رام الله 22-10-2026 وفا- استقبل عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، المفوض العام للعلاقات الخارجية ياسر عباس، اليوم الخميس، في مقر المفوضية بمدينة رام الله، وفدا رفيع المستوى من حزب الاشتراكيين الأوروبيين (PES)، وذلك في إطار تعزيز العلاقات الثنائية والتواصل السياسي بين حركة فتح والقوى الاشتراكية والديمقراطية الأوروبية.
وحزب الاشتراكيين الأوروبيين هو المنظمة الأوروبية التي تضم جميع الأحزاب الاشتراكية والاشتراكية الديمقراطية والعمالية في القارة الأوروبية.
وترأس الوفد الأمين العام للحزب جياكومو فيليبك، وضم نائبه سآر فان بورين، والمستشارة السياسية أستريد، وسكرتيرة الوحدة الدولية سيلفيا.
وجاء اللقاء في إطار زيارة رسمية قصيرة يجريها الوفد إلى فلسطين، وحرص قيادة الحزب الأوروبي على عقد لقاء مباشر مع ياسر عباس، عقب توليه مهامه مفوضا عاما للعلاقات الخارجية لحركة "فتح"، تأكيدا على أهمية العلاقة التي تجمع حركة فتح بالأحزاب الاشتراكية والديمقراطية الأوروبية.
وشكّل اللقاء فرصة لبحث سبل تطوير التعاون السياسي والحزبي، وتعزيز التنسيق المشترك على الساحة الدولية، ولا سيما في ظل التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، وأهمية توسيع دائرة الدعم الأوروبي للحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.
كما حضر واقع الاحتلال الإسرائيلي وممارساته على الأرض في سياق الزيارة، حيث واجه الوفد الأوروبي تأخيرا أثناء تنقله إلى رام الله نتيجة الحواجز العسكرية الإسرائيلية والقيود المفروضة على حركة التنقل، الأمر الذي يعكس جانبا من المعاناة اليومية التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني.
وتطرّق اللقاء إلى تصاعد اعتداءات المستوطنين والإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وما تفرضه من تحديات إنسانية وسياسية، في ظل الحاجة إلى تحرك دولي أكثر فاعلية لحماية الشعب الفلسطيني ووضع حد لهذه الانتهاكات.
وتأتي هذه الزيارة في إطار استمرار التواصل بين حركة "فتح" وحزب الاشتراكيين الأوروبيين، وتعزيز الشراكة السياسية القائمة بين الجانبين، بما يسهم في إيصال الرواية الفلسطينية إلى الأوساط السياسية والحزبية الأوروبية، وحشد المزيد من المواقف الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني وحريته واستقلاله.
يشار إلى أن حركة "فتح" تتمتع بعضوية مراقب في منظمة الأحزاب الاشتراكية الأوروبية (PES) من خارج القارة الأوروبية.
ــــــ
م.ع


