محافظات 25-10-2026 وفا- استُشهد 8 مواطنين وأُصيب آخرون، اليوم الأحد، جراء قصف وإطلاق نار لقوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة، فيما تواصل العدوان على محافظة الخليل لليوم الثالث على التوالي، بالتزامن مع تصعيد الاقتحامات والاعتقالات في عدة محافظات بالضفة الغربية، واستمرار اعتداءات المستعمرين وتجريف الأراضي واقتلاع أشجار زيتون.
8 شهداء وعدة إصابات في قطاع غزة
استشهد 8 مواطنين وأصيب آخرون، بينهم إصابات وصفت بالخطيرة، جراء قصف وإطلاق نار من قوات الاحتلال في مناطق متفرقة من قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية باستشهاد المواطن حمدان سلمان أبو عمرة، جراء قصف طائرة مسيّرة للاحتلال منطقة المزرعة شرق دير البلح، وسط القطاع.
كما استشهد المواطن فوزي سالم السواركة، وأصيب عدد من المواطنين، بينهم إصابات خطيرة، جراء استهداف الاحتلال للمواطنين على شارع الرشيد قرب مستشفى حمد شمال القطاع.
وفي مدينة خان يونس جنوب القطاع، استشهد الشقيقان علاء أحمد أبو زايد ونبيل أحمد أبو زايد، وأصيب 4 مواطنين، بينهم طفل، جراء قصف الاحتلال محيط سجن أصداء، وكانت إحدى الإصابات خطيرة.
وفي مدينة غزة، استشهد ثلاثة مواطنين هم أشرف دحلان وشادي أبو عطايا وسامي بارود، فيما أصيب عدد من المواطنين، بينهم إصابات خطيرة، جراء استهداف الاحتلال مجموعة من المواطنين داخل حرم الجامعة الإسلامية.
وفي شمال القطاع، أصيب مواطن برصاص قوات الاحتلال في القدم بمنطقة الفالوجا.
وفي وقت لاحق، استُشهد مواطن وأُصيب آخرون، جراء قصف للاحتلال استهدف حي الشيخ ناصر شرق مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، فيما أصيب مواطن برصاص الاحتلال في مخيم جباليا شمال القطاع.
كما وصلت إصابة إلى مستشفى شهداء الأقصى، جراء إطلاق النار من رشاشات الاحتلال شرق مخيم المغازي، وسط القطاع.
ويتواصل عدوان الاحتلال على قطاع غزة، حيث تستهدف آلياته منازل وخيام المواطنين بإطلاق نار مكثف ومباشر شمال شرق مخيم النصيرات وسط القطاع، بالتزامن مع إطلاق نار في مناطق جنوب القطاع، وعمليات نسف شرق مدينة غزة.
ووفق مصادر طبية، ارتفعت حصيلة حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، إلى 74,544 شهيدا، و175,692 مصابا.
الاحتلال يواصل عدوانه على الخليل لليوم الثالث واقتحامات واعتقالات في عدة محافظات
واصلت قوات الاحتلال، لليوم الثالث على التوالي، عدوانها الشامل والمستمر على محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية، وسط تصعيد الاقتحامات، والاعتقالات، وتشديد الحصار العسكري، في ظل تفاقم معاناة المواطنين في مختلف مناطق المحافظة.
واقتحمت قوات الاحتلال معظم أحياء مدينة الخليل، وداهمت منازل المواطنين، وقامت بتفتيشها، والتنكيل بأصحابها، قبل أن تعتقل: تقي فضل القواسمي، وأحمد عدلي الهيموني، ويوسف أبو داود، وأيمن أبو داود، ومحمود أبو داود، وجبريل ماهر أبو اصبيح.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة دورا ويطا والسموع جنوب الخليل، واعتقلت كلا من: نايف الرجوب، وسليم الرجوب، ونهاد مطير العواودة، وحسام محمود أبو راس، ورأفت محمود احريزات، وباسم احمد الزعارير، وبلال عمر البدارين، وأيمن أبو عواد، ومحمد مصطفى الرواشدة، ومنير عيسى الحوامدة، وبراء الخلايلي، بعد مداهمة منازلهم، والتنكيل بهم.
ومن بلدة ترقوميا غربا، اعتقلت تلك القوات محمد سمير طنينة، علاء محمد قعقور، بالإضافة إلى المواطن عبد الرحمن العرجا من حلحول شمالا.
وفي وقت لاحق، واصلت قوات الاحتلال اقتحام المنازل في منطقة الجلدة بمدينة الخليل، والاعتداء بالضرب على المواطنين، بمن فيهم أطفال، ومسنون.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال عززت انتشارها في منطقتي الجلدة وعقبة تفوح، وتواصل مداهمة منازل المواطنين، والاعتداء على من لم ينزحوا منها.
من جهتها، ذكرت مصادر في جمعية الهلال الأحمر، أن المسن حجازي شاور التميمي أُصيب برضوض وكدمات، جراء اعتداء قوات الاحتلال عليه بالضرب، ومنعه من الوصول إلى منزله، وجرى نقله إلى المستشفى، جراء إصابته بكسور في قدمه.
وفي الإطار ذاته، اعتدت قوات الاحتلال على المواطنين ومركباتهم على مدخل بلدة بني نعيم شرق الخليل.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال التي تغلق مدخل البلدة، اعتدت على المواطنين والتجار الذين ينقلون احتياجاتهم والمواد الغذائية عبر البوابة المغلقة، ما أدى لإصابة عدد منهم برضوض، وتحطيم عدد من مركباتهم.
وفي وقت لاحق، اعتقلت قوات الاحتلال، مواطنا واستولت على مركبته على مدخل بلدة بني نعيم جنوب الخليل.
كما أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت صوت المواطنين في بلدة بني نعيم، ما أدى إلى اشتعال النيران في الأراضي الزراعية.
وفي السياق، احتجزت قوات الاحتلال عددا من المواطنين، واستولت على مركباتهم واستخدمتها كحواجز لإغلاق منطقة جسر حلحول الرابط بمدينة الخليل.
كما اعتقلت قوات الاحتلال، طفلين من المنطقة الجنوبية بالخليل، وحولت منزلا إلى ثكنة عسكرية.
وقال المواطن فريد برقان، إن قوات الاحتلال اعتقلت نجليه الأطفال يامن ومحمد بعد توقيفهما في منطقة الفحص بالمنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، ونقلتهما إلى معسكر "حاجتي" للتحقيق.
كما حول الاحتلال عمارة المواطن منصور الترك بجانب ديوان عائله الهيموني إلى ثكنة عسكرية بعد إجبار العائلات على مغادرتها.
وفي وقت لاحق، استولت قوات الاحتلال، على 5 مركبات ورافعة شوكية من منطقة الجلدة في مدينة الخليل.
كما أوقفت قوات الاحتلال مركبة يقودها مواطن من سكان مخيم العروب قرب بلدة حلحول، شمال الخليل، واعتدت عليه بالضرب، ما أدى إلى إصابته بكسور ورضوض، نقل على إثرها إلى مركز العروب الصحي.
وفي السياق، شددت قوات الاحتلال حصارها العسكري المفروض على مدن وبلدات وقرى ومخيمات المحافظة، وأغلقت جميع الطرق المؤدية اليها، ولاحقت كل من يحاول الدخول، أو الخروج منها.
فيما تستمر تلك القوات بإغلاق منطقتي "الجلدة" و"دير بحة" في مدينة الخليل، بعد أن أخلت بالقوة أجزاء كبيرة منها، وأجبرت- خلال الأيام الثلاثة الماضية، على نزوح أكثر من 200 عائلة، وتهجير 2500 مواطن من دير بحة والجلدة قسرا من منازلهم.
وفي محافظة بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال كلا من: نقولاس جوني منصور من مدينة بيت لحم، وراتب احمد عبيات من منطقة هندازه شرقا، بعد دهم منزلي ذويهما، وتفتيشهما.
كما اقتحمت قوات الاحتلال عدة مناطق شرق بيت لحم، وبلدة الخضر جنوب بيت لحم، وتمركزت في عدة مناطق منها البالوع، البوابة، ومحيط برك سليمان، دون أن يبلغ عن دهم منازل أو اعتقالات.
وواصلت قوات الاحتلال، لليوم الثالث على التوالي، إغلاق طرق ومداخل في محافظة بيت لحم.
وفي محافظة رام الله والبيرة، اعتقلت قوات الاحتلال، شابين خلال اقتحام قرية المغير، شمال شرق رام الله.
وأفاد رئيس مجلس قروي المغير أمين أبو عليا، لـ"وفا"، بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية، وداهمت عدة منازل، وفتشتها، واعتدت على قاطنيها بالضرب والتنكيل، قبل أن تعتقل شابين لم تعرف هويتهما بعد.
وكانت قوات الاحتلال قد استولت قبل أسبوع على منزل المواطن نضال أبو عليا، وحولته إلى ثكنة عسكرية.
وفي السياق، اقتحمت قوات الاحتلال قريتي ودير جرير والطيبة، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
وفي محافظة طوباس والأغوار الشمالية، اقتحمت قوات الاحتلال، الليلة الماضية، مدينة طوباس، وانتشرت في عدد من أحيائها، وداهمت منازل أسرى محررين وفتشتها، وعبثت بمحتوياتها، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
كما احتجزت قوات الاحتلال، مساء اليوم، جرارا زراعيا وصهريج مياه يعودان لمجلس قروي عاطوف والرأس الأحمر، جنوب شرق طوباس، أثناء تواجدهما في عاطوف.
وفي محافظة قلقيلية، اقتحمت قوات الاحتلال مدينة قلقيلية من مدخلها الشرقي، وداهمت مقهى في منطقة الملعب الخماسي، وانتشرت في الشارع الغربي، قبل أن تنسحب بعد نحو ساعة ونصف من الاقتحام، دون أن يُبلغ عن اعتقالات.
وفي محافظة نابلس، احتجزت قوات الاحتلال حافلة ركاب منذ الساعة الحادية عشرة من ليلة أمس، عند حاجز بيت فوريك شرق نابلس، تقل عددا من المواطنين العائدين من حفل زفاف في المدينة.
وفي محافظة سلفيت، أغلقت قوات الاحتلال مداخل عددا من القرى والبلدات في المحافظة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال واصلت إغلاق المدخل الشمالي لمدينة سلفيت، وأغلقت مساء اليوم مداخل بلدات مردا، ودير بلوط ورافات ودير استيا وقراوة بني حسان، ما أعاق حركة تنقل المواطنين.
وفي محافظة جنين، أغلقت قوات الاحتلال البوابات الحديدية المقامة على مداخل بلدات وقرى بمحاذاة الشارع الالتفافي شرق جنين، وعدد من البلدات جنوب المحافظة، ما أعاق حركة تنقل المواطنين.
وأفادت مصادر محلية لـ"وفا"، بأن قوات الاحتلال أغلقت البوابات الحديدية المقامة على مداخل بلدات يعبد وعرابة وكفيرت ومركة، في إطار إجراءاتها المتواصلة لتقييد حركة المواطنين.
وفي الإطار ذاته، أعلن جيش الاحتلال فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية، بعد غد الثلاثاء، بالتزامن مع الانتخابات الإسرائيلية، يتضمن إغلاق جميع المعابر طوال يوم الانتخابات، ومنع دخول العمال الفلسطينيين وخروجهم إلى أنحاء الضفة الغربية وأغوار الأردن، بما في ذلك المناطق الصناعية.
مستعمرون يقتحمون الأقصى ويصعّدون اعتداءاتهم على المواطنين وأراضيهم وممتلكاتهم
اقتحم مستعمرون المسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت مصادر محلية، بأن عشرات المستعمرين اقتحموا باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، وأدوا طقوسا وصلوات تلمودية.
وفي الإطار ذاته، خطّ مستعمرون شعارات عنصرية تحريضية تدعو إلى قتل الفلسطينيين، على جدران منازل في بلدة بيت حنينا شمال القدس المحتلة.
كما خرّب مستعمرون خطوط المياه المغذية لتجمع التبنة البدوي قرب الخان الأحمر، شرق القدس المحتلة.
واقتحم مستعمرون تجمع معازي جبع البدوي، شمال مدينة القدس المحتلة، وداهموا مساكن المواطنين، دون أن يبلغ عن إصابات.
وفي محافظة رام الله والبيرة، اقتحم مستعمرون قرية أم صفا، شمال غرب رام الله.
وأفاد رئيس مجلس قروي أم صفا، مروان صباح، لـ"وفا"، بأن مستعمرين اقتحموا بمركباتهم المنطقة الشرقية من القرية، وتجمعوا بأعداد كبيرة في محيط منزل المواطن محمد عبيات، وأعاقوا حركة أفراد عائلته، وحاولوا الاعتداء عليهم أثناء خروجهم من المنزل أو دخولهم إليه.
وأوضح صباح أن المستعمرين أقاموا خيمة قبل نحو ثلاثة أشهر أمام منزل المواطن عبيات، ويواصلون اقتحام المنطقة بصورة متكررة، ويتعرضون لسكان المنزل بالاعتداء والشتم، ما يفرض حصارا على عبيات وعائلته ويقيّد حركتهم.
وفي السياق ذاته، أشار صباح إلى أن المستعمرين المتواجدين في البؤرة الاستعمارية المقامة على أراضي جبل الراس في القرية، أحضروا منازل متنقلة إضافية، في خطوة تهدف إلى توسيع البؤرة.
ومن جانب آخر، اقتحم مستعمرون منطقة سهل الرفيد، الواقعة شمال شرق قرية المغير، إلى الشمال الشرقي من رام الله.
وأقدم مستعمرون على سرقة غرفة تعود لأحد المواطنين في منطقة طريق الخلايل، إلى الجنوب من قرية المغير.
كما اقتحم مستعمرون أراضي زراعية غرب قرية كفر مالك، شمال شرق محافظة رام الله والبيرة.
وفي محافظة قلقيلية، سرق مستعمرون جرارا زراعيا في أراضٍ زراعية شرق قلقيلية.
وأفادت مصادر محلية لـ"وفا"، بأن مستعمرين اقتحموا منطقة "البواطن" الزراعية، جنوب قرية إماتين، بالقرب من مزارعين كانوا يقطفون ثمار الزيتون، وسرقوا جرارا زراعيا يعود للمواطن محمد بري، قبل أن يقلبوه بهدف تعطيله.
وفي محافظة بيت لحم، هاجم مستعمرون مركبات المواطنين بالحجارة في منطقة المخرور غرب بيت جالا، ورشقوها بالحجارة، ما أثار حالة من الهلع والخوف بين المواطنين.
كما نصب مستعمرون "كرفانا" وخيمة في أراضي بلدة زعترة شرق بيت لحم.
وأفادت مصادر محلية لمراسلنا، بأن مستعمرين نصبوا بيتًا متنقلا "كرفانا" في منطقة أبو ناظور، وخيمة في منطقة دبابة شرق البلدة.
وفي محافظة الخليل، شرعت مجموعات من المستعمرين، بإقامة بؤرتين استعماريتين جديدتين على أراضي المواطنين في بلدة يطا جنوب الخليل، فيما سرقت مجموعة أخرى 12 رأسا من الأغنام في المنطقة ذاتها.
وقال الناشط أسامة مخامرة لـ"وفا"، إن مجموعة من المستعمرين شرعت بإقامة بؤرة استعمارية على أراضي المواطنين في منطقة خلة الفرا غرب يطا، حيث نصبت خيمة، وأحضرت جرافات وآليات حفر، وشرعت بتجريف الأرض وحفرها، تمهيدا للبناء فيها.
وأضاف أن مستعمرين أقاموا بؤرة استعمارية أخرى في بادية يطا، على أراضي المواطنين الواقعة بين قريتي الزويدين وأم قصة، ونصبوا عددا من الخيام، وشرعوا في إنشاء بنية تحتية، من مياه وكهرباء.
وفي سياق متصل، تسللت مجموعة من المستعمرين من مستعمرة "سوسيا"، في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، إلى منزل المواطن جودت أحمد المصري في منطقة الرهنية جنوب يطا، وسرقت 12 رأسا من الأغنام.
ومن جانب آخر، واصل مستعمرون، بحماية قوات الاحتلال، تجريف أراضي المواطنين في منطقتي خلة الفرا ومراح الربية جنوب الخليل، ونصبوا خياما فيهما، تمهيدا لإقامة بؤرة استعمارية ومزارع في المنطقة.
ومنعت قوات الاحتلال والمستعمرين، الذين نصبوا خياما في المنطقة، أصحاب الأراضي من الوصول إليها، وطالبوهم بتقديم اعتراضات على قرار حكومة الاحتلال أمام المحاكم الإسرائيلية.
وفي محافظة سلفيت، اقتحم مستعمرون، محيط منازل المواطنين في قرية ياسوف شرق سلفيت.
وأفادت مصادر محلية لوفا بأن المستعمرين اقتحموا محيط منزل المواطن باسل ياسين في منطقة النصبة بقرية ياسوف وتجولوا بين المنازل وسط مخاوف من الاعتداءات على أصحاب المنازل وممتلكاتهم.
وفي محافظة نابلس، احتجز مستعمرون، عددا من قاطفي الزيتون، واعتدوا عليهم، واستولوا على جرار زراعي ومحصول الزيتون، في أراضي قرية الساوية جنوب نابلس.
وقال رئيس مجلس قروي الساوية حكمت أبو راس، إن مستعمرين، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، احتجزوا عددا من المواطنين أثناء قطفهم الزيتون في الأراضي الواقعة شرق القرية، ونقلوهم إلى داخل مستعمرة "رحاليم"، حيث اعتدوا عليهم واستولوا على جرار زراعي ومحصول الزيتون.
الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم منزله ويجرف أراضي ويقتلع أشجار زيتون
أجبرت سلطات الاحتلال المواطن فواز الرجبي على هدم منزله في بلدة بيت حنينا بالقدس المحتلة، رغم تغريمه مخالفات مالية بقيمة 60 ألف شيقل، بداعي البناء دون ترخيص.
يذكر أن المنزل مقام منذ 15 عاما، وتبلغ مساحته 60 مترا مربعا، ويقطنه فواز الرجبي وزوجته وأبناؤهما الخمسة.
وفي محافظة رام الله والبيرة، استأنفت قوات الاحتلال عمليات تجريف أراضٍ في منطقة سهل الرفيد شرق قرية المغير، شمال شرق رام الله.
كما أجبرت قوات الاحتلال مواطنين كانوا يعملون على جني ثمار الزيتون على ترك أراضيهم في منطقة وادي اعمر، جنوب قرية المغير، واستولت على محصولهم.
وجرفت قوات الاحتلال أراضي واقتلعت أشجار زيتون في قرية دير قديس، غرب رام الله.
وأفاد مراسلنا بأن قوات الاحتلال جرفت مساحات واسعة من الأراضي، واقتلعت عشرات أشجار الزيتون في منطقة "المغاير" شمال شرق القرية، بهدف شق طريق استعمارية.
وأضاف أن الاحتلال أغلق بالصخور الطرق الزراعية المؤدية إلى تلك المنطقة، ما أدى إلى عرقلة وصول المزارعين إلى أراضيهم، منوها أن المنطقة التي تم تجريفها تشكل معظم السلة الإنتاجية من الزيتون لأهالي القرية.
وأشار إلى أن الاحتلال واصل، أيضا، تجريف أراض بين دير قديس وقرية خربثا بني حارث المجاورة لها، تمهيدا لإقامة مستعمرة في المنطقة.
ــــ
ع.ب/ و.أ


