أهم الاخبار
الرئيسية محلية
تاريخ النشر: 23/04/2022 11:47 م

الفعاليات العربية الأرثوذكسية بالقدس تدين اعتداء الاحتلال على المحتفلين بـ"سبت النور"

القدس 23-4-2022 وفا- أدانت المؤسسات العربية الأرثوذكسية في القدس اجراءات شرطة الاحتلال والتي تمثلت في اقامة الحواجز الشرطية على مداخل البلدة القديمة وأزقتها وكافة الطرقات المؤدية الى الحي المسيحي في البلدة القديمة والاستعمال المفرط للقوة للتضييق على المحتفلين بسبت النور.

وقالت المؤسسات في بيان لها، "تصرف شرطة الاحتلال يأتي كانتقام بعد تقديم التماس في العليا ألزم الشرطة بالدخول الحر للمحتفلين دون حواجز الى البلدة القديمة وبعد رفض الملتمسين كل التسويات التي عرضت عليهم والتي تحدد عدد المصلين وحصولهم على تصاريح وأساور شرطية خاصة لأنها تناقض مفهوم حرية العبادة والوصول الحر الى حارة النصارى والكنائس، الا أن شرطة الاحتلال ورغم عدم ثقتنا بالتزامها بتعهداتها، قامت بالتحايل على قرار المحكمة من خلال التنسيق مع البعض وتوزيع التصاريح من خلالها".

وأكدت أن قبول تصاريح شرطية بختم الاحتلال يعتبر تدخلا سافرا في الشؤون الكنسية، وتوزيعها يعطي الذريعة الكاملة والصلاحيات لشرطة الاحتلال في اقامة الحواجز والتي هدفها تقييد الحركة ومنع الاحتفالات، وأن مسألة التنسيق مع سلطات الاحتلال للوصول إلى الكنائس هو أمر مرفوض بالمُطلق، وهذه الإجراءات التي وضعها الاحتلال تتنافى مع أبسط حقوق الإنسان وهي حُريّة العبادة، إضافة إلى خرقها للشرعة الدوليّة لحقوق الإنسان التي تؤكّد عدم جواز سلطات الاحتلال في أن تفرض وقائع جديدة في المناطق المحتلة تتنافى مع حقوق الإنسان وحرية العبادة.

بدوره، أكد رئيس النادي الأرثوذكسي العربي بالقدس موسى جرجوعي، أنّ الاحتفالات في البلدة القديمة وكنائسها هي إرث حضاري فلسطيني بامتياز، وموروث ثقافي لا يُمكن التنازل عنه، وتعود جذوره إلى مئات السنين، ولم تتدخل أي من السلطات المتعاقبة على تقييدها أو فرض شروط لكيفيّة إقامتها، ومن غير المقبول أن تفرض سلطات الاحتلال إجراءاتها.

وأضاف أن السياسات التي تفرضها سلطات الاحتلال في هذه المدينة المقدسة، والتي تمنع جميع الفلسطينيين "مسيحيين ومسلمين" من الوصول إلى الأماكن الدينيّة، تهدف إلى تفريغ المدينة - الرازحة تحت الاحتلال - من سكّانها الأصليين الفلسطينيين، وهذه الممارسات تَصُبُّ في القضاء على حرية الحركة وعلى حق الفلسطينيين في الصلاة في البلدة القديمة التي تجمع فيها جميع الطوائف وجميع الجنسيات القادمة من جميع انحاء العالم الى هذه البقعة المقدسة، داعيا جميع المؤسسات والهيئات لدعم ومساندة صمود المقدسيين.

ـ

م.ل

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا