رام الله 28-9-2026 وفا- أعلنت مؤسسة المواصفات والمقاييس الفلسطينية حصولها على الاعتراف الرسمي من دائرة التنمية الإسلامية الماليزية (JAKIM)، كجهة أجنبية معترف بها لإصدار شهادات الحلال في فلسطين، في خطوة تهدف إلى دعم الصناعة والاقتصاد الوطني وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات الفلسطينية.
وأوضحت المؤسسة، في بيان، أن الاعتراف جاء بموجب شهادة صادرة عن دائرة التنمية الإسلامية الماليزية، واعتمدت بموجبها المؤسسة جهةً أجنبية معترفاً بها لإصدار شهادات الحلال في فلسطين لعدد من المنتجات، تشمل الأغذية والمشروبات والمواد الخام، ومستحضرات التجميل والعناية الشخصية، والمنتجات الدوائية.
وأضافت، أن حصولها على الاعتراف جاء بعد استيفائها المتطلبات الماليزية واجتيازها تدقيقاً فنياً شاملاً استمر على مدار يومين.
وأشارت إلى أنه ونظرا لتعذر وصول فريق التدقيق الماليزي إلى فلسطين، وافق الجانب الماليزي على إجراء عملية التدقيق عن بُعد عبر تقنية الاتصال المرئي، بمتابعة من غرفة التجارة الدولية في فلسطين (ICC Palestine).
وأكدت المؤسسة أن هذا الاعتراف يمثل خطوة جديدة في جهودها الرامية إلى تعزيز جودة المنتجات الفلسطينية ودعم قدرتها على الوصول إلى الأسواق الخارجية، بما يسهم في خدمة الصناعة والاقتصاد الوطني.
وقال رئيس مجلس إدارة المؤسسة، وزير الصناعة عرفات عصفور، إن هذا الاعتراف يمثل ثمرة للعمل المشترك بين المؤسسة وشركائها، ويؤكد أهمية تطوير البنية الوطنية للجودة في دعم الصناعة الفلسطينية.
وأضاف عصفور أن المؤسسة تعمل على البناء على هذا الإنجاز لفتح مزيد من الأسواق أمام المنتجات الوطنية وتعزيز قدرتها على المنافسة.
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي للمؤسسة حيدر حجة، إن الاعتراف الماليزي يعكس كفاءة المؤسسة وقدرتها على استيفاء المتطلبات الفنية الدولية، مشيرا إلى أنه يمثل خطوة جديدة ضمن جهود المؤسسة لتعزيز الاعتراف بالشهادات الفلسطينية، وتسهيل وصول المنتج الوطني إلى أسواق جديدة، بما يخدم الصناعة الفلسطينية والاقتصاد الوطني.
بدوره، أكد رئيس اتحاد الغرف التجارية الصناعية الزراعية الفلسطينية عبده إدريس، أن هذا الإنجاز يأتي في إطار مبادرة السوق الموحدة لمنظمة التعاون الإسلامي – فلسطين، إحدى المبادرات المنضوية تحت مظلة غرفة التجارة الدولية في فلسطين (ICC Palestine) التابعة لاتحاد الغرف الفلسطينية، والتي تهدف إلى فتح أسواق الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي أمام المنتجات الفلسطينية وإزالة العوائق الفنية والتنظيمية التي تحد من وصولها إلى هذه الأسواق.
وأوضح إدريس أن الوصول إلى هذا الإنجاز جاء بعد جهود كبيرة وتنسيق مع الجهات ذات العلاقة في ماليزيا وغرفة التجارة الدولية، مشيراً إلى أن المبادرة تهدف إلى تسهيل وصول المنتجات الفلسطينية إلى أسواق الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وتعزيز الاعتراف بالشهادات والمواصفات الفلسطينية، ومعالجة العوائق الفنية والتنظيمية التي تواجه المصدرين.
ويضاف هذا الاعتراف إلى جهود المؤسسة المتواصلة لتطوير خدماتها الفنية وتعزيز الاعتراف بالشهادات الفلسطينية، بما يسهم في مساعدة المنتجين على تجاوز العوائق الفنية أمام التصدير، ودعم حضور المنتج الوطني في الأسواق الخارجية.
كما تتيح تجربة التدقيق عن بُعد مسارا عمليا يمكن البناء عليه في مساعي المؤسسة للحصول على اعترافات مماثلة من دول أخرى، بما يعزز فرص وصول المنتجات الفلسطينية إلى أسواق جديدة.
وجاء هذا الإنجاز بالشراكة مع اتحاد الغرف التجارية الصناعية الزراعية الفلسطينية وغرفة التجارة الدولية في فلسطين (ICC Palestine)، وبدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وذلك في إطار مبادرة السوق الموحدة لمنظمة التعاون الإسلامي.
وتهدف المبادرة إلى تسهيل وصول المنتجات الفلسطينية إلى أسواق الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وتعزيز الاعتراف بالشهادات والمواصفات الفلسطينية، ومعالجة العوائق الفنية والتنظيمية التي تواجه المصدرين.
وتشير المؤسسة كذلك إلى الدور السابق لبرنامج تصدير، الممول من الحكومة البريطانية، في دعم الجهود الرامية إلى فتح الأسواق أمام المنتجات الوطنية.
ـــــــــ
س.ك


