الرئيسية محلية
تاريخ النشر: 05/06/2024 06:56 م

الخليلي: نعتز بدور النساء وبالمؤسسات النسوية في محافظة بيت لحم

 

بيت لحم 5-6-2024 وفا- أعربت وزيرة شؤون المرأة منى الخليلي عن اعتزازها بدور النساء والمؤسسات النسوية في محافظة بيت لحم، لما يشكلنه من رأسمال اجتماعي يعزّز الصمود والتماسك الاجتماعي.

جاء ذلك خلال جولة الوزيرة الخليلي ووكيل الوزارة داود الديك والوفد المرافق لهما في محافظة بيت لحم، اليوم الأربعاء، حيث كان في استقبالهم محافظ بيت لحم محمد طه، بحضور أمين سر حركة "فتح" إقليم بيت لحم محمد المصري، وعضو الأمانة العامة للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية خولة الأزرق، ورئيسة مؤسسة تطوير بيت لحم خلود دعيبس، والمجلس النسوي المشكّل من مجموعة كبيرة من المؤسسات النسوية ومنتسبات الأجهزة الأمنية، والعديد من الفعاليات والمؤسسات الرسمية في المحافظة، ومديرة دائرة المرأة في المحافظة لينا جاد الله وكادر من موظفي المحافظة.

واستعرض المحافظ طه، وضع محافظة بيت لحم في ظل سياسات الحصار والخنق والاستعمار وتقطيع أوصال المحافظة.

وتطرق إلى التحديات والصعوبات في ظل حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على شعبنا في قطاع غزة والتصعيد والحصار على محافظات الضفة الغربية.

وطالب طه المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في حماية الشعب الفلسطيني ومساءلة دولة الاحتلال على جرائمها بحق الشعب الفلسطيني.

كما أشاد بدور المرأة الفلسطينية، مؤكدا ضرورة النهوض بأوضاعها.

بدورها، شكرت الوزيرة الخليلي محافظة بيت لحم على جهودها، وأكدت أهمية الزيارات الميدانية بهدف الإطلاع على الواقع عن كثب والحوار مع المؤسسات النسوية والشركاء على المستوى المحلي، وخصوصا في بيت لحم، في ظل التحديات اليومية التي تواجه المرأة الفلسطينية في المحافظة.

وأشارت إلى أن الوزارة تتابع مخرجات هذه الزيارات على عدة مستويات.

كما التقت الخليلي مع المؤسسات النسوية في المحافظة، واستمعت إلى التحديات التي تواجهها المرأة، والحاجة لدعم المشاريع النسوية الصغيرة، وضرورة إقرار قوانين تنصف النساء والأطفال، ومشاريع دعم الصمود خصوصا للنساء في المناطق المسماة "ج" والنساء في مخيمات اللاجئين.

واجتمعت الخليلي مع مديرة مركز حماية وتمكين المرأة والأسرة "محور" باسمة جبارين والطاقم الإداري، بحضور طاقم موظفي المحافظة من جهات الاختصاص، حيث اطلعت على تجربة المركز والتحديات التي يواجهها في مجال تقديم خدمات الحماية والتمكين للنساء المعنفات والناجيات من العنف.

كما التقت الخليلي والوفد المرافق لها، بالمدير الوطني لقرى الأطفال SOS فلسطين غادة حرز الله وطاقم المنظمة في بيت لحم، حيث اطلعت على آلية عمل قرى الأطفال منذ الستينيات في فلسطين وكيفية رعايتها للأطفال فاقدي الرعاية الأسرية، إضافة الى برامجها المختلفة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وزارت بيت من بيوت القرية الذي يضم مجموعة من الأطفال الذين تم إخلاؤهم من قرية الأطفال في رفح، واستمعت إلى الأم البديلة التي بدورها استعرضت خطة العمل لتعويض الأطفال عن الفاقد التعليمي من خلال دروس تعليمية مساندة مكثفة تنظمها القرية لهم خلال فترة الصيف على مدار شهرين كاملين.

وشكرت حرز الله الوزيرة الخليلي على زيارتها وإطلاعها على آلية عمل المنظمة واستعدادها لدعم عمل المنظمة الإنساني في شتى المجالات.

والتقت الخليلي خلال زيارتها وزير السياحة والآثار هاني الحايك والذي بدوره أطلعها على الأزمة التي يمر بها القطاع السياحي في فلسطين نتيجة العدوان الإسرائيلي سواء في قطاع غزة أو في الضفة الغربية، حيث تأثر هذا القطاع بشكل كبير وخسرت كثير من النساء والرجال أعمالهم في القطاع السياحي والفندقي.  

وأوضح أن نسبة كبيرة من العاملين في القطاع السياحي والفندقي هم من فئة النساء، واللواتي يعملن في الحرف التقليدية وإدارة الفنادق ومكاتب السياحة والسفر وغيرها.

وأكدت الخليلي أهمية حماية ودعم النساء في القطاع السياحي، مشيرةً إلى أن وزارة شؤون المرأة مستعدة للعمل المشترك مع وزارة السياحة لهذا الغرض.

ــــ

ع.ف

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا