غزة 5-12-2022 وفا- يواجه محمد جربوع وفريق من الفنيين، تحديًا كبيرًا لإصلاح عشرات قوارب الصيد المتهالكة المصفوفة على رمال الشاطئ غرب مدينة غزة، وقد ظهرت عليها علامات التآكل جراء الإهمال الناجم عن الحصار الإسرائيلي الذي بدأ في العام 2007. وتمنع سلطات الاحتلال إدخال كثير من المواد لقطاع غزة، ومنها مواد إصلاح القوارب، بذريعة أنه يمكن استخدامها لأغراض عسكرية. وعانى الصيادون طويلاً من أجل إصلاح قواربهم، إلى أن تدخلت الأمم المتحدة لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي للسماح بتوريد الألياف الزجاجية واستخدامها في إطار ورشة خاضعة لإشراف أممي. يقول جربوع الذي يعمل ضمن فريق يرتدي زيا موحدا باللون الأزرق: بدأت العمل في هذه الورشة قبل أسبوعين، إنه إنجاز كبير بالنسبة للصيادين ولنا كفنيين إذ أتاح لنا فرصة عمل. وأشارت مسؤولة التنسيق في مكتب الأمم المتحدة في وحدة المشاريع منال النجار، إلى وجود نحو 300 قارب في غزة بحاجة إلى ترميم. وقالت النجار: بداية 2022، بُذلت جهود مكثفة من الأمم المتحدة مع السلطة الفلسطينية والجانب الإسرائيلي للمساعدة في دعم قطاع الصيد". وأضافت أنه "تم في 13 تشرين الثاني/ نوفمبر، إدخال الدفعة الأولى من الألياف الزجاجية لاصلاح عشرة مراكب"، وهي مهمة تحتاج أسبوعين إلى شهر لإتمامها. واوضحت مسؤولة التنسيق أن "الاتفاق ينص على أن يتم إدخال هذه المواد على التوالي. كلما تم إصلاح مجموعة من القوارب سيتم إدخال دفعة ثانية لعشرة قوارب أخرى، بإشراف الأمم المتحدة". ويحصل الصيادون على المواد الخام بأسعار رمزية، لكن النجار تؤكد أن "جودتها عالية"، مشيرة إلى السعادة التي غمرت الصيادين مع إبحار أول قارب تم ترميمه.
أهم الاخبار
- الطقس: أجواء حارة في جميع المناطق
-
- الاحتلال يعتقل شابين من مدينة نابلس
-
- قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس وبلدة عقابا ومخيم الفارعة
-
- تقرير: سلطات الاحتلال تستخدم الأوامر العسكرية لتوسيع مناطق نفوذ المستعمرات في الضفة
-
- الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء عالميا 2.2% على أساس سنوي
-
- مستعمرون يهاجمون خلة الحمص جنوب الخليل
-
- أبو ردينة: إرهاب المستوطنين في الضفة وحرب الإبادة سيبقيان المنطقة على حافة الهاوية
-
- إصابتان في اعتداء للمستعمرين بمنطقة "خلايل اللوز" ببيت لحم
-
- 3 إصابات في هجوم للمستعمرين على أم صفا شمال غرب رام الله
-
- فتوح: جرائم المستعمرين تمثل سياسة رسمية لاقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه
-
- الاحتلال يحول منزلا إلى ثكنة عسكرية في قرية عربونة
-






