الرئيسية محلية
تاريخ النشر: 26/09/2024 02:28 م

اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني

 

رام الله 26-9-2024 وفا- يصادف، اليوم الخميس، اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني، منذ أن أقره الاتحاد الدولي للصحفيين في السادس والعشرين من أيلول/سبتمبر عام 1996م؛ إثر أحداث "هبة النفق"، حين انطلق أبناء شعبنا الفلسطيني في مسيرات غاضبة، لمنع سلطات الاحتلال الإسرائيلي من افتتاح نفق أسفل المسجد الأقصى المبارك.

ومنذ بدء حرب الإبادة والعدوان الإسرائيلي الشامل على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، في السابع من تشرين الأول/أكتوبر تصاعدت وتيرة استهداف الاحتلال للصحفيين.

وبلغ عدد الشهداء الصحفيين والعاملين في قطاع الإعلام 163 شهيدا، من بينهم 102 في العام الماضي و61 في هذا العام حتى نهاية شهر آب/أغسطس الماضي، وفق رصد وتوثيق لجنة الحريات في نقابة الصحفيين الفلسطينيين.

وأفادت نقابة الصحفيين في تقريرها بأن كل البيانات تشير لانفلات واضح وإطلاق يد جيش الاحتلال بقرار سياسي في استهداف الصحفيين كمقدمة لارتكاب جرائم بحق المواطنين في الضفة الغربية وتصعيد الإبادة الجماعية بحق المواطنين في قطاع غزة.

كما اعتقل الاحتلال بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر 98 صحفيا، وأبقى على اعتقال 51 منهم، بينهم 14 معتقلا إداريا، و6 صحفيات بينهن الزميلة في وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا" رشا حرز الله، و17 صحفيا على الأقل من قطاع غزة، ومن بين المعتقلين الصحفيان نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد، ما زالا رهن "الإخفاء القسري"، وفقا لمعطيات نادي الأسير الفلسطيني، ليرتفع عدد الصحفيين الذي يقبعون داخل سجون الاحتلال إلى 60 صحفيا.

وأشار نادي الأسير إلى أن ما لا يقل عن 12 من الصحفيين المعتقلين، يحاكمهم الاحتلال بتهمة "التحريض".

و"التحريض" وفق مؤسسات الأسرى ومحامين يترافعون عن المعتقلين في سجون الاحتلال، تهمة لا تستند إلى قواعد ومواد قانونية واضحة ومحددة، وهي قابلة للتطويع والتشكيل والتأويل، وقد أصبحت أداة تستخدمها سلطات الاحتلال في محاولة قمع الفلسطينيين، لا سيما الصحفيين، وكم أفواههم، تحت مظلة "إعلان الحرب" و"حالة الطوارئ" وما رافقهما من قوانين وقرارات انتقامية.

ـــــ

ع.ف

 

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا