أهم الاخبار
الرئيسية محلية
تاريخ النشر: 12/03/2024 05:54 م

المالكي يطلع نظيرته الكندية على آخر التطورات والمستجدات السياسية

 المالكي  خلال لقائه وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي (عدسة: محمد أبو زيد/ وفا)
المالكي خلال لقائه وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي (عدسة: محمد أبو زيد/ وفا)

رام الله 12-3-2024 وفا- أطلع وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تسيير الأعمال رياض المالكي، اليوم الثلاثاء، نظيرته وزير خارجية كندا ميلاني جولي، على آخر التطورات والمستجدات السياسية، وذلك خلال لقائهما في مقر الوزارة بمدينة رام الله.

وشكر المالكي نظيرته الكندية على قرارهم الإيجابي بإعادة تمويل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

وأشار أنه بعد 158 يومًا من العدوان الإسرائيلي على شعبنا في قطاع غزة، وما نتج عنه من قتل وتدمير ونزوح قسري وتجويع وحرمان من الأدوية وانتشار الأوبئة، يؤكد أن ما تمارسه قوات الاحتلال هو إبادة جماعية، وما يبث عبر شاشات التلفاز أكبر دليل على مخاطر الكارثة الإنسانية التي يعاني منها شعبنا في القطاع.

وأضاف أن إسرائيل تستخدم التجويع كسلاح في الحرب بشكل يترافق مع القصف، فيموت الفلسطيني إما بالقنابل أو بالمجاعة.

وفي هذا الإطار، طالب المالكي بضرورة التدخل بشكل عاجل لحماية المدنيين وتأمين وصول الاحتياجات الإنسانية لقطاع غزة من شماله إلى وسطه إلى جنوبه، وأيضا ضرورة الضغط على إسرائيل للانصياع إلى القرار الاحترازي الصادر عن محكمة العدل الدولية.

وأكد أن وقف إطلاق النار هو السبيل الوحيد الذي يوفّر حماية للمدنيين ويساعد في تأمين احتياجاتهم الإنسانية دون عوائق.

وشدد المالكي على أن عدم انصياع إسرائيل لقرارات الشرعية الدولية يؤكد أنها ماضية في تنفيذ أهدافها غير المعلنة من الحرب والتي تتلخص في تهجير شعبنا إلى خارج أرضه وتحويل قطاع غزة إلى مكان غير قابل للحياة.

وتطرق المالكي، خلال اللقاء، إلى الخطر المحدق الذي تتعرض له الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، جراء انتهاكات وجرائم قوات الاحتلال والمستعمرين ضد المواطنين وأرضهم وممتلكاتهم ومقدساتهم، والاجتياحات اليومية التي ترتكبها قوات الاحتلال للمدن والمخيمات والبلدات الفلسطينية وما تخلفه من شهداء وجرحى وتدمير واسع في البنية التحتية.

كما تطرق إلى سعي الحكومة الإسرائيلية لتغيير الواقع القائم وخلق واقع جديد في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، يصعب معه تجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض، من خلال الاستيلاء على الأرض الفلسطينية لصالح توسيع الاستعمار الذي يعتبر بالقانون الدولي غير شرعي، بالإضافة إلى التحريض المستمر من قبل وزراء في الحكومة الإسرائيلية الحالية أمثال إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموترتيش على قتل الفلسطينيين ومنع إقامة دولة فلسطينية مستقلة وفق مبدأ حل الدولتين، حيث عمل بنيامين نتنياهو طيلة السنوات السابقة على الانقلاب على الاتفاقيات الموقّعة بما ينذر بمخاطر حقيقية على أمن واستقرار المنطقة.

وأكد أن فشل المجتمع الدولي طيلة السنوات السابقة في إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية على الأرض بعاصمتها القدس الشرقية وفق مبدأ حل الدولتين، غير مبرر ولا يمكن الاستمرار به، ولا يجوز الاكتفاء ببيانات الشجب والاستنكار، بل يجب الخروج إلى إجراءات فاعلة للضغط على إسرائيل للانصياع لقرارات الشرعية الدولية.

وأضاف أن مفتاح الأمن والاستقرار في المنطقة يكون عبر تجسيد الدولة الفلسطينية وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسه حقه في تقرير المصير.

من جانبها، أكدت جولي موقف بلادها الداعي إلى ضرورة حماية المدنيين ودخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

كما أكدت أن كندا تدعم الخطة الأوروبية الخاصة بحل الدولتين، وأشارت إلى أن الاستعمار يشكّل عائقا أمام فرصة تطبيق مبدأ حل الدولتين، مضيفةً أن كندا تعمل مع كافة الشركاء من أجل فتح أفق سياسي بين الجانبين يؤدي إلى تحقيق السلام.

وحضر اللقاء، مديرة الإدارة العامة للأميركيتين والكاريبي سعاد صبح، ومسؤول وحدة الإعلام إيهاب عمر، وسكرتير ثالث صوفيا دعيبس من مكتب الوزير، وملحق دبلوماسي ياسمين أبو علي من إدارة الأميركيتين. ومن الجانب الكندي: ممثل كندا لدى دولة فلسطين ديفيد دا سيلفا، ووزيرة الصحة النفسية والإدمان، مساعدة وزير الصحة يارا ساكس، والوفد المرافق لهم.

ـــ

ع.ف

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا