قلقيلية 28-8-2024 وفا- تفقد وزير التربية والتعليم العالي أمجد برهم، اليوم الأربعاء، المدرسة المهنية الحكومية الأولى في محافظة قلقيلية، لمتابعة سير العمل فيها وتقييم جاهزيتها لاستقبال الطلبة وتلبية احتياجات المنطقة، وتوفير تعليم مهني متطور وعصري.
وتضم المدرسة، وفق بيان صادر عن الوزارة، مجموعة من التخصصات الصناعية والمهنية مثل: التصميم الداخلي والديكور، وصيانة أجهزة حاسوب، ومساحة وبناء، واتوميكاترونيكس، وكهرباء سيارات، وتطبيقات هواتف ذكية، وتجليس ودهان سيارات، وتم تجهيزها بمعدات حديثة ومرافق متطورة، بدعم وتمويل من مصادر متعددة لدى الوزارة ومنها سلة التمويل المشترك JFA، لضمان بيئة تعليمية ملائمة تلبي احتياجات الطلبة وسوق العمل المحلية.
وقبل ذلك التقى برهم بالمحافظ حسام أبو حمدة، وأمين سر إقليم قلقيلية محمود ولويل، وممثلين عن مؤسسات وفعاليات المحافظة.
وناقش اللقاء أبرز القضايا التعليمية في المحافظة، إذ تم استعراض احتياجاتها من التعليم وأهمية تعزيز البنية التحتية التعليمية، وديمومة تشييد المدارس، وسُبل إسناد التعليم في المدارس الواقعة خلف جدار الضم والتوسع العنصري.
وأكد برهم أهمية هذه المدرسة في تعزيز التعليم المهني وتطوير مهارات الطلبة بما يتناسب مع متطلبات العصر، مشدداً على أن تفقد المدرسة ومرافقها يعكس التزام الوزارة بتوفير بيئة تعليمية متكاملة تتيح للطلبة اكتساب المهارات التقنية والفنية التي يحتاجونها للنجاح في سوق العمل؛ مؤكداً اهتمام الحكومة الفلسطينية بالتعليم، وتوفير كل ما من شأنه إسناد الخطة التطويرية للوزارة، وتوفير المقومات اللازمة لها، مثمناً جهود مديري المدارس والمعلمين الذين يشكلون حجر الزاوية في أي تطوير منشود، مشيراً إلى وجود خطة تطويرية لدى الوزارة للارتقاء بواقع التعليم سيصار إلى نقاشها مع المستويات التربوية المختلفة، ومن ضمنها مديري المدارس والمعلمين.
بدوره، أكد أبو حمدة أن وجود المدرسة يفتح آفاقاً جديدة لأبنائنا من خلال تقييم جاهزية المدرسة، لتزويدهم بالمهارات العملية التي تؤهلهم لمواكبة احتياجات سوق العمل المحلية والإقليمية، مضيفاً أن هذه المدرسة تأتي في وقت مناسب حيث تعتبر المحافظة بأمس الحاجة لتعزيز مسيرة التعليم المهني.
كما التقى برهم بمديري مدارس قلقيلية، واستمع لاستعداداتهم لانطلاق العام الدراسي الشهر المقبل، ولملاحظاتهم وقضايا مدارسهم.
ــــ
م.أ/ ف.ع


