الرئيسية محلية
تاريخ النشر: 18/10/2026 03:34 م

"بيتا" ينجز دراستين متخصصتين حول الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي لإطلاق خارطة طريق وطنية

 

رام الله 18-10-2026 وفا- أعلن اتحاد شركات أنظمة المعلومات الفلسطينية "بيتا" إنجاز دراستين متخصصتين في مجالي الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي في فلسطين، بهدف تمتين المعرفة بواقع المجالين، وتحديد أبرز التحديات والفرص المرتبطة بتطويرهما، وتوفير قاعدة تستند إليها الجهود الوطنية لتعزيز الأمن الرقمي وتوسيع الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وتتناول الدراستان واقع الأمن السيبراني وآفاق تطويره في فلسطين، وفرص توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها في مختلف القطاعات.

ويأتي إنجازهما في ظل تسارع التحول الرقمي وما يرافقه من حاجة إلى تحسين حماية الأنظمة والبيانات، ورفع الجاهزية لمواجهة التهديدات السيبرانية، وتطوير القدرات على توظيف التقنيات الحديثة بما يدعم الابتكار ويرفع كفاءة العمل والخدمات.

وقال رئيس مجلس الإدارة المهندس مصطفى سلامة، إن اتحاد "بيتا" يسعى جاهدا إلى تطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات الفلسطيني، من خلال إعداد الدراسات المتخصصة التي تقدم قراءة دقيقة لواقع القطاع واحتياجاته، وتوفير أساس معرفي يستند إليه صناع القرار والشركات في رسم خططهم وتحديد أولوياتهم، مؤكدا أن الدراستين الجديدتين تندرجان ضمن هذا النهج.

وأضاف أن الاتحاد يواصل دعم الشركات الأعضاء ورفع قدرتها التنافسية، والعمل على تهيئة بيئة مواتية لنموها وتوسع أعمالها، إلى جانب بناء شراكات مع الجهات الرسمية والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية، لافتا إلى أن قضايا الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي تفرض على القطاع الاستعداد لها بصورة جماعية ومنسقة، بما يخدم الاقتصاد الوطني ويواكب التحولات الرقمية المتسارعة.

وأكد أن تحقيق تقدم مستدام في الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي يتطلب شراكة فاعلة بين القطاعين العام والخاص والمؤسسات الأكاديمية والجهات المتخصصة، ونسعى من خلال الدراستين والمسار التشاوري المرتقب، إلى الإسهام في تطوير بيئة رقمية فلسطينية أكثر أمانا وجاهزية، وإثراء فرص الابتكار والاستفادة من التكنولوجيا في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

بدورها، قالت المديرة العامة للاتحاد أماني معدي إن الدراستين تشكلان خطوة مهمة نحو بناء رؤية أوضح لواقع الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي في فلسطين، وتحديد الاحتياجات والأولويات اللازمة لتطويرهما، مؤكدة أهمية الاستناد إلى نتائج الدراسات المتخصصة في صياغة التوجهات المستقبلية وتعزيز التكامل بين الجهات المعنية.

وأوضحت أن الأمن السيبراني بات عنصرا أساسيا في حماية البنية التحتية الرقمية وضمان استمرارية الأعمال والخدمات، في ظل تنامي الاعتماد على الأنظمة الرقمية لدى المؤسسات الحكومية وشركات القطاع الخاص والمؤسسات المالية والمصرفية، وأن الذكاء الاصطناعي مجال متنام لابتكار الحلول وتطوير الخدمات وتحسين الإنتاجية، ما يتطلب زيادة الجاهزية للاستفادة من تطبيقاته، وتطوير المهارات والقدرات اللازمة لتوظيفها بفاعلية.

وأضافت معدي أن المرحلة المقبلة ستشهد تنظيم سلسلة من اللقاءات التشاورية مع الجهات الرسمية وشركات القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية والخبراء وسائر الجهات ذات العلاقة، لمناقشة نتائج الدراستين والتوصيات المنبثقة عنهما، وتحديد مجالات العمل ذات الأولوية، وبحث آليات التعاون والتكامل بينها.

وبينت أن هذه اللقاءات ستشكل أساسا للانتقال إلى مرحلة بلورة خارطة طريق للشراكات الاستراتيجية في المجالين، بما يتيح ترجمة التوصيات إلى مسارات عمل عملية، وتوزيع الأدوار بين الجهات المعنية، وتوحيد الجهود وتطوير القدرات الوطنية.

يشار إلى أن دراسة الأمن السيبراني قام بإعدادها الدكتور إسلام عمرو، ودراسة الذكاء الاصطناعي شركة مومنتوم لابس (Momentum Labs)، ويمكن للمهتمين الاطلاع عليهما عبر موقع "بيتا" الرسمي (www.pita.ps).

ــــــــ

م.ل

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا