أهم الاخبار
الرئيسية رياضة
تاريخ النشر: 03/11/2026 05:07 م

"مستشفيات العربي" واللجنة الأولمبية توقعان اتفاقية شراكة استراتيجية

 

رام الله 3-11-2026 وفا- وقعت مجموعة مستشفيات العربي، واللجنة الأولمبية الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، اتفاقية شراكة استراتيجية، في مبنى المستشفى الاستشاري العربي في مدينة رام الله.

وتأتي هذه الشراكة التي وقعها رئيس مجلس إدارة مجموعة مستشفيات العربي سالم أبو خيزران، مع رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية جبريل الرجوب، لتقديم حزمة متكاملة من الخدمات والفحوصات الطبية، والامتيازات العلاجية، المخصصة للرياضيين والكوادر الرياضية، بما يعزز منظومة الرعاية الصحية للقطاع الرياضي، ويدعم مسيرة الرياضيين.

وقالت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام: "الفريق جبريل الجروب أنت ممن يصنعون الرياضة والإصرار والتجذر في الأرض، ومن خلالك شكرا لكل الطواقم والأسرة الرياضية والإدارية".

كما شكرت غنام، أبو خيزران: "أنتم شريك رئيسي ويد يمنى للحكومة، ودائما تساندونها، بما يخدم أبناء شعبنا، وأن تكون محطتنا الرياضية هي القدس، بعد أن جاب رياضيونا العالم".

من جهته، أكد أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية جبريل الجروب: "نحن فخورون بالإرث الذي تقومون به في رعاية وخدمة الكثير من الحالات، وهذا يعكس أن لفلسطين مكانة في وعي رجال الأعمال، وهو دمج بين الثورة والانتماء والقضية والعمل الوطني، وهو انجاز لهذه المؤسسة الوطنية، التي تقدم خدماتها للرياضيين والأسرى وحالات المحتاجين والأمراض المزمنة".

وأضاف: "هذه الشراكة مع مجموعة مستشفيات العربي تعكس وجود الشباب والرياضة والصحة العامة في وعي هذه المؤسسة ومؤسسها، وأيضا البعد السياسي وتقديم القضية الفلسطينية من خلال اللاعب والرياضة، ونحن قادرون من خلالهم أن نقدم قضيتنا العادلة، وجزء من معركتنا مع هذا الاحتلال لها علاقة بالرياضة، والرياضيين هم جزء من هذه المعركة، وفي سبيل أن نذهب لكافة المحافل الدولية، فالرياضة لغة وجسر نبنيهم مع العالم".

بدوره، قال أبو خيزران: نحن شعب فتي، فنحو ثلث شعبنا هم الشباب، الذين نبني بهم دولة فلسطين، وأقول هنا كطبيب إن الحركة والرياضة من اقوى أدوات الوقاية التي نعرفها في الطب، والمجتمع الذي يستثمر في رياضة شبابه، يستثمر في صحتهم وعقولهم.

وتابع: "مجموعة مستشفيات العربي لم تبنى لتكون مستشفى فحسب، بل لتكون مؤسسة وطنية تخدم مجتمعها، وحين تكون أكبر مؤسسة خاصة في فلسطين، تصبح مسؤوليتك أوسع من جدران المستشفى، مسؤولية تجاه الوقاية وتجاه التعليم والبحث العلمي. ومن هنا تأتي هذه المذكرة وهي التزام من المجموعة نعتبره جزءً أصيلا من مسؤوليتنا المجتمعية، فالرياضي الذي يرفع اسم وعلم فلسطين في الخارج يستحق أن يجد خلفه مؤسسة وطنية تحمي صحته في الداخل، ونطمح ان يكون الرياضي الفلسطيني سفيرا للصحة والوقاية بين أقرانه".

ــ

ي.ن/ي.ط

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا