الرئيسية محلية
تاريخ النشر: 06/09/2026 07:48 ص

(محدث) 846 ألف طالب وطالبة يلتحقون بمدارسهم في الضفة إيذانا بانطلاق العام الدراسي 2026/2027

محافظات 6-9-2026 وفا- التحق نحو 846 ألف طالب وطالبة بمدارس الضفة الغربية، اليوم الاحد، إيذانا بانطلاق العام الدراسي 2026/2027، موزعين على 2,537 مدرسة حكومية وخاصة ومدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، وبإشراف نحو 54 ألف معلم ومعلمة.

وفي قطاع غزة، تنطلق العملية التعليمية في 16 أيلول الجاري بدوام الهيئات الإدارية والتدريسية، ويلتحق الطلبة بالتعليم في 19 من الشهر ذاته، فيما تستعد وزارة التربية والتعليم العالي لتوفير نحو 700 نقطة تعليمية وجاهية و25 مدرسة مؤقتة، إلى جانب استمرار التعليم الافتراضي للطلبة غير القادرين على الوصول إلى التعليم الوجاهي، بما يتيح لنحو 541 ألف طالب وطالبة مواصلة تعليمهم، وفق الإمكانات المتاحة.

846 ألف طالب وطالبة في مدارس الضفة

وفق بيانات الوزارة، يبلغ عدد الطلبة في المدارس الحكومية 634,294 طالبا وطالبة موزعين على 1,967 مدرسة، و163,787 طالبا وطالبة موزعين على 480 مدرسة خاصة، و48,208 طلاب وطالبات موزعين على 90 مدرسة تابعة لـ"الأونروا".

ويبلغ عدد المعلمين والمعلمات في المدارس الحكومية 40,747، وفي المدارس الخاصة 11,578، وفي مدارس "الأونروا" 1,871، ليصل إجمالي الكادر التدريسي إلى 54,196 معلما ومعلمة.

في طوباس:

افتُتح، العام الدراسي الجديد في محافظة طوباس والأغوار الشمالية، من مدرسة عاطوف الأساسية المختلطة، جنوب شرق طوباس، بحضور رسمي.

وقال مدير التربية والتعليم في طوباس عزمي بلاونة، إن اختيار مدرسة عاطوف لافتتاح العام الدراسي يحمل رمزية، باعتبارها مدرسة تحد، والتي تمثل حالة الصمود التي تشهدها منطقة عاطوف، خاصة في قطاع التعليم، رغم الاستهداف المباشر للمنطقة.

وأضاف أن عاطوف تعد من المناطق التي تتعرض لاستهداف متواصل من الاحتلال، الذي يسعى إلى تفريغها من سكانها وتهويد الأرض، مؤكدا أن هذه السياسات لن تثني الأهالي عن التمسك بأرضهم وتعليم أبنائهم.

وأشار إلى أن أكثر من 15 ألف طالب وطالبة في محافظة طوباس والأغوار الشمالية التحقوا اليوم بمدارسهم، إيذانا ببدء رحلتهم التعليمية للعام الدراسي الجديد.

قلقيلية:

افتتح محافظ قلقيلية حسام أبو حمدة، ومدير مديرية التربية والتعليم في المحافظة جمال أيوب، العام الدراسي الجديد 2026/2027، اليوم الأحد، من مدرسة عرب الرماضين المختلطة، المعزولة خلف جدار الفصل والتوسع العنصري.

وأكد أبو حمدة، خلال الافتتاح، أهمية دعم العملية التعليمية في المناطق الواقعة خلف الجدار، وفي مقدمتها مدرسة عرب الرماضين المستهدفة من قبل الاحتلال بالطرد، مشددا على ضرورة تعزيز صمود الطلبة والهيئات التدريسية في ظل التحديات التي تفرضها إجراءات الاحتلال، خاصة ما يتعلق بحرية الحركة والتنقل والوصول إلى المؤسسات التعليمية.

من جانبه، قال أيوب إن مدرسة عرب الرماضين المختلطة تمثل نموذجا للصمود والإصرار على مواصلة التعليم رغم الظروف الصعبة، موضحا أنها تضم نحو 121 طالبا وطالبة، وتقدم خدماتها التعليمية لطلبة المنطقة في مختلف المراحل الدراسية.

وأضاف أن المدرسة تضم 12 شعبة صفية، إلى جانب مختبر للحاسوب، فيما يدرس طلبة الثانوية العامة "التوجيهي" في كرفان داخل المدرسة، نظراً لمحدودية الإمكانات ومساحة البناء.

وأوضح أن صعوبة التنقل والوصول، ومحدودية أعمال البناء والتوسع، من أبرز التحديات التي تواجه المدرسة وطلبتها، الأمر الذي يتطلب تنسيقا مستمرا مع الجهات ذات العلاقة لتوفير الاحتياجات التعليمية والخدمات الأساسية.

وأشار أيوب إلى أن المديرية تتابع احتياجات المدرسة من الكتب المدرسية والقرطاسية والمستلزمات التعليمية، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية مناسبة للطلبة والهيئة التدريسية.

يتبع...

-

ح.ح، م.أ/ م.ج

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا