القدس 29-8-2022 وفا- توجه أكثر من 12 ألف طالب وطالبة، اليوم الاثنين، إلى مقاعد الدراسة في 54 مدرسة في مدينة القدس.
وقال نائب محافظ القدس عبد الله صيام لـ"وفا": "افتتحنا اليوم العام الدراسي الجديد، عام "سيادية التعليم في القدس"، مؤكدين أنه رغم التحديات التي تستهدف منهاجنا ومدارسنا ومعلمينا، إلا أننا صامدون في وجه التهديد الإسرائيلي ضد المنهاج الفلسطيني، لأن العلم هو سلاحنا الأقوى وصانع هويتنا ووعينا، ولن يكون إلا فلسطينيا بإذن الله".
وأضاف: "نعول كثيرًا على المعلم الفلسطيني، الذي من خلاله تصنع وتنشأ ذاكرة ووعي أبنائنا كما نريد، نحن لا كما يريد الاحتلال، وسنهزم الاستهداف الاحتلالي للتعليم لأن إرادة المقدسيين صلبة".
ويأتي انطلاق العام الدراسي بعد شهرٍ من القرار الإسرائيلي إلغاء التراخيص الدائمة الممنوحة لست مدارس في مدينة القدس، بزعم تدريس مضامين "تحرض على الاحتلال في الكتب المدرسية"، ومنحها ترخيصا مشروطا لعام واحد، تجديده متوقف على تصويب ما سمته "المحتوى التحريضي ضد الحكومة الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي"، الذي تحتويه المناهج المعتمدة في هذه المدارس، وهي تدرس المنهاج الفلسطيني.
من جانبه، قال عضو اتحاد المعلمين في القدس أحمد الصفدي لـ"وفا": "واكبنا عملية وصول الطلبة إلى مدارسهم، وكنا راضين جدًّا عن التزام الطلبة وأولياء الأمور والإدارات المدرسية والمعلمين بالعام الدراسي، رغم كل التحديات التي تفرضها سلطات الاحتلال وخاصة استهدافها مدراس مقدسية عريقة، كالإيمان والكلية الإبراهيمية، لفرض المنهاج الإسرائيلي بطريقة تستهدف وعي الطلبة".
وأضاف: "علينا أن نشجع الطلبة على الالتحاق بمدارسنا التابعة للأوقاف الإسلامية ووزارة التربية والتعليم الفلسطينية التي تلتزم بتدريس المنهاج الفلسطيني، في مواجهة المناهج الإسرائيلية التي تستهدف تاريخنا".
بدورها، قالت ميساء أبو عرفة والدة أحد الطلبة في مدرسة الكلية الإبراهيمية لـ "وفا": "جئنا اليوم لنؤكد رفضنا من جديد للإجراءات الاحتلالية بحق المدارس المقدسية، كما نؤكد رفضنا القاطع لتدريس أبنائنا المنهاج الإسرائيلي، الذي يحرف الحقائق الفلسطينية ويزوّر التاريخ".
ـــــــــــ
/س.ك


