رام الله 29-3-2022 وفا- عقدت وزارة التربية والتعليم، مساء اليوم الثلاثاء، حلقة نقاش تربوية في رام الله، بين عدد من المعلمين المشاركين في مسابقات دولية وطلبة البرلمان الطلابي، بحضور وزير التربية والتعليم مروان عورتاني، والمديرة الإقليمية للتنمية البشرية في البنك الدولي كيكو ميوا.
وأكد عورتاني أن النظام التربوي يتألف من الطلبة والمعلمين، وأن اللقاء بالفئة المبدعة منهم مهم لتطوير العملية التعليمية، وأن المعلم الفلسطيني يمثل في ظل الظروف الخاصة للشعب الفلسطيني الأب والأم والمرشد والطبيب في تعامله مع طلبة يحملون الهموم التي حمّلهم إياها الاحتلال في نضالهم للحصول على حقهم في الحياة والتعليم.
وقال إن هذا اللقاء يأتي بحضور من البنك الدولي بعد موافقته على دعم مشروع لوزارة التربية والتعليم هو الأول من نوعه في العالم، يرتكز على عدة محاور رئيسية أولها تعليم العلوم والتكنولوجيا والرياضيات، وتنمية المهارات الحياتية للطالب، والتقويم والقياس وصولاً إلى الطالب المفكّر والمبدع والباحث والقادر على حل المشكلات بعيدًا عن التعليم التقليدي.
بدورها، أعربت ميوا عن سعادتها بوجودها في فلسطين بين الطلبة والمعلمين المبدعين، مشيرة إلى أنها تزور المدارس الفلسطينية باستمرار ومطّلعة على النظام التعليمي ومسيرته في التطور، وأن البنك الدولي يعمل على دعم المشاريع التي تهدف إلى تحسين جودة التعليم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأن المشروع الفلسطيني هو الأول من نوعه على مستوى العالم.
وأجمع الطلبة في البرلمان الفلسطيني الطلابي من مختلف المحافظات على عدة نقاط كان أبرزها: دعم المواهب الفلسطينية لطلبة فلسطين في كافة المجالات الإبداعية والفنية، وتعديل آلية التقييم، وتطوير المناهج، والفاقد التعليمي وكيفية تعويضه في الظروف الاستثنائية الفردية والجمعية، وتنمية قدرات الطلبة، وتطوير الصفوف والمختبرات العلمية ومختبرات الحاسوب، ومواءمة المدارس للطلبة ذوي الإعاقة، وزيادة أعداد المدارس المهنية، واكتظاظ الطلبة في الصفوف المدرسية، والإرشاد التربوي وأهميته في المدارس.
وطالب المعلمون بإعادة النظر في أسس التقويم وخفض نسبة العلامة التي تعتمد على الامتحان والتوجه نحو الأنشطة والأبحاث التي توسّع مدارك الطلبة، وإعادة النظر في منظومة الثانوية العامة وتطوير المناهج بشكل عام، وتأهيل المعلمين الجدد بما يضمن تحقيق جودة التعليم، وتغطية النقص في المرشدين التربويين، ودعم الأنشطة الرياضية والتعليم التكاملي، وتطوير الغرف الصفية والمختبرات العلمية والحاسوبية، ودعم التعليم في القدس الذي يعاني من التضييق ومحاولات التهويد عبر استقطاب الطلبة من المدارس التي تتبع لوزارة التربية إلى مدارس بلدية الاحتلال.
ـــــ
/ع.ف


