أهم الاخبار
الرئيسية محلية
تاريخ النشر: 04/10/2023 05:49 م

المنتدى الوطني الثامن يوصي بالتعاون لتعزيز الريادة والإبداع في الحياة الرقمية

 

البيرة 4-10-2023 وفا- أوصى المنتدى الوطني الثامن "الحياة الرقمية والإبداع"، اليوم الأربعاء، بضرورة التعاون بين كل المؤسسات الفلسطينية الرسمية وغير الرسمية، لتعزيز الإبداع والريادة في الحياة الرقمية.

جاء ذلك خلال الجلسة الختامية لأعمال المنتدى الوطني الثامن "الحياة الرقمية والإبداع"، الذي افتتحه رئيس دولة فلسطين محمود عباس، أمس الثلاثاء، في مقر الهلال الأحمر الفلسطيني بمدينة البيرة، بتنظيم من المجلس الأعلى للإبداع والتميز.

وتخلل المنتدى في يومه الأخير أربع جلسات، دارت الجلسة الأولى حول دور الاقتصاد الرقمي في التنمية، أدارها المدير التنفيذي لمجموعة الاستقرار المالي في سلطة النقد إياد زيتاوي، واحتوت على عدة ورقات.

فتناولت الورقة الأولى بالجلسة الأولى التحول الرقمي وريادة الأعمال في فلسطين، قدمتها الأستاذة في جامعة روسكلد في الدنمارك، حيث استعرضت تجربتها مع الرياديين الفلسطينيين والتحديات التي يعانون منها، إلى جانب حديثها عن أهمية استخدام التكنولوجيا من أجل تحقيق قيمة جديدة.

أما الورقة الثانية فجاءت حول عصر الرقمنة المالية التي قدمتها مديرة تطوير الأعمال في البنك العربي، إلى جانب مدير التخطيط الاستراتيجي والتحول الرقمي في بنك القدس، إذ تحدثا عن تجاربهما في مؤسستيهما الماليتين، في إطار التحول الرقمي في الخدمات المالية، والتحديات التي تواجههما في تطوير الخدمات التي تقدمها المؤسسات المالية العاملة في فلسطين.

وجاءت الورقة الثالثة ضمن الجلسة الأولى من اليوم الختامي حول دور الاتصالات في الاقتصاد الرقمي، إذ قدمها مفوض هيئة الاتصالات الأردنية بلال حفناوي، وتحدث خلالها عن مراحل التطور التقني في التحول الرقمي، والتحديات التي يواجهها التحول الرقمي، خاصة في فلسطين التي تفتقر إلى البنية التحتية التكنولوجية للتحول الرقمي بسبب وضعها الخاص.

ودارت الجلسة الثانية حول تنمية الكفاءات البشرية في عصر التكنولوجيا، والتي أدارتها الرئيس التنفيذي لمسرعة الأعمال (فلو فلسطين) مجد خليفة، حيث احتوت الجلسة على أربع ورقات، والذي قدمها مدير عام التطوير والبحث العلمي في وزارة التعليم العالي شاهر زيود، حول التعليم الرقمي والإلكتروني "المناهج"، واستعرض التوسع الكبير في التعليم الإلكتروني خلال جائحة كورونا وما بعدها، إلى جانب التحديات التي يواجها.

وأشار زيود إلى أن تلك التحديات بحاجة إلى دراسة في ظل التحديات التي يفرضها التسارع التكنولوجي الكبير، والذي أدى إلى فجوة رقمية بين المجتمعات، والتحديات الأخلاقية من حيث استخدام المعلومات وأمن المعلومات، إلى جانب أتمتة بعض الوظائف الذي أدى إلى الاستغناء عن البشر في بعضها، والحروب التكنولوجية بين الدول.

أما الورقة الثانية فدارت حول المهارات اللازمة لسوق العمل في عصر الثورة الرقمية، وقدمها وكيل وزارة العمل سامر سلامة، وتحدث عن الاختلال في سوق العمل والفجوة بين مخرجات المؤسسات التعليمية والسوق، إلى جانب فجوة المهارات بسبب التطور المستمر الذي يفرض على الجامعات ضرورة إدراج المهارات ضمن خططها الدراسية والعمل على مواكبة التطور المستمر.

وأشار سلامة إلى أهمية التعليم الثنائي في اكتساب المهارات من خلال انخراط الطالب في سوق العمل خلال فترة الدراسة، مؤكدا ضرورة العمل على تهجين التعليم بالدمج بين الشقّين الأكاديمي والمهني في الجامعات، وأهمية شراكة القطاع الخاص في إطار مسؤوليته الاجتماعية بمجالات الابتكار والتطوير وضرورة الاستثمار بها.

وقال وزير الريادة والتمكين أسامة السعداوي خلال ورقته، إن إمكانيات الاقتصاد الفلسطيني غير كافية، ما يوجب البحث عن بدائل أخرى من خلال التقاط الفرص في ظل تسارع الرقمنة في العالم، مشيرا إلى ضرورة مواكبة الجامعات للتطور لتأهيل الخريجين للعمل في الأسواق المحلية والخارجية، إلى جانب الفرصة الكبيرة في ريادة الأعمال.

وأشار إلى ضرورة توفير البيئة الداعمة للرياديين، من خلال توفير البيئة القانونية المشجعة لهم والذي يجري العمل عليه من الحكومة، إلى جانب دور الرياديين بتطوير أنفسهم ومعرفتهم بالأسواق، مع ضرورة ربط التعليم بالتطور وتعزيز دوره في تطوي الريادة، والتنسيق بين كافة القطاعات لدعم الريادة والإبداع.

وتناولت الورقة الأخيرة في الجلسة الثانية إمكانية فلسطين في ظل وضعها الاقتصادي بأن تكون حاضنة لشركات كبرى يتخطى رأس مالها مليار دولار، حيث قدم الورقة شريك في شركة نوماديك مايندز بالإمارات العربية المتحدة فرانسيسكو كراكوليسي.

أما الجلسة الثالثة، فجاءت بعنوان: إطلاق العنان لإمكانيات ريادة الأعمال من خلال التمويل، حيث أدار الجلسة المدير التنفيذي للاتصال والعلاقات العامة في صندوق الاستثمار الفلسطيني.

ودارت الورقة الأولى في الجلسة حول مشروع ترانسفير، حيث قدمها عميد شؤون الطلبة في جامعة بيرزيت إياد طومار، وتحدث فيها حول المشروع الذي تدور فكرته الأساسية حول تأهيل الرياديين من طلبة الجامعة للانخراط في سوق العمل.

وتحدث مدير مركز القدس لتكنولوجيا المعلومات وريادة الأعمال بجامعة القدس رضوان قصراوي، في الورقة الثانية من الجلسة الثالثة حول الحديقة التكنولوجية التي أنشأها المركز، ودورها في احتضان الرياديين من خلال توفير برنامج تدريب وتطوير لهم، وتوفير مساحات عمل وتطبيقات عمل حر من المنزل لهم.

وأكد قصراوي أهمية توفير مساقات في الجامعات تخلق طلابا يفكرون بمنطق الريادة، إلى جانب العمل على تطوير الكوادر الأكاديمية والمساقات الدراسية في هذا الاتجاه.

وتناولت الورقة الثالثة التي قدمها مدير معهد يلش الألماني غالب ناطور، جسر العلوم الفلسطيني الألماني، ودوره في تطوير مهارات الرياديين من الطلبة الفلسطينيين في المجالات التكنولوجية، من خلال توفير فرص لهم في المعاهد والجامعات الألمانية لتطوير مشاريعهم البحثية.

فيما قدم الورقة الرابعة، الرئيس التنفيذي للمجلس الأعلى للإبداع والتميز زياد طعمة، الذي تحدث حول مشروع مجمع الإبداع والتميز، والذي يهدف توفير بنية تحتية لترجمة الأفكار الإبداعية إلى أفكار منافسة، ويسعى إلى تحقيق البرامج الوطنية والاستغلال الأمثل للموارد المحلية من خلال تحفيز الأنشطة الإبداعية في القطاعين العام والخاص نحو اقتصاد قائم على تطوير وتحديث القطاعات الصناعية.

وأضاف طعمة أن رؤية المجموع تنطلق من كونه مؤسسة وطنية تعمل على بناء منظومة ابتكار متقدمة تساهم في إقامة اقتصاد معرفي ابتكاري، وأن رسالته هي تعزيز عمل منظومة الإبداع الوطنية من خلال تقديم الدعم المادي والفني والتسويق التجاري للأفكار المبتكرة ومخرجات البحوث القابلة للتطبيق من خلال التعاون الفعال بين جميع الشركاء الوطنيين والعالميين لتحفيز النمو الاقتصادي وتوفير حلول استراتيجية مبتكرة لمختلف القطاعات.

استعرضت الجلسة الرابعة والأخيرة قصصاً ملهمة عن المثابرة والانتصار، حيث قدمها مدير برامج مؤسسة شركات ناشئة بلا حدود نادر الجرف.

وتناولت الورقة الأولى في الجلسة بداية رحلة الشبكة الفلسطينية للمبدعين والرياديين، التي قدمتها رئيسة الشبكة صفاء ناصر الدين، فيما تحدث الريادي ميسرة عبد الله في الورقة الثانية عن تأسيس شركته في مجال المعدات الري والتسميد الزراعي وتسويقها في السوق المحلية وآفاق الشركة في إمكانية تصدير تلك المعدات.

كما تناولت الورقة الثالثة من الجلسة قصة الريادية ليلي النمر في تطوير تطبيق مرشد الأمومة، الذي يستخدم تقنية الذكاء الصناعي في تحديد احتياجات الاطفال من خلال البكاء وتقديم إرشادات للأم في كيفية التعامل مع طفلها، فيما جاءت الورقة الرابعة من الجلسة حول تجربة الريادي أسامة حنيني والذي شارك في تأسيس شركة تستخدم الذكاء الصناعي في حل مشكلة الفاقد في الماء بشبكات المياه، من خلال تحديد كمية ومكان الفاقد لتسهيل حل المشكلة.

ـــ

ع.ب/ م.ب

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا