رام الله 3-11-2023 وفا- تلقى وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، اليوم الجمعة، اتصالا هاتفيا من نظيره الدنماركي لارس راسموسن، قدم خلاله الوزير راسموسن التعازي بسقوط أعداد كبيرة من المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة جراء القصف الإسرائيلي المستمر.
وأكد الوزير راسموسن أهمية التركيز في هذه المرحلة على كيفية إدخال المساعدات الإنسانية العاجلة للسكان المدنيين في القطاع، وكيفية حمايتهم وتسهيل خروج الجرحى والأجانب.
كذلك، استفسر الوزير الدنماركي، خلال الاتصال، عن الآليات التي اعتمدت من أجل إدخال تلك المساعدات وضمان وصولها للمحتاجين لها، وتساءل عن المطلوب من بلاده وبقية دول العالم أمام هذا الوضع الإنساني الصعب، كما تساءل عن الأوضاع في الضفة الغربية وعن عديد التلميحات التي تنتشر مؤخرا والمتعلقة باليوم الذي يلي انتهاء تلك الحرب.
وقدّر الجهد الذي تبذله القيادة الفلسطينية من أجل تخفيف حدة النزاع في غزة وفي إطلاق سراح المحتجزين والمعتقلين وضمان إدخال المساعدات العاجلة للقطاع، وفي المتابعة الحثيثة لكافة تفاصيل تعقيدات الوضع في غزة، من أجل حماية حياة المواطنين المدنيين وتجنيبهم ويلات تلك الحرب.
من جانبه، أكد المالكي أهمية وقف هذا العدوان والعمل الحثيث على وقف إطلاق نار دائم يسمح بإخراج الجرحى وبإدخال المساعدات العاجلة والإنسانية لكامل القطاع وبشكل دائم، وإدخال الوقود الضروري لعمل المستشفيات ومياه الشرب وغيرها من الاحتياجات الضرورية للمواطنين في غزة، الذين يفترشون العراء والمعرضين دوما للقتل والتشريد، إضافة إلى منع التهجير بأي شكل وتحت أي مسمى، وتوفير الحماية العاجلة للشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى فتح أفق سياسي يسمح بالعودة لحل الدولتين لإنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة عبر وحدة الأرض الفلسطينية.
وتطرق الوزير المالكي إلى ما يحدث في الضفة الغربية، من استهداف متعمد من قبل جيش الاحتلال واقتحاماته المتكررة وإطلاقه النار بهدف القتل والتدمير، بالإضافة إلى إرهاب المستعمرين الذي أضحوا يسيطرون على مفاصل الحركة في الضفة الغربية ويستبيحونها كما شاؤوا.
وتوافق الوزيران، في نهاية المكالمة، على استكمال هذا الحوار الهام والتعاون في البحث عن أفضل السبل لتوفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين، كما وعد الوزير الدنماركي بأن يبذل جهدا خاصا في حديثه المرتقب مع الجانب الإسرائيلي لتجنب استهداف المدنيين في غزة، وفي إدخال الوقود والمياه وبقية الاحتياجات الضرورية لحياة المواطنين هناك.
ـــــ
و.أ


