الرئيسية محلية
تاريخ النشر: 02/09/2026 09:15 م

بلدية الخليل تطلق مشروع "انتماء" لتعزيز ثقافة النظافة والمسؤولية المجتمعية

الخليل 2-9-2026 وفا- أطلقت بلدية الخليل، اليوم الأربعاء، بالشراكة مع الوزارات والمؤسسات والجامعات وشركات القطاع الخاص ومجلس الخدمات المشترك، مشروع "انتماء.. شركاء في الثقافة والنظافة"، من مدخل مدينة الخليل في منطقة رأس الجورة، إيذانا بانطلاق مسار مجتمعي وميداني يستمر ستة أشهر، لترسيخ ثقافة النظافة والانتماء وتعزيز المسؤولية المجتمعية وتحويل الحفاظ على المدينة إلى سلوك يومي.

وجاء إطلاق المشروع بمشاركة رئيس بلدية الخليل يوسف الجعبري وأعضاء المجلس البلدي، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد التميمي، ووزير الأوقاف والشؤون الدينية محمد مصطفى نجم، ونائب محافظ الخليل تيسير الفاخوري، ورئيس ملتقى رجال الأعمال الفلسطيني أحمد القواسمي، إلى جانب رؤساء الجامعات وممثلي المؤسسات وشركات القطاع الخاص.

وقال الجعبري إن مشروع "انتماء" يمثل رؤية متقدمة للعمل البلدي، تقوم على نقل النظافة والانتماء من مفهوم إلى ممارسة، ومن الحملات المؤقتة إلى نهج مستدام، وتوسيع دائرة المسؤولية لتشمل مختلف مكونات المجتمع.

وأكد أن البلدية ماضية في بناء شراكات حقيقية مع الجامعات والمؤسسات والقطاع الخاص والمتطوعين، وترجمة هذه الشراكات إلى مبادرات ميدانية وأثر ملموس في مختلف أحياء الخليل، مثمنا دور الجامعات في تسخير طاقات طلبتها وشبابها ومتطوعيها لخدمة المدينة، ودور القطاع الخاص والمؤسسات الشريكة في دعم المبادرات وتحويلها إلى عمل ملموس على الأرض.

وأشار إلى أن الالتفاف الواسع حول المشروع يشكل رسالة بأن الخليل قادرة، بتكاتف أبنائها ومؤسساتها وشركائها، على صناعة نموذج متقدم في العمل البيئي والمجتمعي، وبناء مدينة تليق بتاريخها ومكانتها.

من جانبه، أكد الفاخوري أهمية توحيد الجهود الرسمية والأهلية والأكاديمية والشبابية لخدمة المدينة، معتبرا أن مشاركة الجامعات والمتطوعين والمؤسسات تمنح المشروع قوة حقيقية وقدرة أكبر على الوصول إلى المجتمع وإحداث أثر مستدام، مشيدا بدور البلدية في تنفيذ المشروع الذي من شأنه ترسيخ مفهوم الانتماء للوطن ومؤسساته.

بدوره، قال نجم إن مشروع "انتماء" يجمع بين العمل الميداني والقيمة المجتمعية، ويعزز المسؤولية تجاه المكان والمدينة، مؤكدا أهمية غرس ثقافة النظافة والمحافظة على البيئة في سلوك الأفراد والأجيال الجديدة، وترسيخ مفهوم أن العناية بالمدينة مسؤولية جماعية تعكس وعي المجتمع وانتماءه.

وشهد إطلاق المشروع توقيع مذكرات تفاهم مع عدد من الجامعات، بحضور ممثل جامعة الخليل طارق الجعبري، ورئيس جامعة بوليتكنك فلسطين مصطفى أبو الصفا، ومدير فرع جامعة القدس المفتوحة في الخليل محمد الحروب، ورئيسة الكلية الذكية الجامعية للتعليم الحديث آسيا القواسمي.

وتهدف المذكرات إلى بناء شبكة شراكة أكاديمية ومجتمعية، تتيح للطلبة المشاركة في الأنشطة التطوعية والبيئية والثقافية، وتعزز دور الجامعات في خدمة المدينة ونشر الوعي وإطلاق المبادرات التي تستجيب لاحتياجات المجتمع.

وعقب توقيع المذكرات، انتقل المشروع إلى الميدان مباشرة، بمشاركة طواقم بلدية الخليل والمتطوعين، من خلال تنفيذ حملة نظافة في منطقة رأس الجورة، لتكون أولى فعاليات المشروع ترجمة عملية لفكرته، ورسالة بأن الانتماء للمدينة يمارس بالعمل والمبادرة والمشاركة.

ـــــ

ج.ت/ م.ب

 

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا