رام الله 27-6-2023 وفا- أطلع أمين عام اتحادات نقابات عمال فلسطين، ورئيس الاتحاد العربي للنقابات، شاهر سعد، قادة الاتحادات والنقابات العمالية على عنف المستوطنين وتعسفهم ضد الفلسطينيين.
جاء ذلك في رسائل تحذير متطابقة وجهها لقادة الاتحادات والنقابات العمالية، ولرئاسة الاتحاد الدولي للنقاباتITUC واتحاد نقابات عمال أوروبا ETUC، ولمنظمة العمل الدولية ILO.
ووفقاً لمنطوق الرسائل، شهد النصف الأول من عام 2023م، تصاعداً وحشياً للمستوطنين، مدعوماً من قبل جيش الاحتلال وحكومة أقصى اليمين الإسرائيلي برئاسة بنيامين نتياهو، حيث تابع العالم بمزيد من الدهشة والوجوم، وقائع اعتداءات الغزاة الإسرائيليين على سكان القرى والبلدات المحاذية للمستعمرات في الضفة الغربية، وهي من قبيل العنف الجسدي المفضي إلى القتل، كما حدث خلال هجومهم على بلدة ترمسعيا وقتل المواطن "عمر جبارة" بتاريخ 21 حزيران 2023م، وإطلاق الرصاص الحي على المدنيين، وإضرام النار في السيارات والبيوت والحقول والمواشي، وسرقة وتخريب الممتلكات والأشجار والمحاصيل، وإلقاء الحجارة وإغلاق المراعي والبطاح أمام رعاة الأغنام وترهيب عائلاتهم، وسرقة الزيتون المقطوف أو إتلافه، وتدمير أشجار الزيتون، ومهاجمة قاطفي الزيتون بالحجارة والأنابيب الحديدية وتهديدهم بالأسلحة النارية".
وأضاف سعد في رسائله "أمام ذلك فإن جيش الاحتلال الإسرائيلي، لا يلعب دور المتفرج فقط بل إنه منغمس بعمق في تلك الانتهاكات، وهو ما تأكد منه سفراء الدول الغربية.
وحذّر سعد من فقدان الأمل وانقطاع الرجاء؛ من أي احتمال لقيام إسرائيل بواجباتها كدولة قائمة بالاحتلال تجاه السكان الأصليين الخاضعين لسلطان احتلالها العسكري، وتخليها المدبر عن التزاماتها الجوهرية بموجب اتفاقية جنيف الرابعة، سيما المادة (27) لحماية السكان الرازحين تحت نير الاحتلال الأجنبي.
ودعا سعد في ختام رسائله، الموجهة لقادة الاتحادات العمالية والنقابية وجمهور العمال حول العالم، إلى دعم طلب فلسطين أمام حكوماتكم الوطنية لدفع إسرائيل للانسحاب فوراً من الأراضي العربية الفلسطينية المحتلة عام 1967م.
ــــــــــــــــ
ف.ع


