أهم الاخبار
الرئيسية محلية
تاريخ النشر: 07/11/2023 07:17 م

المالكي يطلع نظيره الباكستاني على آخر التطورات في فلسطين

رام الله 7-11-2023 وفا- أطلع وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، اليوم الثلاثاء، نظيره الباكستاني جليل عباس جيلاني، على آخر التطورات في فلسطين.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه المالكي من نظيره الباكستاني، الذي قدم العزاء للشعب الفلسطيني وقيادته أمام ضخامة الحدث المدمر الذي يتعرض له قطاع غزة، مؤكدا رفض بلاده للعدوان الإسرائيلي على القطاع.

وأعرب الوزير جيلاني عن استيائه من حجم الدمار والقتل الذي يدفعه الشعب الفلسطيني أمام جسامة القصف الإسرائيلي الذي لم يتوقف على مدار 32 يوما منذ بدء الحرب الإسرائيلية البربرية على الشعب الفلسطيني في غزة.

كما أكد وقوف بلاده، شعبا وحكومة وأحزابا وبرلمانا ومؤسسات، إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل تحقيق حقوقه في حريته وتجسيد دولته على حدود عام 1967 والقدس الشرقية عاصمة لها.

 كما أكد التزام بلاده بوضع كل إمكانياتها لصالح الشعب الفلسطيني، وجاهزيتها لتوفير كل ما يحتاجه في مثل هذه الظروف اللاإنسانية التي يتعرض لها هذا الشعب الصامد.

بدوره، وضع الوزير المالكي نظيره الباكستاني في تفاصيل ما تقوم به إسرائيل، دولة "الاحتلال والدمار"، بحق قطاع غزة من قتل وتدمير وقطع مياه وكهرباء واتصالات ووقود لمنع المستشفيات من القيام بواجبها في معالجة الأعداد الكبيرة من الجرحى الذين يملؤون المستشفيات، إضافة إلى استهدافها المدنيين، خاصة الأطفال والنساء وكبار السن في بيوتهم، أو في المستشفيات، أو المدارس وأماكن الإيواء، وحتى استهدافها لسيارات الإسعاف.

كما شرح موقف دولة فلسطين وما هو مطلوب من المجتمع الدولي لرفع القتل ووقف العدوان والدعوة لوقف إطلاق النار وإدخال ما يحتاجه الشعب المحاصر والمحتجز من قبل الاحتلال من مواد غذائية وأدوية ومياه للشرب ووقود وإخراج الجرحى، وتوفير الإيواء للنازحين، ومنع التهجير، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني والعودة لبحث جذور المشكلة، والحاجة لفتح أفق سياسي لإنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة المستقلة وذات السيادة بعاصمتها القدس.

كما تطرق الوزير المالكي لما يحدث من عنف متزايد من قبل المستعمرين وجيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، واستهداف هؤلاء الغزاة للمدنيين العزّل وسكان المناطق النائية، ومنع حركة المواطنين على الطرق، وغيرها من الإجراءات التي تهدف إلى زعزعة الاستقرار في الضفة وتوفير الأعذار لاستباحة أوسع وأكبر للضفة، وقتل أكبر عدد ممكن من المواطنين الفلسطينيين، لبث الرعب فيهم وإجبارهم على النزوح عن منازلهم وأرضهم.

واتفق الوزيران، على اللقاء خلال القمة الإسلامية التي ستعقد هذا الأسبوع في العاصمة السعودية الرياض، من أجل التنسيق الأفضل بين البلدين، وكذلك للاستفادة من تواجدهما في المحافل الدولية لصالح دفع القضية الفلسطينية قدما ودفع حقوق الشعب الفلسطيني.

ــــ

ع.ف

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا