أهم الاخبار
الرئيسية أخبار دولية
تاريخ النشر: 15/09/2026 05:15 م

"التربية" تشارك في مؤتمر "الطفولة الفلسطينية في ظل الاحتلال" بتونس

 

تونس 15-9-2026 وفا- شاركت وزارة التربية والتعليم العالي، ممثلة بالوزير أمجد برهم؛ في أعمال مؤتمر "الطفولة الفلسطينية في ظل الاحتلال الإسرائيلي: رصد الانتهاكات التعليمية والثقافية وتعزيز آليات الحماية والصمود"، الذي تنظمه المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، بالشراكة مع اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، وبالتعاون مع سفارة دولة فلسطين لدى الجمهورية التونسية، وذلك في مقر الألكسو بتونس.

ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على واقع الطفولة الفلسطينية في ظل الاحتلال، وما تتعرض له من انتهاكات، خاصة في قطاعي التعليم والثقافة، وبحث آليات الحماية وتعزيز الصمود، بما يضمن صون حقوق الأطفال الفلسطينيين، وفي مقدمتها الحق في التعليم والحياة.

وأكد برهم أن المؤتمر يشكل فرصة مهمة لتسليط الضوء على معاناة أطفال فلسطين، وما يواجهونه من تحديات تتجاوز مفهوم الفاقد التعليمي، لتشمل المعاناة النفسية والآثار الاجتماعية الممتدة، الأمر الذي يستوجب تبني خطوات عملية للتعامل مع هذه الآثار.

وأشار الوزير إلى معاناة أطفال قطاع غزة، الذين واصلوا تعليمهم من الخيام وبين الركام، مؤكدا أن التعليم سيبقى خياراً استراتيجياً وأداة فعل وصمود للشعب الفلسطيني، رغم فصول المعاناة التي يواجهها الطلبة في غزة وجنين وطولكرم والأغوار والمغير ومختلف المناطق.

ولفت إلى أن الاحتلال دمر أكثر من 90% من المدارس في قطاع غزة، وأكثر من 80% من المباني الجامعية، وتسبب في استشهاد قرابة 20 ألف طفل/ة.

وطالب الوزير المؤسسات الدولية بتحمل مسؤولياتها في حماية حق أطفال فلسطين في الحياة والتعليم، مشددا على ضرورة رفع الصوت عالياً للمطالبة بحماية الطلبة والمؤسسات التعليمية، ومواجهة الانتهاكات المتواصلة.
كما استعرض جهود الوزارة المتواصلة في دعم الطلبة في قطاع غزة والضفة الغربية، والطلبة النازحين في مصر، وفي مخيمات جنين وطولكرم، مؤكداً أن استهداف مدارس التحدي لن يكون إلا دافعاً لمواصلة العمل وتمكين الطلبة من نيل حقهم في التعليم المستقر والآمن.

وأشار إلى واقع التعليم في مدينة القدس، وما يتعرض له من انتهاكات ومحاولات للمساس بالهوية الوطنية والثقافية الفلسطينية، بما في ذلك فرض الحبس المنزلي على الأطفال وإغلاق مدارس وكالة الغوث، مؤكداً استمرار الوزارة في الدفاع عن التعليم في القدس وحماية حق الطلبة المقدسيين في التعلم.

كما تطرق إلى قضية الأطفال الفلسطينيين المعتقلين، مشيراً إلى وجود قرابة 260 طفلاً لا يزالون رهن الاعتقال، وإلى معاناة طلبة مدرسة المغير، التي فقدت طالبين قبل أيام، مؤكداً أن الوزارة ستواصل جهودها في دعم الطلبة والأطفال الفلسطينيين، وتعزيز صمودهم في مواجهة التحديات.

وفي إطار أعمال المؤتمر، قدم الوكيل المساعد للشؤون التعليمية أيوب عليان ورقة بعنوان: "التعليم في سياق الاعتقال: الانقطاع الدراسي، الفاقد التعليمي، وآليات الاستدراك"، تناولت واقع الطلبة في سياق الاعتقال، وآثار الانقطاع عن التعليم، والسبل الكفيلة بمعالجة الفاقد التعليمي واستدراكه.

كما قدم الوكيل المساعد للشؤون الطلابية صادق الخضور ورقة بعنوان: "الهوية والانتماء في تجربة الطفل الأسير: تشكل الوعي بالذات"، استعرض خلالها أبعاد تجربة الطفل الأسير، وانعكاساتها على الهوية والانتماء وتشكّل الوعي بالذات.

وثمّن برهم جهود المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، واللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، وسفارة دولة فلسطين لدى تونس، في تنظيم هذا المؤتمر، الذي يشكل محطة مهمة لإبراز معاناة الأطفال الفلسطينيين، وتعزيز الجهود العربية والدولية الرامية إلى حماية حقوقهم.

وعلى هامش المؤتمر، التقى برهم المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) محمد ولد أعمر؛ إذ جرى التباحث في عديد القضايا المشتركة، وإمكانية تعظيم تدخلات الألكسو في إسناد جهود الوزارة للتوسع في التعليم الوجاهي في غزة، واستعراض ومناقشة مجمل القضايا المرتبطة بالتعليم في القدس، والتحديات الماثلة.

ـــــــ

م.ع

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا