى أن مشروع الشباب الفلسطيني (الصمود والمناصرة) تم تمويله من قبل الاتحاد الاوروبي ومؤسسة كافور البريطانية بهدف تمكين الشباب الفلسطيني ليكونوا صناع التغيير الايجابي.

ــــــــــــــــ

أ.ح

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا