أهم الاخبار
الرئيسية أخبار دولية
تاريخ النشر: 23/10/2026 09:34 ص

"فانا": ثمانية مواضيع نسوية أعدّتها وكالة المغرب العربي للأنباء

 

الرباط 23-10-2026 وفا- تنشر وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، بالتعاون مع اتحاد وكالات الأنباء العربية (فانا)، ثمانية مواضيع نسوية أعدته وكالة المغرب العربي للأنباء، ضمن نشرتها النسوية، هذا نصها:

سلا.. حفل تكريمي لمسارات نسائية متميزة في ريادة الأعمال والتمكين الاقتصادي

سلا، احتضنت مدينة سلا، يوم 16 أكتوبر 2026، حفلا تكريميا لمسارات نسائية متميزة في ريادة الأعمال والتمكين الاقتصادي، وذلك بمناسبة اليوم الوطني للمرأة المغربية واليوم العالمي للمرأة القروية.

وشكل هذا الحفل الذي نظم بمبادرة من جمعية "ائتلاف الرباط- سلا- القنيطرة مبادرة" ( Synergie-RSK Mobadara) ، بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة سلا، ووكالة التعاون لوالونيا-بروكسيل، من خلال برنامج "من أجلك" (Min Ajliki)، مناسبة لإبراز إسهامات النساء في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتسليط الضوء على مسارات نسائية متميزة في مجالات ريادة الأعمال والابتكار والقيادة، وتثمين المبادرات الرامية إلى تعزيز التمكين الاقتصادي للنساء.

وتوخى الحفل، الذي عرف مشاركة مسؤولين مؤسساتيين وممثلين عن السلك الدبلوماسي وشركاء التعاون الدولي، إلى جانب عدد من النساء المقاولات، تجديد التأكيد على أهمية مواكبة النساء ودعم مبادراتهن الاقتصادية، وتعزيز فرص إدماجهن في النسيج الاقتصادي، فضلا عن تشجيع تبادل التجارب والخبرات وبناء شبكات للتواصل والتعاون بين مختلف الفاعلين.

وبهذه المناسبة، أكدت رئيسة جمعية "ائتلاف الرباط سلا القنيطرة مبادرة"، رشيدة بوزيت المرنيسي، على أهمية تقديم المزيد من الدعم والمواكبة للمرأة القروية التي تعد فاعلا أساسيا في التنمية الترابية، مبرزة إسهاماتها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، من خلال عملها في التعاونيات وتثمين المنتجات المجالية والصناعة التقليدية.

واعتبرت السيدة المرنيسي، في كلمة لها، أن هذا الاحتفاء يهدف إلى إبراز النساء اللواتي يبادرن ويبتكرن ويفتحن آفاقا جديدة، وإيصال رسالة إلى شابات مدينة سلا مفادها أن النجاح والتميز في مجال ريادة الأعمال يظلان في متناولهن.

من جانبه، أبرز مدير وكالة التعاون لوالونيا-بروكسيل، عثمان الحجام، أن حفل اليوم يشكل مناسبة متميزة للإشادة بالنساء المغربيات، وبصمودهن، وبالتزامهن اليومي من أجل تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مشيرا إلى أنه يشكل كذلك فرصة للتفكير الجماعي في التحديات المستمرة والمبادرت التي يجب القيام بها من أجل جعل تكافؤ الفرص والتمكين الاقتصادي للنساء واقعا ملموسا.

الأمم المتحدة تحذر من الفجوة بين الجنسين في سوق الشغل ومناصب المسؤولية في قطاع الذكاء الاصطناعي

الأمم المتحدة (نيويورك) حذرت هيئة الأمم المتحدة للمرأة، يوم 22 شتنبر 2026، من الفجوة بين الجنسين في سوق الشغل وفي مناصب المسؤولية ضمن قطاع الذكاء الاصطناعي، داعية إلى تعزيز التشريعات المنظمة لهذه التكنولوجيا.

وأفاد تقرير نشر على هامش افتتاح الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، بأن الرجال يشغلون ما يقارب 8 من كل 10 وظائف في قطاع الذكاء الاصطناعي، ويستحوذون على نحو 9 من كل 10 مناصب مسؤولية ضمن هيكلة هذه التكنولوجيا.

ووفقا لهذا التقرير الذي يحمل عنوان "لمحة عن وضع النوع الاجتماعي 2026"، فإن النساء لا يمثلن سوى نحو 22 بالمائة من العاملين في الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، ويشغلن أقل من 14 بالمائة من المناصب القيادية في القطاع.

كما أشارت الوثيقة إلى أن النساء أقل ميلا بنسبة 20 بالمائة تقريبا من الرجال، إلى استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي.

وأوضحت الوكالة الأممية أن الذكاء الاصطناعي يشكل أيضا مخاطر على النساء والفتيات في مجالات أخرى، حيث "يزيد الذكاء الاصطناعي من حجم ونطاق وسرعة وخطورة العنف القائم على التكنولوجيا ضد النساء والفتيات"، فضلا عن تعزيز الصور النمطية والتمييز الهيكلي، لا سيما ضد النساء في الحياة العمومية.

وخلال استعراض تقريرها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، دعت الوكالة الأممية الحكومات، وشركاء التنمية، وشركات التكنولوجيا إلى تشديد الضمانات والقوانين الخاصة بالذكاء الاصطناعي. كما حثت على ضمان مشاركة النساء على نحو متكافئ في تطوير هذه التكنولوجيا وصنع القرار المتعلق بها، والتصدي للمخاطر التي تشكلها هذه التقنيات على النساء والفتيات.

جامعة الدول العربية تطلق الإطار الاستراتيجي الإقليمي للقضاء على العنف ضد المرأة في المنطقة العربية

 

القاهرة / أطلقت جامعة الدول العربية، بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، بمقر الأمم المتحدة في جنيف، يوم 30 يوليوز 2026  "الإطار الاستراتيجي الإقليمي للقضاء على العنف ضد المرأة والفتاة في المنطقة العربية"، وذلك خلال لقاء رفيع المستوى نظم على هامش اجتماعات التعاون العام الـ17 بين جامعة الدول العربية ومنظومة الأمم المتحدة.

وبهذه المناسبة، أكدت مديرة إدارة المرأة بجامعة الدول العربية، دعاء فؤاد خليفة، أن إطلاق الإطار يمثل نقلة نوعية في مسار العمل العربي المشترك وتجسيدا للإرادة السياسية العربية لتعزيز حقوق المرأة وحمايتها وبناء مجتمعات أكثر أمنا وعدالة، باعتباره ثمرة شراكة مؤسسية بين جامعة الدول العربية وهيئة الأمم المتحدة للمرأة.

ويعد الإطار الاستراتيجي الإقليمي، حسب بلاغ للأمانة العامة لجامعة الدول العربية، مرجعا إقليميا طوعيا يهدف إلى توحيد الرؤى وتعزيز التنسيق بين الدول العربية في مجال الوقاية من العنف ضد المرأة والفتاة والاستجابة له، مع مراعاة خصوصية السياقات الوطنية للدول الأعضاء والالتزامات العربية والدولية ذات الصلة، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، لاسيما الهدف الخامس المتعلق بالمساواة بين الجنسين وتمكين النساء والفتيات.

ويرتكز الإطار على أربعة محاور استراتيجية تشمل التطوير القانوني والمؤسسي وإتاحة الوصول إلى العدالة، والوقاية والتوعية والإعلام، وخدمات الحماية والدعم، والبيانات والبحوث، إلى جانب خطة عمل تنفيذية للفترة (2026-2030).

كما شهدت الفعالية، التي عرفت مشاركة ممثلين عن الدول الأعضاء والبعثات الدبلوماسية والجهات المعنية بشؤون المرأة ووكالات الأمم المتحدة والشركاء الدوليين، استعراض برنامج مبادرة "تسليط الضوء 2.0" للدول العربية، الذي سيتم تنفيذه لأول مرة في المنطقة العربية بشراكة بين جامعة الدول العربية وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، بهدف دعم الجهود الرامية إلى القضاء على العنف ضد المرأة والفتاة في المنطقة.

جنيف.. المغرب يدعو إلى ترجمة نداء كيغالي إلى سياسات دولية ملموسة

  جنيف/ دعا السفير، الممثل الدائم للمملكة لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، عمر زنيبر، يوم الخميس 02 يوليوز 2026، إلى ترجمة نداء كيغالي إلى إجراءات ملموسة داخل المنظومة متعددة الأطراف، وإلى تعبئة منسقة لمختلف الجهات الفاعلة في جنيف الدولية من أجل تسريع تنفيذ الالتزامات المتعلقة بحقوق النساء في الفضاء الفرنكوفوني.

وأكد زنيبر، في كلمة خلال افتتاح فعالية موازية نظمت بجنيف على هامش الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان، بصفته رئيسا لمجموعة السفراء الفرنكوفونيين، أن نداء كيغالي، الذي تم اعتماده أواخر سنة 2025، "ليس مجرد إعلان نوايا إضافي"، بل هو "خارطة طريق سياسية واضحة" تهدف إلى تحويل الالتزامات إلى سياسات عمومية ملموسة.

وأشار إلى أن هذا اللقاء، الذي نظمته بشكل مشترك البعثتان الدائمتان للمغرب ورواندا تحت شعار "نداء كيغالي: تسريع حقوق النساء داخل الفضاء الفرنكوفوني"، ينعقد "في لحظة مفصلية"، في وقت "لا تزال فيه المساواة الكاملة بين الجنسين وعدا لم يكتمل"، مذكرا بأنه، وفقا لتقرير الفجوة العالمية بين الجنسين، "وبالوتيرة الحالية، سنحتاج إلى 126 سنة أخرى لتحقيق المساواة الفعلية، و162 سنة لتحقيق التكافؤ السياسي الكامل"، معتبرا أن "تقاعسنا سيكون بمثابة تخلي عن المسؤولية".

وشدد الدبلوماسي المغربي على ضرورة إرساء أوجه تكامل بين مجموعة السفراء الفرنكوفونيين، والمجلس الاستشاري للمساواة بين الجنسين، وشبكة الأبطال الدوليين للمساواة بين الجنسين، من أجل ترجمة أولويات نداء كيغالي إلى قرارات وتوصيات قابلة للتطبيق داخل منظومة الأمم المتحدة.

وفي معرض حديثه عن تجربة المملكة، ذكر بأن مبدأ المناصفة منصوص عليه في الدستور المغربي ويشكل مصدر إلهام لإصلاحات هيكلية، مستشهدا على وجه الخصوص بمراجعة مدونة الأسرة، والقوانين التي تضمن المساواة في الولوج إلى المهام الانتخابية، إلى جانب الخطط الحكومية المخصصة للمساواة.

  كما أبرز المبادرة المغربية الخاصة بقرار مجلس حقوق الإنسان بشأن "المرأة والدبلوماسية وحقوق الإنسان"، الذي يؤكد على الدور الأساسي للنساء في العمل الدبلوماسي.

  ويلزم نداء كيغالي، الذي تم اعتماده في نونبر 2025 خلال المؤتمر الوزاري السادس والأربعين للفرنكوفونية المنعقد بكيغالي، الدول والحكومات التسعين الأعضاء في المنظمة الدولية للفرنكوفونية بتسريع التقدم نحو تحقيق المساواة بين النساء والرجال.

لقاء بوجدة حول تعزيز مشاركة المرأة في الحياة العامة

وجدة/ نظمت المديرية الجهوية للتعاون الوطني بجهة الشرق، يوم 10 يونيو 2026، لقاء تواصليا خصص لبحث سبل تعزيز مشاركة المرأة في الحياة العامة، باعتبارها رافعة أساسية لترسيخ الديمقراطية والمساواة والتنمية المستدامة.

ويندرج هذا اللقاء، المنظم بشراكة مع كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بوجدة، في إطار الحملة الوطنية التحسيسية الأولى التي أطلقتها وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، تحت شعار "يدك فيديا نشاركو فالتنمية".

وتهدف هذه الحملة إلى تغيير الصور النمطية المرتبطة بالمرأة داخل المجتمع، وتغيير العقليات التي تحول دون مشاركتها الفاعلة في الحياة العامة وفي مراكز صنع القرار.

وفي كلمة افتتاحية، أكد المدير الجهوي للتعاون الوطني، حميد الخزري، أن اختيار موضوع هذه الحملة الوطنية يعكس وعيا متزايدا بأن قضية مشاركة المرأة لم تعد تقارب فقط من منظور الحقوق والإنصاف، بل أصبحت ترتبط ارتباطا وثيقا بقدرة المجتمعات على تحقيق تنمية شاملة ومستدامة.

وأشار، في هذا الصدد، إلى أن التجارب الوطنية والدولية تؤكد أن المجتمعات التي نجحت في تعبئة طاقات نسائها وإشراكهن في مختلف مجالات الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية، حققت مستويات أعلى من النمو والابتكار والتماسك الاجتماعي، مسجلا أن مشاركة المرأة ليست مجرد استجابة لمطلب حقوقي مشروع، بل هي استثمار في الرأسمال البشري ورافعة أساسية للتنمية.

وشدد على أن تعزيز مشاركة النساء، الذي يعد مسؤولية مشتركة، يقتضي رفع مختلف العقبات التي قد تحد من حضورهن في هذه المجالات، فضلا عن تثمين التجارب النسائية الناجحة وإبراز مساهمات النساء في التنمية المحلية والوطنية باعتبارها نماذج ملهمة للأجيال الصاعدة.

من جانبه، ذكر عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بوجدة، إدريس دريوشي، بأن الإحصاء العام الأخير للسكان والسكنى (2024) أظهر أن النساء يمثلن حوالي 50,1 في المائة من مجموع سكان المملكة، غير أن معدل نشاطهن لا يزال ضعيفا، حيث بلغ 16,8 في المائة سنة 2024، مقابل 47,6 في المائة بالنسبة لمجموع السكان النشطين.

وأبرز السيد دريوشي أن هذه الأرقام تدعو إلى تفكير جدي بالنظر إلى التحولات الهامة التي شهدها المغرب، سواء من خلال مقتضيات دستور 2011 أو النموذج التنموي الجديد، مؤكدا على ضرورة ضمان مشاركة فاعلة للمرأة في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. كما أشار في هذا الصدد إلى الدور الهام للجامعة عبر التكوين والتوعية وتيسير الاندماج المهني.

الدار البيضاء.. إطلاق شبكة القيادات النسائية المغربية لتثمين كفاءات النساء المغربيات

الدار البيضاء/ جرى، يوم 16 ماي 2026 بالدار البيضاء، الإطلاق الرسمي لشبكة القيادات النسائية المغربية، التي تهدف إلى إرساء روابط بين النساء المغربيات من داخل المغرب وخارجه، بغية نسج جسور مستدامة من التعاون والتضامن.

وتروم هذه الشبكة، التي رأت النور على هامش دورة 2024 لجوائز مغاربة العالم، أن تشكل فضاء يتجاوز الحواجز الجغرافية، ويعزز أواصر التواصل بين النساء المغربيات، سواء داخل المغرب أو خارجه، ويسلط الضوء بشكل أكبر على الكفاءات النسائية المغربية.

وتهدف الشبكة أيضا إلى تعزيز التضامن بين النساء المغربيات، خاصة في ما يتعلق بالقضايا المرتبطة بحقوقهن، وتحفيز تبادل الممارسات والأفكار عبر لقاءات ودراسات ونقاشات ومبادرات ملموسة تتناول قضايا مجتمعية رئيسية.

وبهذه المناسبة، أكدت رئيسة الشبكة، أمال داود، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن النساء يمثلن اليوم ما يقارب 50 في المائة من الجالية المغربية المقيمة بالخارج، مشيرة إلى أن هذا الواقع يستوجب توفير فضاء يتيح لهن بناء شبكة علاقات والإسهام، كل بطريقتها، في دينامية مشتركة من التضامن والتآزر.

وتميز إطلاق شبكة القيادات النسائية المغربية بتقديم نتائج دراسة تحت عنوان "إصلاح المدونة.. انتظارات وأولويات المغربيات المقيمات بالخارج"، تم تصميمها كمقاربة للانصات تروم الإحاطة بشكل أفضل بانشغالات المرأة المغربية المقيمة بالخارج وانتظاراتها وواقعها المعيش.

وتستهدف هذه الدراسة تحديد أولويات النساء المعنيات، وإبراز التحديات الخاصة بالجالية، وفهم واقعهن بشكل أعمق، والإسهام في إصلاح أكثر شمولا وإنصافا.

وفي هذا الصدد، أوضحت رئيسة جمعية الحياة النسائية ببلجيكا، حفيظة بشير، أن هذه الدراسة انبثقت من تجربة ميدانية ومن ملاحظة مفادها أن المغربيات المقيمات بالخارج معنيات بشكل مباشر بإصلاح مدونة الأسرة.

وأشارت، في تصريح مماثل، إلى أن هذه المبادرة مكنت من إطلاق مسار تشاركي لإعطاء الكلمة لهؤلاء النساء، مسجلة حجم التعبئة الكبيرة حول هذا الإصلاح والدعم الواسع لتطوير الإطار القانوني بما من شأنه التأثير بشكل ملموس على حياتهن.

مكناس: المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تواصل مواكبة المرأة القروية عبر التكوين والتمكين الاقتصادي

وادي الجديدة (مكناس)/ تواصل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمكناس، جهودها لفائدة المرأة القروية، من خلال برامج للمواكبة والتكوين وتعزيز القدرات، تروم دعم إدماجها السوسيو-اقتصادي وتمكينها اقتصاديا.

وفي هذا الإطار، نظمت، يوم الاثنين 20 أكتوبر 2026، دورة تكوينية حول إحداث التعاونيات وتدبيرها لفائدة نحو عشرين امرأة من دوار أولاد زيان، التابع لجماعة وادي الجديدة بعمالة مكناس، بشراكة مع جمعية "ريم" للتنمية المستدامة.

وتهدف هذه الدورة إلى تمكين المستفيدات من المعارف والمهارات اللازمة لإحداث التعاونيات وتسييرها، مع تشجيع المبادرة المقاولاتية النسائية وتطوير أنشطة مدرة للدخل من شأنها الإسهام في تحسين الظروف المعيشية للنساء وأسرهن.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أبرزت خديجة شهاب، عضوة جمعية "ريم" للتنمية المستدامة المكلفة بتسيير نادي المرأة أولاد زيان، الذي أحدث بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، أهمية الخدمات التي تقدمها هذه البنية، ولا سيما دروس الخياطة والتطريز والطبخ، فضلا عن برامج محاربة الأمية.

ونوهت بالدعم الذي تقدمه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية للمرأة القروية، مؤكدة أهمية هذه الخدمات في اكتساب مهارات عملية وتعزيز القدرات وترسيخ استقلالية المستفيدات.

من جهتها، أعربت نعيمة نحلاوي، وهي إحدى المستفيدات، في تصريح مماثل، عن امتنانها للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية نظير الدعم الذي توفره للنساء القرويات، خاصة في مجالي التمكين الاقتصادي ومحاربة الأمية.

وأوضحت أن التكوينات المقدمة داخل المركز تسهم في اكتساب مهارات جديدة وتعزيز الثقة بالنفس، فضلا عن فتح آفاق واعدة للإدماج السوسيو-اقتصادي.

وحسب قسم العمل الاجتماعي بعمالة مكناس، تندرج مواكبة المرأة القروية ضمن مقاربة شمولية للتنمية البشرية، تشمل تحسين ظروف العيش وتعزيز القدرات وتيسير الولوج إلى الخدمات الاجتماعية الأساسية، فضلا عن النهوض بالاستقلالية الاقتصادية.

الشيلي.. تسليط الضوء على إنجازات المغرب في مجال التنمية وحقوق المرأة بفالديفيا

سانتياغو/ شكلت الإنجازات التي حققها المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ولا سيما في مجال النهوض بحقوق المرأة، محور محاضرة، يوم السبت 11 أكتوبر 2026 بمدينة فالديفيا، جنوب الشيلي.

وخلال مداخلتها خلال هذا اللقاء حول موضوع "المغرب أمام العالم: الثقافة والتنمية والدبلوماسية"، استعرضت، سفيرة المملكة في سانتياغو، كنزة الغالي، المحطات الكبرى لمسار التحديث في المملكة، والذي تميز بإصلاحات مؤسساتية واجتماعية، وتنويع الاقتصاد، وانفتاح متزايد على العالم، مع الحفاظ على هويتها الثقافية.

وخصصت المحاضرة حيزا خاصا للتقدم المحرز في مجال النهوض بحقوق المرأة، ولا سيما من خلال إصلاح مدونة الأسرة سنة 2004، وتكريس مبدأ المساواة في دستور سنة 2011، فضلا عن تعزيز مشاركة المرأة في الحياة العامة.

وفي هذا السياق، تطرقت السيدة الغالي إلى مسار مراجعة مدونة الأسرة، الذي انطلق تحت قيادة جلالة الملك، مشيرة إلى الجهود الرامية إلى ترسيخ المكتسبات وتعزيز حضور المرأة في مراكز صنع القرار، ولا سيما في مجالات الدبلوماسية والقضاء والاقتصاد.

وعلى الصعيد الاقتصادي، سلطت السفيرة الضوء على الازدهار الذي تشهده صناعات السيارات والطيران، وتطوير الطاقات المتجددة، وتحديث البنيات التحتية الاستراتيجية، ولا سيما المركب المينائي طنجة المتوسط وخط القطار فائق السرعة "البراق"، وهي مشاريع تسهم في تعزيز الإشعاع الاقتصادي للمملكة وانفتاحها على الأسواق الدولية.

وفي معرض تطرقها للبعد الإفريقي في السياسة الخارجية للمملكة، أكدت الدبلوماسية المغربية المكانة المحورية للتعاون جنوب-جنوب والشراكات الرامية إلى تحقيق التنمية المشتركة، مشيرة، على الخصوص، إلى المبادرة الملكية الهادفة إلى تسهيل ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي.

ــــــــ

 

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا