أهم الاخبار
الرئيسية محلية
تاريخ النشر: 20/04/2026 06:46 م

اختتام فعاليات ملتقى "الوصول الآمن إلى التعليم" بتوصيات لتعزيز حماية الطلبة

رام الله 20-4-2026 وفا- اختتمت وزارة التربية والتعليم العالي ومركز إبداع المعلم ومؤسسة الرؤية العالمية، بدعم من الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، فعاليات ملتقى "الوصول الآمن إلى التعليم... الواقع والسياسات".

وخرج الملتقى، الذي حضورا رسميا وأكاديميا وتربويا ودوليا لافتا، بعديد التوصيات من أبرزها: تبني إطار وطني لمأسسة التعلم العاطفي الاجتماعي ودمجه بنيويا في المناهج ونُظم التقييم، وتطوير قدرات وكفايات المعلمين وإعادة هندسة الممارسات الصفية لتصبح أكثر تفاعلاً، مع توفير بيئة مدرسية آمنة ومحفزة تقنياً وزمنياً، وضرورة بناء منظومة قياس وطنية لمتابعة الأثر، مدعومة بتنسيق مؤسسي وتمويل مستدام يضمن تعميم التجربة ونجاحها.

وشهد الملتقى إلقاء كلمات وتقديم مداخلات هادفة؛ حيث شدد وزير التربية والتعليم العالي أمجد برهم، في كلمته، على واقع التعليم الصعب في ظل انتهاكات الاحتلال والمستعمرين المتصاعدة والمستمرة التي تجابه المسيرة التعليمية، وضرورة تعزيز التعليم الوجاهي كأولوية وطنية لضمان جودة المخرجات التعليمية والتعلمية، ومأسسة الجهود الدولية والمحلية لتأمين وصول الطلبة إلى مدارسهم وجامعاتهم بحرية وكرامة، والتركيز على حق الطلبة في قطاع غزة في تعويضهم عما فاتهم نتيجة الإبادة التي شهدها القطاع.

من جانبه، أكد مدير عام مركز إبداع المعلم رفعت الصباح أن هذا الملتقى يجسد منطلقات في غاية الأهمية، وأن التعلم العاطفي الاجتماعي في هذا السياق ليس إضافة على المنهاج بل هو إعادة تعريف لماهية التعلم نفسه، وهو اعتراف بأن المعرفة لا تبنى فقط في العقل بل في الشعور أيضاً، وأن الفهم الحقيقي للعالم يبدأ من فهم الذات، ومن هنا فالمدرسة في بُعدها الفلسفي ينبغي أن تتحول من فضاء لنقل المعرفة إلى فضاء لإعادة تشكيل الإنسان.

بدوره، أكد مدير مكتب الجنوب في الرؤية العالمية نادر راحيل أن قصة نجاح المشروع لم يكن مجرد تدخل عابر؛ بل جاء نتاجاً حقيقياً لشراكة فاعلة وتكاملية بين الرؤية العالمية ومركز إبداع المعلم ووزارة التربية، التي انطلقت من إيمان مشترك بأن أطفالنا رغم كل التحديات يستحقون تعليما آمنا ودعما حقيقيا وبيئة تحميهم وتمنحهم الأمل والأمان .

وتضمن الملتقى جلسات حوارية معمقة، جرى خلالها الإعلان عن اعتماد سياسة الحماية والمنتدى الإلكتروني، كخطوات عملية لضمان بيئة تعليمية آمنة، فيما استعرضت مدير عام الإشراف التربوي سهير القاسم، الخطة الاستراتيجية وخطة الطوارئ لوزارة التربية ومدى ارتباطها بالتعلم العاطفي الاجتماعي.

وعلى هامش الملتقى؛ تم تنظيم معرض بعنوان "من الميدان"، كما تم استعراض قصص نجاح وتجارب ملهمة لمعلمين ومشرفين ومبادرين، وتجارب مُلهمة ومبتكرة من كوادر تربوية وطلبة جامعات، وإنجازات ملموسة في تعزيز مهارات التعلم العاطفي الاجتماعي والدعم النفسي في المناطق المستهدفة.

يشار إلى أن هذا الملتقى يأتي كخاتمة لمشروع "الوصول الآمن لتعليم شامل وكريم وخدمات الحماية للأطفال في الأزمات"، والذي ركّز على تمكين مهارات وكفايات المعلمين وطلبة الجامعات في مجال التعلم العاطفي الاجتماعي، والدعم النفسي للأطفال؛ والوصول إلى سياسات مستدامة، كما سيتم تجديد المشروع بمرحلة أخرى تبدأ في شهر حزيران المقبل.

ــــ

و.أ

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا