رام الله 8-6-2024 وفا- شارك أبناء شعبنا، مساء اليوم السبت، في وقفة وسط مدينة رام الله، تنديدا بمجزرة الاحتلال الإسرائيلي في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وتخلل الوقفة التي دعت لها القوى الوطنية والفعاليات الشعبية، مسيرة جابت شوارع المدينة وسط هتافات منددة بمجزرة الاحتلال في مخيم النصيرات، والتي راح ضحيتها المئات بين شهيد وجريح، كما طالبوا المجتمع الدولي بالخروج عن صمته أمام جرائم الاحتلال المستمرة بحق أبناء شعبنا.
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي، إن الوقفة تأتي كرسالة بأن جرائم الحرب الإسرائيلية والإبادة الجماعية مستمرة في قطاع غزة بتواطؤ أميركي كامل، وأن الشعب الفلسطيني ليس أمامه سوى أن يتوحد بكل قواه وفئاته المختلفة من أجل مواجهة الإبادة الجماعية ومواجهة التصفية القائمة لقضيتنا الوطنية.
وأضاف أن "حركة التاريخ أثبتت دائما أن الشعوب وحقوقها المشروعة تنتصر على إرادة الغطرسة والقوة والهيمنة، وهو ما نراه الآن من محاكمة لإسرائيل في المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية إلى جانب وضعها على القائمة السوداء، ما يؤدي إلى ازدياد حملة التضامن الدولي لصالح الشعب الفلسطيني".
بدوره، قال منسق القوى الوطنية والإسلامية عصام بكر إن الرسالة من الوقفة هي أن الشعب الفلسطيني لا يمكن أن ينكسر، إلى جانب وحدة الدم والموقف والمصير بين أبناء الشعب الواحد، والمطالبة بفرض المزيد من العزلة على دولة الاحتلال ومحاسبتها ومحاكمتها على جرائمها بحق الشعب الفلسطيني، والتأكيد على أنه لا يمكن استمرار الصمت الدولي على المجازر المستمرة بحق أبناء شعبنا.
وأضاف أنه آن الأوان لتحرك عالي المستوى من الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية لإلزام دولة الاحتلال بالخضوع للقوانين الدولية ووقف هذه المجازر وحرب الإبادة المفتوحة على شعبنا الفلسطيني بشكل فوري.
من جانبه، قال رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين أمين شومان، إن الوقفة تأتي رفضا للمجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال اليوم، والتي راح ضحيتها المئات من الشهداء والجرحى من أبناء شعبنا في مخيم النصيرات، ولما يجري من مجازر متتالية ضد شعبنا في قطاع غزة وما يجري من جرائم في الضفة الغربية بما فيها القدس.
ــــ
ع.ب/ع.ف


