نابلس 14-5-2023 وفــا- بحث وفد حكومي مع بلدية سبسطية اليوم الأحد، تشكيل لجنة من جهات الاختصاص في محافظة نابلس، لدعم البلدة في وجه محاولة تهويد المنطقة الأثرية فيها.
واطّلع الوفد الذي ضم وكيل وزارة السياحة والآثار صالح طوافشة، ومدير مكتب مقاومة الجدار والاستيطان مراد اشتيوي ، ومدير عام الحكم المحلي في نابلس رائد مقبل، وعدد من الشخصيات الناشطة في مجال مقاومة الاستيطان، على المنطقة الأثرية في البلدة، من خلال جولة في الموقع الأثري الذي تنوي حكومة الاحتلال إقامة حديقة فيه.
وقال رئيس بلدية سبسطية محمد عازم لـ"وفـا"، إن الجولة جاءت بناءً على ما تتعرض له بلدة سبسطية من اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه، وآخرها ما يسعى إليه الاحتلال من إقامة مشروع ما يسمى "حديقة السامرة الوطنية" بذرائع وهمية.
وأشار إلى أن الآثار السلبية، والمخاطر التي ستتعرض لها المنطقة الأثرية بعد إقامة المشروع كثيرة وكبيرة، وستصبح متاحة للعصابات الاستيطانية، وتهويد المنطقة.
بدوره، أكد اشتيوي لـ"وفـا"، أن بلدة سبسطية تشكل للفلسطينيين إرثا تاريخيا وتراثيا وأثريا يجب المحافظة عليه.
وأشار إلى أنه برز مؤخرا مشروع من الكنيست الإسرائيلية بتهويد المنطقة بتكلفة 32 مليون شيقل، يشمل إيصال بنية تحتية للمنطقة الأثرية، وتجهيز مسارات سياحية للمستوطنين إلى المنطقة، وإعاقة وصول الفلسطينيين إليها عبر سلسلة إخطارات لإزالة المنشآت السياحية التي تشمل عشرات المواطنين من البلدة، أو باقتلاع عشرات أشجار الزيتون في المنطقة الأثرية.
وقال اشتيوي، إنه تم تشكيل لجنة من جهات الاختصاص في محافظة نابلس، لوضع خطة عملية تتعلق بعدة محاور، الأول هو رصد احتياجات المنطقة لتعزيز الصمود ومنع إقامة أية مشاريع من شأنها تهويدها بالتنسيق ما بين هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، والحكم المحلي، ووزارة السياحة، والثاني تنظيم مسارات فلسطينية إليها، لدحض ما يحاول الاحتلال إثباته، وتنظيم فعاليات المقاومة الشعبية بالتنسيق والتعاون مع فعاليات الفصائل الوطنية، والثالث هو محور الدعم القانوني، وحث المواطنين على التقدم إلى جهات الاختصاص لرفع قضايا لمنع الاعتداءات المتكررة سواء من الجيش، أو المستوطنين الذين يقتحمون البلدة بشكل متكرر.
ـــــــــــ
ب.أ/ م.ل


