أهم الاخبار
الرئيسية محلية
تاريخ النشر: 26/07/2023 01:19 م

انطلاق فعاليات الملتقى التعليمي بعنوان الفاقد التعليمي واستحقاقات التعافي

 

البيرة 26-7-2023 وفا- انطلقت، اليوم الأربعاء، فعاليات الملتقى التعليمي تحت عنوان: "الفاقد التعليمي واستحقاقات التعافي"، وذلك في المعهد الوطني للتدريب التربوي، بمدينة البيرة.

وحضر الملتقى، الذي نظمته وزارة التربية والتعليم، وزير التربية والتعليم مروان عورتاني، ومدير عام الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان عماد دويك، ورئيس برنامج التعليم في الضفة والقدس "الأونروا" معاوية اعمر، والأمين العام لاتحاد المعلمين سائد ارزيقات، وعدد من الوكلاء المساعدين، والمدراء العامين، والفنيين، ومدراء المدارس، والمعلمين، وممثلي مجالس أولياء أمور الطلبة.

وافتتحت الملتقى مدير عام المعهد الوطني للتدريب التربوي سهير القاسم، قائلة، إن الأهم هو الإستراتيجيات التي يمكن من خلالها الوصول إلى الطالب رغم الاختلاف، والمعهد صرح لبناء القدرات.

وقال عورتاني، إن الفاقد التعليمي، ليس تعليمي محضا، إنما أيضا نفسي واجتماعي وتربوي، ومن المهم أن ننظر إلى السياق العام للتعليم في فلسطين، في ظل احتلال متوغل، يستهدف كل ما هو فلسطيني، ويمس كل مكونات منظومة التربية والتعليم، ويحاول أسرلة المناهج، واستهدافه لإفقار التشريع التربوي والتعليمي، فالهجوم على المنهاج مستمر منذ سنوات، لذا نحن منخرطون في مواجهة مباشرة مع الاحتلال.

وأضاف، أن الوزارة أخذت على عاتقها حماية المنهاج الفلسطيني، ورفعت بهذا الشأن شعار سيادية المنهاج الفلسطيني.

وتابع، أن الاحتلال يستهدف المدارس، من خلال هدمها، والاعتداء عليها، لذا أطلقت الوزارة برنامجا وطنيا لتبني المدارس وتمويلها للحمافظة عليها.

وأشار عورتاني إلى أن الوزارة طورت مسار التعليم المدمج، ودربت المعلمين على ذلك، وتعمل على حماية التعليم، ومنع مزيد من الفاقد التعليمي، مؤكدا أن هجوم الاحتلال المتدحرج على التعليم يدفعنا إلى ضرورة الحفاظ على التعليم داخليا، وتبني ميثاق وطني لحمايته، واستقراره، وتوقيع ميثاق شرف لتحقيق ذلك.

بدوره، قال اعمر، إن الاحتلال أدى إلى زيادة الفاقد التعلمي، إذ انقطع التعليم في مناطق عدة بفعل اعتداءات الاحتلال، فضلا عن جائحة "كورونا"، والإضراب الأخير للعاملين في الوكالة.

وأضاف، يجب أن نشتري الزمن لجسر الفجوة الكبيرة، واستكمال التعليم، والتحول الرقمي، والعمل على خطة لتطبيقه، من أجل تعويض الفاقد.

من جانبه، قال دويك، إنه يجب وضع حلول عملية وتربوية لتجاوز الفاقد، موضحا أن الهيئة انطلقت بمبادرة في إضراب العام الماضي لحماية مصلحة الطلبة، ونتيجة ضغط من الأهالي، وضعت صيغا وعرضتها على التربية بعد نقاشها من عدة أطراف، وأثمرت الحوارات عن مبادرة لإنهاء أزمة المعلمين، تضمنت خمسة بنود، وهي: إعادة الخصومات للمعلمين، ومهننة التعليم، وإصدار قانون حماية المعلم، والعمل على "دمقرطة الاتحاد"، وصرف علاوة طبيعة العمل، وشكلت هذه الوثيقة مرجعية، ولاقت دعما وطنيا كبيرا، مشيرا إلى أن إنجاز هذه البنود سيحافظ على استمرار عملية التعليم واستدامتها لسنوات عدة.

وتناولت الجلسة الأولى من الملتقى مفهوم الفاقد التعليمي، وأسبابه، ومظاهره، ومؤشراته، واقترحت بعض التوجيهات، أما الجلسة الثانية فتحدثت عن الحلول والبدائل.

يتبع..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

م.ز/ م.ب

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا