رام الله 27-4-2026 وفا- احتفلت المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، اليوم الاثنين، في مقرها بمدينة رام الله، بتخريج دفعة جديدة من رؤساء الأقسام والشُعب، وذلك بحضور رئيس مجلس إدارة المدرسة الوزير موسى أبو زيد، والمدير التنفيذي للمدرسة الوكيل وجدي زياد عبد الحليم، إلى جانب عدد من الوزراء والشخصيات الرسمية والقيادات الحكومية.
ويأتي هذا البرنامج في سياق جهود المدرسة المتواصلة لتعزيز كفاءة القيادات الإدارية في المستويات التنفيذية، إذ استهدف (256) متدربا ومتدربة من (29) مؤسسة حكومية، ضمن برنامج تدريبي نوعي شمل حزمة متكاملة من الموضوعات في الإدارة والقيادة الحديثة، بما يعكس توجهاً وطنياً راسخاً نحو تطوير الأداء المؤسسي والاستثمار في رأس المال البشري.
وأكد أبو زيد، أن المدرسة تمضي بثبات في توسيع نطاق خدماتها التدريبية والاستشارية، لتشمل تصميم وتنفيذ برامج تأهيل قيادي متخصصة لمختلف المستويات الإدارية، إضافة إلى تطوير الحقائب التدريبية المبنية على احتياجات المؤسسات الحكومية، وتقديم خدمات الاستشارات المؤسسية في مجالات التخطيط الإستراتيجي، وتطوير الهياكل التنظيمية، وتحسين إجراءات العمل.
وأشار إلى أن المدرسة تعمل كذلك على تعزيز التحول نحو الإدارة الحديثة من خلال دمج مفاهيم الحوكمة، وإدارة الأداء، والابتكار الحكومي، والتحول الرقمي في برامجها، إلى جانب تنفيذ ورشات عمل تطبيقية، بما يضمن نقل المعرفة إلى الممارسة الفعلية داخل بيئة العمل الحكومي، مؤكداً أن هذه الجهود تعزز جاهزية الكوادر الحكومية لمواجهة التحديات المتسارعة بكفاءة ومرونة.
بدوره، أكد وزير الزراعة رزق سليمية، أهمية الاستثمار في تطوير القدرات البشرية في القطاع العام، مشيداً بالدور الريادي الذي تقوم به المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة في بناء وتأهيل الكوادر الإدارية ورفع كفاءتها.
وثمّن الجهود الكبيرة التي يبذلها رئيس مجلس إدارة المدرسة موسى أبو زيد، في تطوير منظومة التدريب وتعزيز برامج بناء القدرات، بما يسهم في الارتقاء بالأداء المؤسسي وترسيخ مفاهيم الإدارة الحديثة.
من جانبها، ألقت المتدربة مادلين شريف كلمة الخريجين، إذ عبّرت فيها عن تقديرها العميق للوزير موسى أبو زيد، ولإدارة المدرسة والطاقم التدريبي، لما قدموه من دعم نوعي أسهم في إنجاح هذه التجربة التدريبية، مشيرةً إلى الأثر الإيجابي الذي أحدثه البرنامج في تطوير أدائها المهني وتعزيز قدراتها القيادية، والقيمة المضافة التي انعكست عليها وعلى زميلاتها في بيئة العمل، من خلال تحسين أساليب الإدارة، ورفع كفاءة العمل الجماعي، وتعزيز القدرة على اتخاذ القرار بكفاءة ومرونة.
وفي ختام الحفل، جرى توزيع الشهادات على الخريجين، مع التأكيد على أهمية استدامة تطوير البرامج التدريبية النوعية، بما يسهم في ترسيخ نموذج الإدارة الحكومية الحديثة القائمة على المعرفة والكفاءة، والقادرة على الاستجابة للتحديات وتحقيق التنمية المستدامة.
ـــــــ
م.ع


