الرئيسية محلية
تاريخ النشر: 18/10/2026 08:25 م

فعالية إسنادية لقطف الزيتون في "واد الشاعر" بسلفيت تعزيزا لصمود المزارعين

سلفيت 18-10-2026 وفا- نظّمت اللجنة المحلية للحملة الوطنية لموسم قطف الزيتون في محافظة سلفيت، بالتعاون مع المحافظة وبلدية سلفيت، وبمشاركة المؤسسات الرسمية والأهلية والأجهزة الأمنية وفصائل العمل الوطني، اليوم الأحد، فعالية وطنية وتطوعية لقطف ثمار الزيتون في منطقة "واد الشاعر" شرق سلفيت، بهدف إسناد المزارعين وتعزيز صمودهم في أراضيهم، في ظل ما تتعرض له المنطقة من اعتداءات ومضايقات تستهدف المزارعين وأراضيهم الزراعية.

وشارك في الفعالية محافظ سلفيت مصطفى طقاطقة، ومدير مديرية زراعة سلفيت إبراهيم الحمد، ورئيس بلدية سلفيت ضياء بني نمرة، وممثلون عن جهاز الارتباط العسكري، وطواقم الدفاع المدني، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إلى جانب حشد من أهالي المدينة والمزارعين، الذين شاركوا في قطف الزيتون ومساندة أصحاب الأراضي.

وتأتي هذه الفعالية ضمن جهود الحملة الوطنية لموسم قطف الزيتون، التي تقودها وزارة الزراعة بالشراكة مع المؤسسات الرسمية والأهلية والأجهزة الأمنية والهيئات المحلية وفصائل العمل الوطني، لتنسيق التدخلات الميدانية وتكثيف الوجود الوطني في المناطق المهددة، ومساندة المزارعين خلال الموسم، وتسهيل وصولهم إلى أراضيهم، ولا سيما الأراضي القريبة من المستعمرات والبؤر الاستعمارية والمناطق التي تشهد اعتداءات متكررة.

وأكدت وزارة الزراعة أن الفعالية تكتسب أهمية خاصة في منطقة "واد الشاعر"، التي تتعرض، لمضايقات واعتداءات متكررة من المستعمرين وقوات الاحتلال، الأمر الذي يزيد من صعوبة وصول المزارعين إلى أراضيهم وقطف ثمارهم، مشيرة إلى أن الوجود الميداني والمشاركة التطوعية يشكلان رسالة إسناد للمزارعين، وخطوة عملية لمساعدتهم في استكمال الموسم والحفاظ على ارتباطهم بأرضهم وأشجارهم.

وبينت أن الحملة الوطنية لموسم قطف الزيتون تمثّل نموذجا للعمل المشترك والتكامل بين المؤسسات والمجتمع المحلي، من خلال الانتقال إلى الميدان وإسناد المزارعين في المناطق الأكثر عرضة للانتهاكات، بما يعزز صمودهم ويحمي الأرض والموارد الزراعية ويدعم استمرار الإنتاج الزراعي الفلسطيني.

ـــــ

و.أ

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا