أهم الاخبار
الرئيسية محلية
تاريخ النشر: 24/07/2023 11:42 م

هيئة مكافحة الفساد ونظيرتها الإيطالية تطلقان مشروع التوأمة الممول من الاتحاد الأوروبي

رام الله 24-7-2023 وفا- أطلقت هيئة مكافحة الفساد، والهيئة الوطنية الإيطالية لمكافحة الفساد، مشروع التوأمة الممول من الاتحاد الأوروبي، تحت عنوان "تعزيز الحوكمة الديمقراطية في فلسطين من خلال تعزيز النزاهة العامة والوقاية من الفساد".

وحضر إطلاق المشروع رئيس هيئة مكافحة الفساد رائد رضوان، ومدير التعاون في الاتحاد الأوروبي إبراهيم العافية، ورئيس الهيئة الوطنية الإيطالية لمكافحة الفساد جوزيبي بوسيا، والقنصل الإيطالي العام في القدس جوزيبي فيديل، بمشاركة ممثلين عن عدد من المؤسسات العامة ومؤسسات المجتمع المدني.

ويهدف المشروع، الذي يستمر تنفيذه على مدار عامين كاملين، إلى دعم الحوكمة الديمقراطية من خلال تعزيز قدرة هيئة مكافحة الفساد الفلسطينية على تعزيز قيم الشفافية والنزاهة في المجتمع، وترسيخ إجراءات الوقاية من الفساد، وتبادل الخبرات بين الجانبين.

وأكد رضوان انفتاح الهيئة للتعاون مع كافة المؤسسات الإقليمية والدولية ذات العلاقة بمكافحة الفساد، وذلك لتبادل الخبرات، خاصة أن الفساد جريمة عابرة للقارات توجب علينا توحيد الجهود لمكافحتها.

وأوضح أن مشروع التوأمة يتضمن ثلاثة مكونات رئيسية، هي: مراجعة وتحديث القوانين والسياسات الوطنية لمكافحة الفساد في قطاعات مختلفة، وتعزيز قدرات الهيئة في تقييم وإدارة مخاطر الفساد وتحليل البيئة الداخلية، وتوعية المجتمع بكافة مكوناته حول مفاهيم مكافحة الفساد والحوكمة والشفافية والمساءلة، والمساهمة بتنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد، والاستراتيجية الخاصة بالهيئة لتعزيز قيم النزاهة والشفافية.

وتقدم  رضوان بالشكر لكل من الاتحاد الأوروبي والهيئة الوطنية الإيطالية لمكافحة الفساد على تعاونهم الدائم، وجهودهم في دعم هذا القطاع، مشددا على سعي الهيئة لمواصلة العمل المشترك والمتبادل بين الجانبين.

من جانبه، بيَّن العافية أن هذا هو مشروع التوأمة الرابع الذي يتم تنفيذه في فلسطين من قبل مؤسسات القطاع العام في دول الاتحاد الأوروبي لفائدة نظيرتها الفلسطينية، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي، موضحا أن هناك عددا أكبر من مشاريع التوأمة قيد التخطيط والتصميم.

 وعبر عن أمله في أن يسهم هذا المشروع بتعزيز دور فاعل ومستقل وشفاف لهيئة مكافحة الفساد الفلسطينية في متابعة القضايا التي تستقبلها، كما دعا إلى تعزيز التعاون مع كافة مكونات المجتمع الفلسطيني من أجل الوصول إلى المواطنين وتمكينهم من تحدي الفساد.

وشدد على ضرورة قيام مؤسسات الرقابة ومكافحة الفساد، سواء كانت مؤسسات عامة أو غير حكومية، بعملها بِحُريَة ودون قيود، وذلك للمساعدة في معالجة قضايا الفساد، ودعم قيم النزاهة والشفافية وسيادة القانون.

من جانبه، أشاد بوسيا بعمل هيئة مكافحة الفساد والإنجازات التي تمكنت من تحقيقها على الرغم من كافة المعيقات.

وقدم قائدا مشروع التوأمة، مستشار رئيس الهيئة سعيد شحادة، والأمين العام للهيئة الإيطالية لمكافحة الفساد فليبيو رومانو، عرضا تقديميا تفصيليا حول المشروع، وأهدافه، وخطة التنفيذ، والنتائج المرجوة من هذا المشروع المشترك، التي تصب في تعزيز قيم النزاهة والشفافية والوقاية من الفساد.

ـــ

و.أ

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا