أهم الاخبار
الرئيسية محلية
تاريخ النشر: 25/10/2023 02:35 م

وقفات في الضفة مساندة للمعتقلين ومنددة بجرائم الاحتلال في قطاع غزة

 

رام الله 25-10-2023 وفا- شهدت محافظات الضفة الغربية، اليوم الأربعاء، مسيرات ووقفات منددة بجرائم الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة بحق شعبنا منذ السابع من الشهر الجاري، ومساندة للمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

ومنذ السابع من أكتوبر الجاري، ارتقى أكثر من 6 آلاف شهيد (بينهم 104 شهداء في الضفة) ونحو 19 ألف جريح (17 ألفا في قطاع غزة، و1900 في الضفة الغربية).

وتشير الإحصائيات إلى أن نسبة الشهداء من الأطفال والسيدات والمسنين وصلت إلى نحو 70%.

طوباس

شارك حشد من المواطنين، في وقفة تنديدا بجرائم الاحتلال في قطاع غزة، واستنكارا لجرائم الاحتلال بحق المعتقلين في السجون.

ورفع المشاركون في الوقفة التي دعت إليها هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، ولجنة التنسيق الفصائلي، وحركة فتح في طوباس عبارات منددة بجرائم الاحتلال في غزة، وبحق معتقلينا في سجون الاحتلال.

وقال القائم بأعمال محافظة طوباس أحمد أسعد: أمس، اغتالوا الشهيدين عمر حمزة وعرفات حمدان، في سياسة جديدة لإدارة سجون الاحتلال باغتيال معتقلينا البواسل.

وأضاف: تقف اليوم جميع قطاعات المجتمع المحلي والنقابات والاتحادات في طوباس، تضامناً مع معتقلينا وأهلنا في غزة هاشم.

وتابع: "هذه الدماء التي تنزف في غزة بسبب قتل الإنسانية وجرائم الحرب، هي أهداف جيش الاحتلال".

وأضاف: "ندرك أن المرحلة صعبة والتحديات كبيرة، لكن هذا الشعب يراهن على وحدة دمائه التي هي جسر للتحرير، وأنه اليوم موحد خلف قيادته".

وحمّل الأسعد المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية مسؤولية ما يجري من حرب إبادة في غزة، وطالبهم بالوقوف عند مسؤولياتهم لإيقاف المجازر التي ارتكبها الاحتلال بحق المواطنين الزعل في قطاع غزة.

بدوره، قال أمين سر حركة فتح في طوباس محمود صوافطة في كلمة فصائل العمل الوطني، إن الاحتلال بات لا يميز بين كبير وصغير، وإن جرائمه باتت تُلقى على المواطنين والمدنيين والمعتقلين في سجون الاحتلال".

وأضاف: أن جماهير شعبنا في محافظة طوباس بكل فصائلها وفعالياتها ومؤسساتها، وكل الأهالي دون استثناء، تقف صفا واحدا أمام جرائم الحرب التي يرتكبها هذا الاحتلال ضد أهلنا في قطاع غزة، وفي الضفة المحتلة، وفي القدس العاصمة، وفي أراضي عام 48، وفي كل مكان.

وتابع: هذه سياسة القتل الممنهج وإعدام الأسرى بدم بارد لن تثنينا عن مواصلة طريق التحرير.

وقال، نحن هنا أيضا لنقول لهذا الاحتلال، مهما بلغت الغطرسة ومهما حاولت طائراتكم ودباباتكم، فلن تفلحوا في كسر إرادة هذا الشعب.

بيت لحم

شارك جمع غفير من المواطنين، وممثلون عن النقابات والاتحادات وقطاعي الصحة والتربية والتعليم، اليوم الأربعاء، في وقفة تنديدا بالعدوان الاحتلالي على قطاع غزة، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.

واحتشد المشاركون أمام مستشفى بيت جالا الحكومي، ورفعوا مجسمات لأطفال قُتلوا بآلة الحرب الإسرائيلية، ويافطات كُتبت عليها عبارات التنديد بجرائم المحتل.

وقال القائم بأعمال محافظ بيت لحم محمد طه، في هذه الوقفة نوصل رسالة إلى العالم أن يصحو من سباته ويقف أمام مسؤولياته ضد الاحتلال الذي يرتكب الجرائم بحق الأبرياء في قطاع غزة، وألا يكيل بمكيالين.

وأضاف أن شعبنا الآن موحد أكثر من أي وقت في الساحة النضالية وخلف قيادته الحكيمة، وصولا إلى تحقيق أهدافه الوطنية وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، مؤكدا أن صمود غزة يعزز أهدافنا وتطلعاتنا المستقبلية.

بدوره، قال عاصم زبون في كلمة النقابات، نقول للعالم إن قطاع غزة ليس وحده، وحان الوقت كي ينتهي الاحتلال".

وبعدها توجه المشاركون في مسيرة مرورا بشارع القدس- الخليل وصولا إلى مدخل بيت لحم الشمالي.

محافظة الخليل

طالب مشاركون في وقفات نُظمت في مدينة الخليل وبلدة يطا، اليوم الأربعاء، بوقف الحرب التي تشنها حكومة الاحتلال على قطاع غزة، وكل الأراضي الفلسطينية.

وشارك في هذه الوقفات كل أقاليم حركة فتح محافظة الخليل، والشبيبة الطلابية، والاتحادات العامة والنقابات.

ورفع المشاركون في الوقفة التي نُظمت على دوار بن رشد وسط مدينة الخليل، الشعارات المنددة بجرائم الاحتلال، وصور الأطفال ضحايا الجرائم المتواصلة بحق أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل.

وأكد متحدثون ضرورة وقف هذا العدوان الغاشم، وطالبوا المجتمع الدولي بالعمل الجاد على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتحقيق السلام والأمن للفلسطينيين.

كما نُظمت وقفة مماثلة في بلدة يطا، بمشاركة الأطر الطلابية، وأقاليم حركة فتح، ومواقعها التنظيمية في جنوب الخليل.

وحمّل أمين سر إقليم حركة فتح في يطا نبيل أبو قبيطة، المجتمع الدولي مسؤولية تدهور الأوضاع، مستنكرا الدعم الدولي لحكومة الاحتلال التي انتهكت كل القوانين والمواثيق الدولية، مشيرا إلى الآلاف من الشهداء جلهم من الأطفال والنساء.

سلفيت

شاركت جماهير غفيرة من أبناء شعبنا في وقفة دعم وإسناد ونصرة لأهلنا في قطاع غزة، وسط المدينة.

وجاءت الوقفة التي نظمتها حركة فتح ومؤسسات المحافظة وفعالياتها الرسمية والشعبية والأهلية والنقابية، تحت عنوان: "لن نرحل على أرضنا باقون".

وألقى ممثلو الاتحادات والأطر الوطنية، كلمات طالبت بتعزيز صمود أهلنا في القطاع، ورص الصف الفلسطيني أمام الهمجية الإسرائيلية، وداعية المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى لجم العدوان والتدخل الفوري لإيقاف النزيف والتدمير الممنهج في القطاع، وإدخال المساعدات الإنسانية والدواء والوقود إلى أهلنا فيه.

ورفع المشاركون شعارات منددة بالعدوان والمجازر التي يرتكبها الاحتلال على القطاع بدعم أميركي، منددين بالصمت الدولي المطبق تجاه آلة الحرب الإسرائيلية، التي ترتكب المذابح بحق الآمنين العزل في بيوتهم، وخاصة الأطفال والنساء، وارتقاء آلاف الشهداء في ظل قصف لا يتوقف على مدار الساعة، وانهيار للمنظومة الصحية وقطع كامل للكهرباء والماء، وشح المواد التموينية والخبز، ونفاد الوقود من القطاع، مطالبين بفتح معبر رفح الدولي بشكل فوري لإنقاذ أهلنا في القطاع.

وفي كلمته، قال محافظ سلفيت عبدالله كميل هناك مؤامرة بدأت تتضح والعنوان هو إنهاء قضية شعبنا وتهجيره في قطاع غزة، وإعادة ما يسمى بعملية التوطين، لكن هذا الشعب العظيم صامد ولا يمكن أن تنكسر إرادته.

واضاف أن ما يحدث من مجازر وانتهاكات لحقوق الإنسان أمام العالم شيء يندى له الجبين، وإسرائيل تمارس عمليات تطهير عرقي، وسياسة الأرض المحروقة عبر آلة الحرب بتواطؤ أميركي.

أريحا

طالب مشاركون في وقفة نُظمت في مدينة أريحا، بوقف الجرائم التي تشنها حكومة الاحتلال على قطاع غزة، وكل الأراضي الفلسطينية.

جاء ذلك خلال فعالية جماهرية مركزية شارك فيها مسير أعمال محافظ أريحا والأغوار يسرى سويطي، وقادة الأجهزة الأمنية، ورئيس بلدية أريحا عبد الكريم سدر، والفعاليات الرسمية والشعبية والمؤسسات الحكومية والمدنية والأهلية في أريحا.

وعبرت جماهير محافظة أريحا والأغوار عن رفضها واستنكارها لجرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء شعبنا في المحافظات الجنوبية، والهجمة الإسرائيلية وعمليات القتل اليومي بحق أبناء شعبنا في المحافظات الشمالية.

وأكد المشاركون أن الشعب الفلسطيني صامد ومرابط على أرض فلسطين، وأن العالم والمجتمع الدولي ملزمان بتوفير الحماية لشعبنا، وأن إسرائيل لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني وصموده.

رام الله والبيرة

وفي محافظة رام الله، انطلقت مسيرة جماهيرية حاشدة من ميدان أحمد الشقيري بمدينة البيرة تجاه المدخل الشمالي للمدينة، تنديدا بعدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزة، بدعوة من الاتحادات والنقابات الفلسطينية.

وشارك في المسيرة أعضاء من اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة "فتح"، ووزراء، وفعاليات وطنية ومجتمعية، وممثلون عن مؤسسات الأسرى والنقابات والاتحادات الفلسطينية.

وحمل المشاركون الأعلام الفلسطينية وشعارات منددة بالعدوان والمجازر والجرائم التي يرتكبها الاحتلال على قطاع غزة بحق الآمنين العزل في بيوتهم، وخاصة الأطفال والنساء، مطالبين المجتمع الدولي بالتحرك لوقف العدوان على أبناء شعبنا، وتوفير الحماية لهم.

وقال الأمين العام لاتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين مراد السوداني في كلمته عن الاتحادات والنقابات الفلسطينية، إن المسيرات التي انطلقت في كل المحافظات تأتي دعما وإسنادا لأهلنا الصامدين في قطاع غزة بمواجهة الاحتلال، الذي يستخدم القنابل المحرمة دوليا على أجساد شعبنا وشيوخنا وأطفالنا، واستباحة للبيوت الآمنة ولكل مكونات شعبنا.

ووجه رسالة إلى الأمتين العربية والإسلامية أن فلسطين لا تدافع عن نفسها، وإنما هي خيط الذهب في عباءة الأمة، وأنها ليست منفصلة عنها،  وأن الدماء الفلسطينية هي نار تشتعل على أرض فلسطين ليصل أثرها إلى آخرة الكون، حتى التحرير والعودة الكاملة والاستقلال الواجب، داعيا جماهير الأمة وحكوماتها إلى رفع قولتهم في مجلس الأمن والأمم المتحدة، بأن الاحتلال استباح حقوق الطفولة والإنسان وكل المحرمات، وأن يقفوا موقفاً موحداً لإيقاف العدوان والقتل والمجازر بحق أبناء شعبنا.

 

بدوره قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف، إن الرسالة من خلال المسيرة هي أن شعبنا الفلسطيني في كل الأراضي الفلسطينية المحتلة والشتات موحد مع كل أحرار العالم والمتضامنين مع شعبنا، في مواجهة المجزرة وحرب الإبادة التي يقودها الاحتلال.

وأضاف أن هذه المسيرة من المنظمات الشعبية والنقابات توجه رسالة واضحة أن شعبنا يؤكد أهمية مواصلة الجهود لوقف حرب الإبادة التي يتعرض لها شعبنا، إلى جانب رفض أي حديث عن التهجير في إطار محاولات الاحتلال جس النبض بتهجير أبناء شعبنا إلى سيناء أو الأردن، إضافة إلى أهمية تضافر الجهود من أجل إنقاذ شعبنا الذي يتعرض للمجازر اليومية، من خلال إدخال المواد الغذائية والماء والكهرباء وغير ذلك في إطار رفض سياسة العقاب الجماعي التي ينتهجها الاحتلال تجاه شعبنا.

بدوره، قال نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح" صبري صيدم، إن المسيرة تأتي لإسماع صوتنا إلى العالم أن حكم الإعدام قد أصدره البعض على شعبنا والبعض ينساق وراء هذه الدعوات.

وأضاف أن الرسالة هي رسالة صحوة، ورسالة موجهة إلى كل من يراقبون هذا المشهد، ألا يرتضوا على ضمائرهم هذا العدوان، وألا يقبل بأن ينحدر مستواهم الإنساني والأخلاقي إلى القبول بجرائم إسرائيل تحت أي ذريعة، منوهاً إلى أن ما يتم الآن من قطع وسائل الحياة وسبل العيش هو تأكيد على رغبة إسرائيل في إعدامنا جميعاً.

ومن جانبه، قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس، إن المسيرة تمثل تأكيدا على أن شعبنا موحد في مواجهة أكبر جريمة تحدث في القرن الحادي والعشرين، وهي التي يرتكبها الاحتلال باستهداف كل أبناء الشعب الفلسطيني، ويقوم بأكبر حملة انتقام من خلال عمليات قتل الأطفال واستهداف البيوت الآمنة.

وأضاف أن شعبنا يقف في كل مكان صفاً واحداً في مواجهة الطغيان الإسرائيلي، وأننا متمسكون بأهدافنا الوطنية المتمثلة في إنهاء الاحتلال والحرية والاستقلال والعودة وإقامة الدولة المستقلة.

طولكرم

شاركت الفعاليات والمؤسسات الرسمية والشعبية وفصائل العمل الوطني، والطواقم الطبية في مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي في طولكرم، في الوقفة المنددة بعدوان الاحتلال على قطاع غزة، والمساندة للمعتقلين في سجون الاحتلال.

ورفع المشاركون في الوقفة في ساحة مستشفى الشهيد ثابت ثابت، الأعلام الفلسطينية واليافطات التي تطالب بوقف اللادوان على غزة وإنقاذ شعبنا، ورددوا التكبيرات والهتافات الوطنية الغاضبة والمنددة بممجازر الاحتلال.

وأبرق المشاركون في كلماتهم التحية إلى أهلنا في غزة على صمودهم وتحديهم لجبروت الاحتلال، مؤكدين الوحدة الوطنية والبقاء على العهد والتمسك برسالتنا وعمقنا الوطني أمام الاحتلال وهمجيته ومجازره.

وأكد ميسون زريقي في كلمة نيابة عن مسير أعمال محافظة طولكرم، حقنا على أرضنا بعمق امتدادها  التاريخي، وألا تنازل ولا مساومة على هذا الحق الذي أكدته قيادتنا الفلسطينية بكل المحافل الدولية والجهود الدبلوماسية والوطنية.

ووجهت رسالة إلى أهلنا في غزة أننا سنبقى جسما واحدا وستبقى غزة بكل آلامها عنوانا للأمل والصمود والثبات نحو الدولة والاستقلال.

ودعت الجماهير العربية إلى دعم شعبنا ومساندته لمواجهة  كل التحديات، والمؤسسات الدولية إلى أن تخرج من حالة ازدواجية المعايير وتقف إلى جانب شعبنا وحقوقه العادلة، وإدانة كل ما ترتكبه إسرائيل من انتهاكات ومجازر على أرضنا في غزة وفي كل بقعة على أرض فلسطين ومحاسبتها.

يتبع....

-

/م.ب

 

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا