رام الله 31-8-2023 وفا- أطلقت اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، والاتحاد الفلسطيني العام للأشخاص ذوي الإعاقة، اليوم الخميس، مشروع (حقوقنا وحدة.. حياتنا مشتركة) الممول من منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة "الإيسيسكو".
جرى ذلك بحضور عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس دائرة المنظمات الشعبية واصل أبو يوسف، وأمين عام اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، رئيس المجلس التنفيذي لمنظمة "الإيسيسكو" دوّاس دوّاس، وأمين عام الاتحاد الفلسطيني العام للأشخاص ذوي الإعاقة مجدي مرعي، وأمين سر الاتحاد ماهر حدايدة، والخبير في قسم البحث والتحليل في منظمة "الإيسيسكو" حسن الحجامي وطاقم المنظمة عبر الاتصال المرئي، إضافة إلى طواقم عمل اللجنة والاتحاد.
ووجه أبو يوسف التحية والشكر إلى منظمة "الإيسيسكو" على هذه الاستطالات والتدخلات تجاه فئة هامة وشريحة واسعة من شعبنا الفلسطيني المناضل وهم الأشخاص ذوو الإعاقة، الذين يعانون ظروفا استثنائية نتيجة وجود الاحتلال الإسرائيلي، الأمر الذي يساهم في زيادة نسبتهم في مجتمعنا الفلسطيني، مؤكدا أن العمل مع ذوي الإعاقة يأتي بتوجيهات مباشرة من الرئيس محمود عباس، الذي يولي الاهتمام البالغ لرعاية شؤونهم وشؤون أسرهم ودمجهم بالطريقة المناسبة في المجتمع.
من جانبه، نقل دوّاس تحيات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس اللجنة الوطنية علي زيدان أبو زهري، مقدما الشكر إلى "الإيسيسكو" على دعمها الدائم والمستمر للقضايا التربوية والعلمية والثقافية والإنسانية الفلسطينية، التي شكّل هذا المشروع أحدث تجلياتها.
وثمّن دواس، جهود جميع القائمين على المشروع في الاتحاد العام الفلسطيني للأشخاص ذوي الإعاقة الذي قدم وما زال الكثير إلى هذه الفئة وفقا لرؤية دولية وعالمية، قائلا: "هذا المشروع يستهدف فئة عزيزة علينا جميعا، وهي فئة ذوي الإعاقة والطاقة والأمل في مجتمعنا الفلسطيني، هذه الفئة التي أثبتت أنها قادرة على التحدي في وجه الصعوبات الحياتية في المجالات كافة".
وأشار دوّاس إلى أن فئة ذوي الإعاقة في فلسطين تواجه تحديات جمَّة، إذ يزيد الاحتلال الإسرائيلي معاناتهم من خلال استهدافهم المباشر بالقتل والاعتقال أو الحواجز التي تعيق تنقلهم، هذا فضلا عن تَسَبُّبه بالعديد من الإعاقات لأبناء شعبنا نتيجة عدوانهم المستمر.
بدوره، أشار الحجامي إلى أن "الإيسيسكو" تولي اهتماما خاصا لمشاريع دولة فلسطين، وذلك لما تقدمه من تعاون متمثل في اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، وإنجاز حقيقي من المؤسسات العاملة في مجالات عمل المنظمة في فلسطين، مبينا أن هذا المشروع يأتي في إطار رؤية المنظمة في بناء مجتمعات شاملة ومندمجة، ليستهدف كل فئات المجتمعات الإسلامية، وهو نهج كلي وشامل في مجال التنمية، بهدف بناء رأس مال بشري قوي ومرن في الدول الأعضاء وخارجها.
من جهته، استعرض مرعي ما يقدمه الاتحاد من أعمال، إضافة إلى ما يواجهه من مشكلات يتربع الاحتلال على رأسها كمسبب رئيس، مقدما جزيل الشكر إلى كل من ساهم في إنجاح هذا المشروع الهادف إلى دمج ذوي الإعاقة وإشراكهم في المجتمع بشكل فعال، وتوعية المجتمع بكيفية تقبل ذوي الإعاقة، وتحقيق مبدأ المساواة بين أفراد الشعب الفلسطيني.
ــــــ
م.ع


