الرئيسية محلية
تاريخ النشر: 23/04/2026 05:29 م

رام الله: أهالي دير دبوان يشيعون جثمان الشهيد عودة إلى مثواه الأخير

خلال تشييع جثمان الشهيد عودة عواودة إلى مثواه الأخير (عدسة: حمزة شلش)
خلال تشييع جثمان الشهيد عودة عواودة إلى مثواه الأخير (عدسة: حمزة شلش)

 

رام الله 23-4-2026 وفا- شيع أهالي بلدة دير دبوان شرق رام الله، اليوم الخميس، جثمان الشهيد عودة عاطف عواودة (25 عاما)، إلى مثواه الأخير.

وانطلق موكب التشييع من مركز البلدة الطبي، متوجها إلى منزل عائلته لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه، ومن ثم أدى المشيعون صلاة الجنازة على جثمانه الطاهر في المسجد الكبير، ثم ووري الثرى في مقبرة البلدة.

وحمل المشيعون جثمان الشهيد الطاهر على الأكتاف، مرددين الشعارات الوطنية الثابتة، المؤكدة على وحدة الدم والأرض، وضرورة الدفاع والتصدي للتوسع الاستعماري وهجمات المستعمرين، منددين بالجريمة التي ارتكبها المستعمرون بحق الشهيد عواودة، وأبناء شعبنا.

وكان الشهيد عواودة، ارتقى أمس الأربعاء، متأثرا بإصابته بالرصاص الحي في الظهر، أطلقه مستعمرون صوبه، خلال عدوانهم على دير دبوان ومحاولتهم سرقة أغنام، حيث نقل على إثرها إلى المستشفى ووصفت إصابته بالحرجة، قبل أن يعلن الأطباء لاحقا عن استشهاده.

وكانت وزارة الصحة، أفادت بأن 16 مواطنا استشهدوا برصاص المستعمرين في الضفة الغربية منذ بداية العام الجاري، أصغرهم طفل بعمر (13 عاما) وأكبرهم بعمر (60 عاما).

وشارك في التشييع، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف، ومحافظة رام الله والبيرة ليلى غنام، وأمين سر حركة "فتح" إقليم رام الله والبيرة موفق سحويل. الذين أكدوا أن ما جرى مع الشــهيد عواودة جريمة جديدة تُضاف إلى سجل الجرائم المتواصلة التي ترتكبها عصابات المستعمرين، بحماية جيش الاحــتلال، بحق أبناء شعبنا، في مشهد يعكس تصعيداً خطيراً يستهدف الإنسان والأرض معاً.

ــــ

م.ع

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا