أهم الاخبار
الرئيسية محلية
تاريخ النشر: 25/03/2024 01:45 م

خلال لقائه "الحركة العالمية": دغلس يؤكد ضرورة فضح انتهاكات الاحتلال بحق أطفالنا

 

نابلس 25-3-2024 وفا- بحث محافظ نابلس غسان دغلس، اليوم الاثنين، مع مدير مكتب الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال في شمال الضفة الغربية سامر عجعج، ومديرة مراكز الدفاع القانوني والاجتماعي سوسن صلاحات، سبل تعزيز التعاون في العديد من الأنشطة، والرسائل المحلية والدولية للدفاع عن الأطفال الفلسطينيين.

ورحب دغلس بالوفد، مؤكداً ضرورة مخاطبة كل البرلمانيين والسياسيين بلغاتهم المختلفة، لتوضيح ما يتعرض له أطفالنا الفلسطينيون من قتل وتشريد وتهجير واعتداءات وجرح وأسر، مؤكدا أن الدفاع عن الأطفال في منتهى الأهمية، وأن محافظة نابلس ستكون جاهزة لأي مبادرات تعزز وتدعم توجه الحركة في إطارها القانوني وتقاريرها الناقلة للحقيقة في المحافل المحلية والدولية كافة.

بدوره، قال عجعج إن الحركة تعتزم إطلاق مبادرة وحملة للتضامن مع أطفالنا في كل مكان وخاصة في قطاع غزة، حيث ستنطلق الحملة في مختلف المدن الفلسطينية وصولاً، إلى الدول والمدن العالمية، مشيراً إلى أهمية مشاركة كل القطاعات المحلية والمؤسساتية والبلدية فيها، وتفعيل الأنشطة المنددة بالاعتداءات على الأطفال في مختلف الأزمات والحروب.

من جانبها، عرضت صلاحات أبرز الأنشطة والمهام التي تقوم بها الحركة على الصعيدين المحلي والدولي، إذ يتم تقديم تقارير لمختلف الجهات الدولية والقانونية، وتقود الحركة مجموعة من القضايا على المستوى الدولي وخاصة محكمة الجنايات الدولية، ومؤخراً رفعت الحركة قضية في الولايات المتحدة الأميركية ضد قتل الاحتلال واعتداءاته على أطفال فلسطين.

وأضافت: هناك إحراج في تمويل الاحتلال على مستوى العالم لاستخدام السلاح في قتل الأطفال، ونحن نريد أن نرفع في حملتنا مجموعة من الشعارات التي تعبر عن ذلك، نحن موجودون في العديد من الدول وننظم فعاليات هناك، كفرنسا وإيطاليا وهولندا وجنوب إفريقيا وغيرها من الدول العربية والأجنبية، ونحاول أن نتبنى الأنشطة على المستوى المحلي".

وأشارت إلى أن هدف اللقاء هو إعادة الشغف لإحياء فعاليات مناصرة للأطفال، ووضع آلية يمكن من خلالها تفعيل الهيئات المحلية لمناصرة هذه الحملات".

من جانبه، أكد المحافظ دغلس أن محافظة نابلس والقيادة الفلسطينية تنظران إلى أطفالنا أثناء وخلال وما بعد الصدمة، فهناك العديد منهم يعانون ما بعد صدمة الضرب أو الأسر أو استشهاد عائلاتهم، كالطفل أحمد دوابشة الذي أحرق المستعمرون عائلته، وشوهوا أجزاءً من جسده.

وأشار إلى أن "هنالك العديد من الأطفال الذين لديهم قصص لروايتها، لكن لغتهم لا تساعدهم ونحن نسعى إلى إيصال رواياتهم بشكل أفضل، من خلال ترجمة هذه القصص والتقارير إلى العربية، والإنجليزية، والإسبانية، والفرنسية.

واختتم دغلس اللقاء بالجاهزية للتعاون والشراكة في أي من نشاطات الحركة، سواء على الصعيد المحلي أو على الصعيد الدولي.

ــــ

ز.ع/س.ك

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا