أهم الاخبار
الرئيسية انتهاكات إسرائيلية
تاريخ النشر: 04/11/2026 11:48 م

عشرات المعتقلين واقتحامات واعتداءات واسعة للاحتلال والمستعمرين طالت المواطنين وممتلكاتهم

 

محافظات 4-11-2026 وفا- واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، تصعيد عدوانها وانتهاكاتها بحق أبناء شعبنا، عبر الاقتحامات والاعتقالات والتنكيل بالمواطنين، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستعمرين على ممتلكات المواطنين وأراضيهم.

اعتقالات وإصابات

نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات اعتقال واسعة في عدة محافظات، طالت ما لا يقل عن 45 مواطنا، بينهم خمس نساء وصحفيان، أحدهما الصحفي حازم ناصر، الذي أعادت سلطات الاحتلال اعتقاله بعد أسبوعين فقط من الإفراج عنه.

وتركزت في محافظتي نابلس والخليل، فيما توزعت بقية الحالات على محافظات قلقيلية وطولكرم وبيت لحم، إلى جانب تنفيذ حملة تحقيق ميداني في محافظة جنين، طالت عددا من المواطنين، قبل الإفراج عنهم لاحقا.

وشهدت محافظة نابلس حملة اعتقالات واسعة طالت 18 مواطنا، بينهم سيدة وشابة، عقب اقتحام أحياء عدة من المدينة فجرا، حيث داهمت قوات الاحتلال منزلا في حارة الغرب بالبلدة القديمة واعتقلت منه السيدة رباب سمارو، كما داهمت منازل في حي المعاجين وفتشتها واعتقلت الأشقاء الأربعة أيهم ومعتصم وكمال ومحمود الأسدي.

وامتدت الاقتحامات إلى قرى وبلدات بيتا وكفر قليل ويتما وزيتا جماعين جنوب نابلس، وزواتا غربا، حيث اقتحمت جيبات الاحتلال هذه المناطق وداهمت منازل فيها وفتشتها وعاثت بها خرابا، واعتقلت الشابة ريماس أسعد دويكات من بيتا، وأسامة محمود صالح القني من كفر قليل، وفايق صنوبر من يتما، ومحمد المعاري من زواتا.

كما اعتقلت تسعة مواطنين من زيتا جماعين، وهم رائد عبد الغني كنعان، وفتحي الحايك، وزكريا جاد الله، وحمزة رمضان، وصالح عليوي، وأمير فواز، ويزيد ناصر، والشقيقان بلال جمعة رمضان وعاصم جمعة رمضان.

وفي طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال خمسة أسرى محررين، بينهم صحفي، خلال عمليات دهم لمنازلهم.

وطالت الاعتقالات الأسير المحرر صادق سميح القاروط (62 عاما)، ونجله الأسير المحرر يحيى (27 عاما)، والأسير المحرر عمر داود جابر (68 عاما)، والأسير المحرر أحمد مصطفى عسس (35 عاما)، وذلك عقب مداهمة منازلهم في ضاحية اكتابا شرق المدينة.

كما اعتقلت الأسير المحرر الصحفي حازم عماد ناصر من منزله في ضاحية شويكة شمال المدينة، والذي أفرج عنه قبل أسبوعين فقط، بعد أن أمضى عامين في الاعتقال الإداري.

وفي قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة شبان من داخل مقهى في بلدة عزون شرق المحافظة، عقب اقتحام منطقة المثلث في الجهة الشمالية، وهم حمزة عمران، ومصطفى بلال عمران، وأحمد عبد الله عمران.

كما اقتحمت قرية كفر قدوم شرق قلقيلية، وداهمت عشرات المنازل وخربت محتوياتها، ومن بين أصحاب المنازل إبراهيم ووسام شتيوي، وعلاء وأحمد برهم، ومنصور عبيد، فيما داهمت محال تجارية مقابل مقبرة الشهداء.

وفي سياق متصل، أعاقت قوات الاحتلال حركة تنقل المواطنين في قرية إماتين شرق قلقيلية، عقب إقامة حاجز عسكري على مدخلها، أوقفت خلاله المركبات وفتشتها ودققت في هويات ركابها.

أما في الخليل، فقد اعتقلت قوات الاحتلال 16 مواطنا ومواطنة، من المدينة، وهم إبراهيم الجعبة، وبسام الجعبة ونجله يوسف، ومعاذ علاء الجعبة، وعدي الجعبة، وأسامة زيد الجنيدي، وحسين نضال التميمي، وجعفر أبو رجب، ومنتصر الشريف، وعلاء عماد أسعيد، وجعفر يوسف إسكافي وشقيقه، إضافة إلى رنين مجدي الجعبة، وأم زيد الجعبة زوجة المبعد ماجد الجعبة، وزوجة زيد الجعبة المعتقل منذ عامين لدى الاحتلال.

كما اعتقلت قوات الاحتلال المواطن ماهر فريد الهروش من بلدة يطا جنوب الخليل.

وبالتزامن مع الاعتقالات، نصبت قوات الاحتلال عدة حواجز عسكرية على مداخل مدينة الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، وأغلقت عددا من الطرق الرئيسية والفرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية، ما قيّد حركة تنقل المواطنين ويؤثر في حياتهم اليومية، في ظل الاقتحامات المتكررة التي تشهدها المحافظة، وتتخللها حملات اعتقال ومداهمة للمنازل وإغلاق للطرق.

وفي رام الله، أصيب عدد من طلبة المدارس بحالات اختناق خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية المغير شمال شرق المحافظة، وإطلاقها قنابل الغاز السام المسيل للدموع صوب مدرسة، ما أدى إلى إصابة الطلبة، كما احتجزت أحد معلميها وأغلقت مدخلها.

وفي أريحا، أصيب مواطن ومتضامن أجنبي جراء اعتداء مستعمرين عليهما بالضرب في قرية الديوك غرب المدينة، وتعاملت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني مع الإصابتين ونقلتهما إلى المستشفى.

اقتحامات ومداهمات

وبالتزامن مع حملات الاعتقال، واصلت قوات الاحتلال اقتحام المناطق السكنية ومداهمة المنازل وتفتيشها وتخريب محتوياتها، إلى جانب تشديد القيود على حركة المواطنين.

ففي طولكرم، اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي محيط مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي، ونفذت عمليات تفتيش واسعة في المنطقة، كما داهمت منزل أمين سر حركة "فتح" في مخيم طولكرم، الأسير محمد إبراهيم شحادة، الواقع خلف المستشفى، وفتشته وخربت محتوياته، علما أن هذه هي المرة الثالثة التي تداهم فيها المنزل منذ اعتقاله.

وفي قلقيلية، اقتحمت قوات الاحتلال قرية سنيريا جنوب المحافظة، وداهمت منزلا وفتشته، دون أن يُبلغ عن اعتقالات.

وفي بيت لحم، اقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال، برفقة عدد من الجرافات، منطقة خربة الدير وسط بلدة تقوع جنوب شرق المحافظة.

أما في الخليل، فقد اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيت أولا غرب المحافظة، بعدد من الآليات ترافقها جرافة عسكرية، وانتشرت وسط البلدة وداهمت منزلا، وأغلقت طرقا بالسواتر الترابية، دون أن يُبلغ عن اعتقالات.

وفي جنين، انسحبت قوات الاحتلال من الحي الشرقي في المدينة، عقب اقتحام استمر نحو ست ساعات، تخلله احتجاز أكثر من 20 مواطنا ومواطنة، معظمهم من الأسرى المحررين.

وداهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مسكن المواطن محمد النجار في خربة الركيز بمسافر يطا، وفتشته ودمرت محتوياته.

وفي اعتداء منفصل جنوب الخليل، أحرق مستعمرون من البؤرة الاستعمارية التي أقيمت حديثا على أراضي المواطنين في واد الرخيم، كرفانا زراعيا للمواطن مراد نصار، بما فيه من مواد ومعدات زراعية، وذلك في واد اجحيش شرق بلدة السموع.

اعتداءات المستعمرين

وفي سياق تصاعد اعتداءات المستعمرين على المواطنين وممتلكاتهم، شهدت عدة مناطق في الضفة الغربية عمليات استيلاء على المنازل والأراضي الزراعية، إلى جانب إحراق الممتلكات وتخريب المحاصيل والمنشآت.

ففي قرية الديوك التحتا غرب أريحا، استولى مستعمرون على ثمانية منازل عنوة في مناطق متفرقة من القرية، بعد اقتحامها برفقة عائلاتهم وتحطيم أبوابها، علما أنها كانت خالية من أصحابها.

وفي الأغوار الشمالية، هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي 21 منشأة سكنية وزراعية في خربة الدير، عقب اقتحام التجمع برفقة جرافات وتنفيذ عملية الهدم.

أما في الخليل، هاجم مستعمرون مدرسة سكة غرب المحافظة، وحاولوا الاعتداء على الطلبة والمعلمين عقب اقتحامها، فيما أطلقت قوات الاحتلال قنابل الصوت في محيطها، دون أن يُبلغ عن وقوع إصابات.

كما حطم مستعمرون تحت حماية جنود الاحتلال عددا من أشجار الزيتون في بلدة صوريف شمال غرب المحافظة.

وفي اعتداء آخر على الممتلكات الزراعية، أحرق مستعمرون مركبة، واستولوا على جرار زراعي، وأتلفوا محاصيل زراعية وبيوتا بلاستيكية خلال هجوم على منطقة زاد الشيخ في بلدة بيت أمر شمال الخليل.

وذكر الناشط الإعلامي محمد عوض لـ"وفا"، أن مجموعة مسلحة من المستعمرين هاجمت المواطنين في المنطقة، وأحرقت مركبة، واستولت على جرار زراعي يعود للمواطن أشرف العلامي، كما أتلفت عشرات صناديق الخضروات ومحاصيل زراعية أخرى، ودمرت محتويات بيوت بلاستيكية تعود لعدد من المواطنين.

ويتعرض أهالي المنطقة بشكل يومي لاعتداءات المستعمرين وقوات الاحتلال، تشمل مهاجمة المنازل وتدمير الممتلكات وتجريف الأراضي، إضافة إلى الاعتداء عليهم وتهديد حياتهم.

وامتدت الاعتداءات إلى واد اجحيش شرق بلدة السموع جنوب الخليل، حيث أحرق مستعمرون من البؤرة الاستعمارية التي أقيمت حديثا على أراضي المواطنين في واد الرخيم، كرفانا زراعيا للمواطن مراد نصار، بما فيه من مواد ومعدات زراعية.

وفي القدس، هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، يعود للمواطن سليمان أبو صبيح في حي البستان، وتبلغ مساحته نحو 80 مترا مربعا.

كما هاجم مستعمرون مركبات المواطنين قرب المدخل الشمالي لمدينة البيرة، ورشقوها بالحجارة، ما أدى إلى تحطيم زجاج مركبتين على الأقل.

وفي نابلس، استهدف مستعمرون أراضي المواطنين في منطقة المسعودية شمال غرب المحافظة، وأتلفوا السياج في أراضي كل من دياب وعبد السلام حجة، وسرقوا محصول الموز من نحو 250 شجرة.

كما هاجم مستعمرون منزلين في بلدة سبسطية شمال غرب نابلس، واقتحموهما عند مدخل البلدة، بحماية جنود الاحتلال، وشرعوا بأعمال تفكيك لمحتوياتهما من شبكات مياه وغيرها.

وفي طولكرم، أخلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 25 عائلة من منازلها في المنطقة الغربية المحاذية لحارة الحدايدة، في محيط مخيم طولكرم، وحولت بعض المنازل إلى ثكنات عسكرية، عقب مداهمتها وإجبار سكانها على إخلائها قسرا، دون السماح لهم سوى بأخذ بعض الأغراض البسيطة من مقتنياتهم.

أما في بيت لحم، فقد هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا مأهولا في بلدة تقوع جنوب شرق المحافظة، عقب اقتحام منطقة خربة الدير، حي صبيح، وسط البلدة، وإغلاقها بشكل كامل ومنع حركة التنقل، وشرعت بهدم منزل مكون من طابق واحد، تبلغ مساحته 170 مترا مربعا، ويعود للمواطن أشرف محمد مسلم الزير.

كما منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مواطنين من قطف الزيتون في البلدة، وهاجمتهم في منطقة سهل البقعة عند المدخل الغربي لتقوع، وأطلقت الرصاص باتجاههم، دون أن يُبلغ عن إصابات.

ـــــ

ض.س/ر.ح

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا