أهم الاخبار
الرئيسية شؤون إسرائيلية
تاريخ النشر: 15/06/2026 12:29 م

"وفا" ترصد التحريض والعنصرية في الإعلام الإسرائيلي

 

رام الله 15-6-2026 وفا- رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا" التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام الإسرائيلية، خلال الفترة من 7 إلى 13 حزيران/يونيو 2026.

وتقدم "وفا" في تقريرها رقم (468) رصداً وتحليلاً للخطاب التحريضي والعنصري في الإعلام الإسرائيلي، إذ يكشف خلال الفترة المرصودة عن نمط بنيوي متكرر يقوم على نزع الإنسانية عن الفلسطينيين وإعادة إنتاجهم بوصفهم تهديدا أمنيا دائما، سواء في أراضي عام 1948، أو في الضفة الغربية، أو في الخطاب الموجّه إلى الرأي العام الدولي. وتترتب على ذلك إعادة تشكيل الفلسطيني من فاعل حقوقي وضحية محتملة إلى موضع أمني مشتبه به، بما يسهم في شرعنة العنف الأمني والاستيطاني، وتجريم الرواية الفلسطينية، وتحويل القضية من بعديها الحقوقي والقانوني إلى بعديها الأمني والدعائي.

ويتكامل هذا الخطاب مع تصريحات سياسية رسمية على منصات التواصل، تستخدم لغة تحريضية مباشرة، ما يعكس تداخل الإعلام والسياسة في إنتاج سردية موحدة قائمة على الأمن والاستثناء والهيمنة الرمزية.

نشرت صحيفة "مكور ريشون" مقالا بعنوان: "العملية في كوخاف يائير: الأرقام وراء ضلوع عرب إسرائيليين في الإرهاب"، قدمت فيه الفلسطينيين داخل أراضي عام 1948 بوصفهم كتلة أمنية موضع اشتباه.

واستند المقال إلى حوادث فردية ومعطيات صادرة عن جهاز الشاباك تربط المواطنة العربية بالإرهاب، بما يعيد تعريف المجتمع الفلسطيني في الداخل من زاوية الخطر لا من زاوية الحقوق والمكانة المدنية.

ويظهر التحريض في بناء سردية إحصائية تمنح الشرعية للمراقبة والاعتقالات والإحباطات الأمنية، وتتعامل مع القاصرين والتواصل مع الضفة والبلدات اليهودية كدلائل على تهديد جماعي، بما يعمّق نزع الإنسانية عن الفلسطيني، ويثبت الاستعلاء الأمني اليهودي كمنطق طبيعي لإدارة العلاقة معه.

وجاء فيه: "بحسب تقرير الشاباك السنوي لعام 2025، ظهر اتجاه آخر في العام الماضي حول ضلوع العرب في إسرائيل بالتواصل مع نشطاء إرهاب في يهودا والسامرة، بما في ذلك الاتجار بوسائل قتالية، وتقديم مساعدة استخباراتية ولوجستية، ونقل أموال، وصولًا إلى تنفيذ نشاط إرهابي، واستمر هذا الاتجاه أيضًا في بداية العام الحالي".

"رمز نابولي في خدمة الرجوب: خطوة تهدف إلى هزّ الرأي العام في إيطاليا"، مقال نشرته صحيفة "معاريف" يقدّم نشاط الفريق جبريل الرجوب في إيطاليا كعملية تعبئة معادية لا كعمل دبلوماسي أو ثقافي مشروع، وتحوّل التضامن الرياضي والشعبي مع الفلسطينيين إلى "حملة دعاية" تهدد إسرائيل، بما يندرج ضمن مسعى واضح إلى نزع الشرعية عن القيادة الفلسطينية في الساحة الدولية.

ويتعمق التحريض في ربط أي حضور فلسطيني عام بإنكار "حق الشعب اليهودي"، وفي مطالبة إيطاليا بتقييد علاقاتها مع جهات فلسطينية ونقل سفارتها إلى القدس، أي تحويل دعم الفلسطينيين إلى فعل غير شرعي يستوجب العقاب السياسي والعزل الدبلوماسي.

وأبرز ما ورد في المقال: "يمتد الجهد الفلسطيني لتوسيع التأثير في إيطاليا إلى ساحة الرياضة، حيث استغل المسؤول الكبير في السلطة الفلسطينية، جبريل الرجوب، مكانة مارادونا كرمز ثقافي يحظى بتقدير كبير في نابولي، من أجل توليد حضور جماهيري ضد إسرائيل، وقدّم درعا تقديرية لابنه".

وأضاف: "إلى جانب نشاط الممثلية الفلسطينية في إيطاليا، تواصل القنصلية العامة لإيطاليا في القدس عملها أيضًا، وهي تشكل منذ سنوات قناة الاتصال الرسمية لإيطاليا مع السلطة الفلسطينية، وتقيم علاقات مستمرة مع مؤسسات السلطة، وتشارك في مجموعة واسعة من المشاريع، وأوجه التعاون في مجالات المجتمع، والثقافة، والتطوير".

في صحيفة "مكور ريشون" نُشر مقال يعيد تأطير الرواية الفلسطينية عن العنف الإسرائيلي بوصفها «فرية دم» و«غسل أدمغة»، فتجرّد الفلسطينيين من حقهم في توصيف تجربتهم السياسية والإنسانية، وتحول خطابهم عن القتل والاقتلاع إلى تحريض مزعوم بدل التعامل معه كسردية شعب واقع تحت السيطرة والقوة.

ويتضح التحريض في المقال الذي عنُون بـ"السلطة الفلسطينية: إسرائيليون يؤمنون بأن قتل العرب يرفع درجتهم في الجن" بنزع الشرعية عن الإعلام الرسمي الفلسطيني، وقيادات حركة التحرير الوطني "فتح" والسلطة، ولا سيما الرجوب، عبر تصويرهم كمنتجي كراهية لا كفاعلين سياسيين، بما يخدم مسعى إسرائيليًا أوسع إلى عزل القيادة الفلسطينية وتجريم خطابها أمام الجمهور الإسرائيلي والدولي.

استند المقال إلى ما ورد عن المنظمة الإسرائيلية غير الحكومية Palestinian Media Watch (PMW)، التي تزعم أن عنصرا أساسيا في أيديولوجيا السلطة الفلسطينية هو غسل أدمغة الفلسطينيين بأن الإسرائيليين يريدون إيذاءهم وقتلهم جميعًا. وبحسب المنظمة، فإن هذه الشيطنة تخلق الأسس للإرهاب ضد الإسرائيليين، حين تتحول العمليات الإرهابية إلى «دفاع شرعي عن النفس» ضد «عدو صهيوني» قاتل وشرير.

وكشفت المنظمة عن تصريحات كثيرة مشابهة، هدفها غسل أدمغة الفلسطينيين ودفعهم إلى الاعتقاد بأن جميع الإسرائيليين واليهود خطرون، وفي افتراء آخر، قال المتحدث باسم تنظيم "فتح" في جنين إن رئيسة الحكومة السابقة غولدا مئير كانت تتوق إلى إبادة أطفال فلسطينيين: "أريد أن أذكّر بجملة قالتها المرأة التي في الجحيم، غولدا مئير، وهي واحدة من جملها التسع الشهيرة: أتمنى أن أستيقظ يومًا ما ولا يكون هناك طفل فلسطيني واحد على قيد الحياة".

وأشارت إلى أن الأطفال أيضا يتعرضون للتسميم برسائل الكراهية هذه، فقد علّمت مقدمة برنامج الأطفال الأكثر شعبية الأطفال الفلسطينيين أن الإسرائيليين يحاولون إلحاق الأذى بالأطفال الفلسطينيين بصورة متعمدة، وكان ذلك خلال موجة الإرهاب القاتلة في عامي 2015-2016، "انتفاضة السكاكين"، التي قتل خلالها مخربون فلسطينيون 40 شخصًا، 36 إسرائيليًا، وفلسطينيًا واحدًا، وأمريكيين اثنين، وإريتريًا واحدًا، وأصابوا المئات في عمليات طعن وإطلاق نار ودعس.

ونشرت الصحيفة ذاتها، مقالا بعنوان: "زيارات الصليب الأحمر: ليست المحكمة العليا يسارية، بل حكومة يمينية مقصّرة"، يقدّم الزيارات للأسرى الفلسطينيين كامتياز أخلاقي، لا كالتزام قانوني وإنساني، وتستخدم وصف "المخربين" بصورة متكررة لتجريد الأسرى من صفتهم الإنسانية والسياسية، بما يسهّل تبرير حرمانهم من أبسط آليات الرقابة الدولية.

ويتعمق التحريض في الدعوة إلى الرد على الفلسطينيين "بلغتهم" وربط الحقوق القانونية بمنطق الانتقام، إذ تتحول المعاملة الإنسانية إلى ضعف، وتُعرض العقوبات الجماعية، ومنع الزيارات كسياسة سيادية مشروعة، لا كمساس منظم بحقوق الأسرى.

وحرض المقال على اللجنة الدولية للصليب الأحمر، موجهاً إليها اتهامات حادة بـ"النفاق" و"ازدواجية المعايير"، على خلفية موقفها من الأسرى والمحتجزين منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وزعم المقال أن المنظمة لم تبذل جهوداً كافية للوصول إلى المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة أو الاطلاع على أوضاعهم الصحية، منتقداً في الوقت ذاته مطالبتها باستئناف زيارات الأسرى الفلسطينيين المصنفين في إسرائيل كـ"أسرى أمنيين".

كما هاجم قرار المحكمة العليا الإسرائيلية الاستجابة لهذا الطلب، معتبراً ذلك دليلاً على ما وصفه بـ"التشويه الأخلاقي"، في خطاب اتسم بالتحريض والتشكيك في دور المنظمة الإنسانية وحيادها.

ونشر الموقع الإلكتروني "كيكار هشبات" مقالاً تحريضياً بعنوان: "معركة برك سليمان انطلقت: قفزة عضو الكنيست المتدين إلى الماء والرد الفلسطيني"، قدّم فيه برك سليمان باعتبارها موقعاً ذا ملكية يهودية، فُقدت نتيجة ما وصفه بـ"خطأ تقني"، متجاهلاً الهوية الفلسطينية التاريخية للمكان. ويعمد المقال إلى تصوير الوجود الفلسطيني في المنطقة بوصفه حالة عابرة أو خللاً إدارياً، في حين يقدّم اقتحامات المستوطنين وزيارات أعضاء الكنيست للبرك، بما في ذلك السباحة فيها، باعتبارها عودة طبيعية لا اقتحاما سياسيا.

ويتجلى الخطاب التحريضي في اللغة الاستعلائية التي يستخدمها المقال، إذ يطرح فكرة "ترك المكان للعرب" ليس اعترافاً بحقهم فيه، بل انطلاقاً من اعتبارهم قائمين على صيانته لخدمة المتنزهين اليهود. كما يعمل على إضفاء طابع إنساني وإيجابي على المستوطنين من خلال تقديم الناشط الاستيطاني سوكوت بوصفه "رجل ينابيع" يسعى إلى ترسيخ "حضور يهودي مهدئ"، في خطاب يجمّل المشروع الاستيطاني ويعيد تصوير السيطرة على الأرض والموارد المائية باعتبارها نشاطاً ثقافياً أو ترفيهياً بريئاً، بعيداً عن بعديها السياسي والقانوني.

وأوجز التحريض في نهاية المقال: "ليتنا نحظى بالعودة والغطس في هذا المكان المقدس عند قدومنا إلى الهيكل الثالث، قريبًا في أيامنا".

"البلدوزر"، عنوان مقال نُشر في صحيفة "مكور ريشون" يمنح مشروع الاستيطان في منطقتي A وB  شرعية دينية وأمنية، ويعرض الفلسطينيين كوجود طارئ يهدد «قلب أرض إسرائيل»، بما يحوّل السيطرة على الأرض المفتوحة إلى واجب خلاص قومي ويحوّل القرى الفلسطينية إلى جيوب يجب تطويقها لمنع قيام دولة فلسطينية.

ويتعمق التحريض في الدعوة الصريحة إلى إلغاء أوسلو وتفكيك السلطة الفلسطينية، وفي العبارة التي يتمنى فيها ليبي ألّا يكون العرب هناك أصلًا، إضافة إلى تبرير عنف المستوطنين بوصفه «خطأً» من شبان «مقدسيين»، لا كعنف منظم يخدم مشروع طرد سياسي وجغرافي للفلسطينيين.

وأبرز المقال طرحاً يدعو إلى شرعنة المشروع الاستيطاني في الضفة الغربية، من خلال تقديمه الناشط الاستيطاني إلياف ليبي، مؤسس عدد من البؤر والمزارع الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة، بوصفه نموذجاً للحل الأمني. ونقل عنه قناعته بأن السبيل الوحيد لمنع تكرار أحداث السابع من تشرين الأول/ أكتوبر يتمثل في إقامة بلدات إسرائيلية داخل المناطق المصنفة (أ) و(ب).

نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" مقالاً بعنوان: "إلى أين اختفى الجيش الإسرائيلي؟"، انتقدت فيه اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية وما وصفته بتقاعس الجيش وتورط بعض جنوده فيها. ورغم هذا النقد، ظل الفلسطيني في المقال خارج موقع الضحية الكاملة، إذ جرى توصيف "العدو" بلغة تجريدية ومهينة، بما يعيد إنتاج صورة الفلسطيني باعتباره تهديداً أخلاقياً وأمنياً دائماً يبرر استمرار حالة التعبئة والاستنفار.

وتركّزت مقاربة المقال على تداعيات هذه الاعتداءات على صورة إسرائيل ومكانة جيشها أمام الرأي العام العالمي، أكثر من تركيزها على العنف الممارس ضد الفلسطينيين أنفسهم. وبهذا المعنى، يتحول الاعتداء على الفلسطينيين في بلدة حوارة من قضية تتعلق بحقوق مجتمع واقع تحت الاحتلال إلى عبء على سمعة إسرائيل وقدرتها على تبرير سياساتها والدفاع عنها دولياً.

وأبرز ما ورد في المقال: "إقرار الكاتب بوجود ما وصفهم بـ"المشاغبين والفاشيين" داخل المجتمع الإسرائيلي، معتبراً أن التبريرات التقليدية لم تعد مقنعة أمام تكرار مشاهد تُظهر جنوداً إسرائيليين يشاركون في اعتداءات المستوطنين أو يمتنعون عن منعها. وأشار إلى أن هذه الممارسات باتت موثقة بالصوت والصورة، الأمر الذي يصعّب، بحسب قوله، الدفاع عن إسرائيل أمام الجمهور الدولي.

كما حمّل المقال المؤسسة العسكرية وقادتها المسؤولية عن استمرار هذه الظاهرة، معتبراً أن غياب المحاسبة شجع على تكرار الاعتداءات، وأن الجنود المشاركين فيها يدركون أن فرص ملاحقتهم محدودة. وربط الكاتب ذلك بأداء الشرطة الإسرائيلية وسياسات وزير الأمن القومي بن غفير، زاعماً أن مناخ الإفلات من العقاب أسهم في اتساع دائرة العنف. وتساءل المقال عن أسباب عدم اتخاذ إجراءات جدية بحق الجنود الذين ظهروا في تسجيلات مصورة وهم يشاركون في اعتداءات على الفلسطينيين، مطالباً الجيش بتقديم إجابات واضحة حول آليات المساءلة والمحاسبة.

وفي الصحيفة ذاتها، نُشر مقال بعنوان: "إسرائيل تُرى كبلطجي الحي"، لا يقوم على تحريض مباشر ضد الفلسطينيين، بل يستخدمهم كمرآة لأزمة صورة إسرائيل في العالم، فتجعل معاناتهم دليلًا على تحوّل إسرائيل إلى «بلطجي الحي»، من دون منحهم حضورًا سياسيًا مستقلًا أو صوتًا يعرّف التجربة من داخلها.

وتظهر الإشكالية في اختزال الفلسطينيين إلى «حاجز» يحمي العالم من العدوانية الإسرائيلية، أي تحويلهم إلى أداة في نقاش دولي حول إسرائيل لا إلى شعب صاحب حقوق، كما يجري ربط الاعتراف بالدولة الفلسطينية بمنطق الضغط على إسرائيل أكثر من كونه استحقاقًا سياسيًا وأخلاقيًا قائمًا بذاته.

وأبرز المقال، عبارة "توجد فجوة سحيقة بين ما نفكر فيه عن أنفسنا وبين الصورة التي تكوّنت عنا في الخارج، إسرائيل تُرى كتهديد لاستقرار العالم، وللسلم العالمي".

رصد التحريض والعنصرية في منصة "إكس"

إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي عن حزب قوة يهوديّة

"إذا قُبض على المخرب حيًا، فسيُعدم، هذا هو القانون وسنطالب بتطبيقه.

لهذا السبب تحديدًا سنّت منظمة عوتسما يهوديت قانون "عقوبة الإعدام للمخربين".

دماء اليهود غير مستباحة.

من يقتل يهوديًا، سيُشنق".

بتسلئيل سموتريتش، وزير المالية عن حزب الصهيونية المتدينة

"حان الوقت لنواجه الحقيقة. تحت أنظارنا، تنمو شبكة إرهابية خطيرة ومتطرفة تسعى إلى تدمير دولة إسرائيل.

يمثل الهجوم الشنيع الذي وقع صباح اليوم في قلب شارون جرس إنذار مدويّا يدعو إلى تغيير جذريّ يجب أن يحدث بين عرب إسرائيل. فمئات الآلاف من الأسلحة غير المشروعة، بما فيها صواريخ مضادة للدبابات، ومدافع رشاشة، وعبوات ناسفة، إلى جانب تفشي الجريمة والتطرف القومي، تُشكل تهديدًا وجوديًا. إذا لم نُرسّخ النظام هناك، فسنظل نخوض حروب الماضي ونعيش تحت تهديد دائم.

المعادلة بسيطة: من يقبل بسيادة الدولة، سيعيش هنا بسلام. ومن يختار طريق الإرهاب، فدمه في رقبته".

تسفيكا فوغيل، عضو الكنيست عن حزب قوّة يهوديّة

"الزيارة الوحيدة التي سيحصل عليها المخربون هي حبل المشنقة".

ليمور سون هارميلخ، عضو الكنيست عن حزب قوّة يهوديّة

"بعد ثلاثين عامًا على اتفاقية أوسلو، حان وقت قول الحقيقة بوضوح.

لقد تغلغلت أضرار الاتفاقية عميقًا في الوعي الوطني، وأضرت بصواب مسارنا. فبمجرد موافقتنا على مناقشة تقسيم الأرض، عززنا الادعاء الباطل بأن اليهود غرباء في يهودا والسامرة.

ومن هذا التصور المشوه، نشأت حملة "عنف المستوطنين"، التي قلبت الواقع رأسًا على عقب، وطمست حقيقة الإرهاب والجريمة الموجهة ضد سكان يهودا والسامرة، وصورت الرواد على أنهم الجناة.

يهودا والسامرة هما قلب وطننا. نحن الشعب الذي عاد إلى وطنه، لسنا ضيوفًا ولا غرباء. لقد آن الأوان لإلغاء اتفاقيات أوسلو، واستعادة الثقة في صواب مسارنا، وإعادة الحق إلى مكانه الصحيح".

وفي منشور ثانٍ لها: "في أعقاب سلسلة من الأحداث الخطيرة التي وقعت في الأيام الأخيرة في يهودا والسامرة، ناشدتُ وزير الدفاع يسرائيل كاتس التدخل الفوري لوقف السياسة الخطيرة التي تنتهجها عناصر القيادة المركزية تجاه الاستيطان.

إن الأحداث الأخيرة، بما فيها أعمال العنف في تل تلبيوت وكشف ممارسات اعتقال وتفريق مظاهرات المستوطنين، تُفاقم صورةً مُقلقةً لموقف عدائي تجاه مجتمع رواد الاستيطان، بدلاً من التركيز على العدو الحقيقي والتحديات الأمنية التي تواجه دولة إسرائيل.

للأسف، إلى جانب الإنجازات الكبيرة التي روّج لها وزير الدفاع في مجال الاستيطان، يتطور واقعٌ على الأرض لا يُمكن قبوله، واقعٌ يُصوَّر فيه السكان المخلصون كعامل تهديد، بينما يتفاقم الضرر الذي يلحق بأمنهم وحقوقهم.

أدعو وزير الدفاع إلى معالجة جوهر المشكلة، ووقف هذا التدهور الخطير، وضمان تطبيق سياسة الحكومة المنتخبة على أرض الواقع. يحق لسكان يهودا والسامرة الحصول على الأمن والدعم والمعاملة العادلة من جانب المؤسسة الأمنية، وليس سياسة تخلق الانقسام وتضر بالثقة العامة".

وفي منشور ثالث: "حظيت بزيارة برك "هيرودس" (الفصايل) التاريخية.

تعرضت هذه البرك لسرقة المياه واستيلاء العرب عليها على نطاق واسع، ومؤخرًا، وبعد نضالٍ عنيدٍ وحازمٍ من المستوطنين الأبطال، عادت إلى أيدي اليهود.

اليوم، تتجدد المخاوف الجدية بشأن المكان وسرقة المياه.

لن نسمح بهذا!

وفي منشور رابع: كما ألغينا قانون الانسحاب القمعي في شمال السامرة، سنلغي أيضاً قانون الانسحاب في غزة.

غداً، سيُقدَّم مشروعي لإلغاء الانسحاب من غزة إلى اللجنة الوزارية، وأدعو الله أن تكون هذه الخطوة الأولى من جانب القيادة السياسية على طريق إلغاء هذا القانون المعادي للسامية واستئناف الاستيطان في قطاع غزة".

يوليا ملينوفسكي، عضو الكنيست عن حزب إسرائيل بيتنا

""الأونروا" منظمة إرهابية - لا نحتاج إلى مزيد من الأدلة على ذلك، ولكن من المستحيل على الحكومة الإسرائيلية ألا تُطبّق القوانين التي سننتها تطبيقًا كاملًا، وألا تُزيل هذه المنظمة الإرهابية من كفر عقب.

معلمون وعاملون في المجال الطبي نهارًا، ومخربون حقيرون ليلًا - هذه الهيئة غير شرعية ويجب استئصالها".

جدعون ساعر، وزير الخارجيّة عن حزب يوجد أمل

 (إعادة نشر منشور لحساب وزارة الخارجية الإسرائيلية)

"لأشهر، قُدِّمَ عناصر حماس إلى العالم على أنهم "صحفيون"، واستُخدموا لتضخيم الاتهامات الموجهة ضد إسرائيل.

والآن، تُقرّ لجنة حماية الصحفيين سرًّا بأن بعض هؤلاء الأفراد شاركوا في القتال.

كم من الإرهابيين ما زالوا يختبئون وراء ستار الصحافة؟".

ــــــــ

س.ك

 

 

 

 

 

 

 

 

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا