مريم غانم.. طفولة مثقلة بالحروق والفقد في غزة

في مستشفى الشفاء بمدينة غزة، تتلقى الطفلة مريم غانم، البالغة من العمر عامين ونصف العام، العلاج من حروق أُصيبت بها جراء حريق اندلع في شقة أسرتها عقب قصف الاحتلال الإسرائيلي مبنى سكنياً في المدينة، ما أدى إلى استشهاد والدتها.

وكان والد مريم قد استُشهد في بداية الحرب، حين كانت جنيناً في بطن أمها، لتواجه اليوم، في سنوات عمرها الأولى، ألم الإصابة ومرارة فقدان والديها.

وعلى سرير العلاج، يرافقها أقاربها، في مشهد تختزل فيه طفولتها الصغيرة وجع الفقد وآثار العدوان الذي حرمها من والديها ودفء أسرتها.


مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا