الرئيسية محلية
تاريخ النشر: 06/04/2026 07:15 م

رئيس المجلس الأكاديمي الفلسطيني: البحث العلمي أداة أساسية لتعزيز الصمود وإسناد القضية


رام الله 6-4-2026 وفا- قال رئيس المجلس الأكاديمي الفلسطيني محمد شلالدة، إن البحث العلمي يشكّل أداة فاعلة في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني، وإسناد قضيته على الصعيدين المحلي والدولي، مشددًا على أن الأكاديميين الفلسطينيين يتحملون مسؤولية كبيرة في إنتاج المعرفة وتوظيفها لخدمة المجتمع الوطني والمصلحة العامة.

جاء ذلك خلال ترؤسه أعمال الجلسة رقم (3/2026) للمجلس، والتي ناقشت واقع القطاع الأكاديمي في ظل التحولات المتسارعة والتحديات المتراكمة.

وأكد شلالدة أن المؤسسات الأكاديمية لم تعد مجرد فضاءات تعليمية، بل أصبحت منصات وطنية لإنتاج المعرفة وصياغة الوعي وتعزيز الصمود في مختلف الميادين.

وأضاف شلالدة: "الأكاديمي الفلسطيني يجب أن يكون حاضرًا ليس فقط في دعم العملية الديمقراطية، بل أيضًا في مواجهة الانتهاكات بحق شعبنا، وفضح السياسات الاحتلالية أمام الرأي العام الدولي من خلال البحث العلمي الموثق والدراسات المحكمة".

وأشار إلى أن قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال تتطلب موقفًا علميًا وأكاديميًا جادًا، وقال: "السياسات التصعيدية الأخيرة، وعلى رأسها ما يسمى بقانون الإعدام، تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، والمجتمع الأكاديمي الدولي مدعو لتحمل مسؤولياته الأخلاقية والعلمية في مواجهة هذه الانتهاكات".

وأكد أن البحث العلمي الفلسطيني يشكّل أداة نضالية ومعرفية في آن واحد، من خلال توظيف الدراسات والأوراق البحثية والمؤتمرات العلمية لإيصال معاناة الشعب الفلسطيني إلى المحافل الإقليمية والدولية، بما يعزّز حضور الرواية الفلسطينية ويُسهم في حشد الدعم العالمي القائم على الحقائق والأدلة.

واختتم شلالدة بالقول: "تمكين الأكاديمي الفلسطيني وتوسيع دوره في الحياة العامة، وتعزيز مشاركته في صياغة السياسات الوطنية، ضرورة استراتيجية لضمان تكامل المعرفة مع العمل الوطني، وترسيخ مبادئ العدالة والحرية وصمود شعبنا في مواجهة الاحتلال".

ــــ

ب.غ/ع.ف

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا