رام الله 26-10-2026 وفا- رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام الإسرائيلية، خلال الفترة من 18-10 إلى 24-10-2026.
كشفت "وفا" في تقريرها رقم (487) استمرار خطاب التحريض ضد القيادة الفلسطينية، والدعوة إلى توسعة الاستعمار وشرعنته.
وفي مقال نشره موقع "زمان إسرائيل"، تحت عنوان "من المشكلة الفلسطينية إلى المشكلة الإسرائيلية… والمخرج الإقليمي"، ربط الكاتب "بنحاس عنبري" الاعتداءات التي ينفذها مستعمرون بحق الفلسطينيين والأجانب بتراجع مكانة إسرائيل دولياً، معتبراً أن العنف أسهم في تحويل القضية الفلسطينية إلى مشكلة إسرائيلية تستدعي تدخلاً دولياً. لكنه أعاد في الوقت ذاته طرح مزاعم عدم قدرة الفلسطينيين على حكم أنفسهم، وتناول إمكانية إخضاعهم لإدارة عربية، بما ينتقص من حقهم في تقرير مصيرهم وإقامة دولتهم المستقلة.
وفي صحيفة "يسرائيل هيوم"، قدّمت الكاتبة "عيريت لينور"، في مقال بعنوان "يوم الثلاثاء سنحسم بين أغنية للسلام وحربو دربو"، الدعوة إلى السلام بوصفها تعبيراً عن التمرد على الأوامر العسكرية والقيم العامة، وربطت أغنية "أغنية للسلام" باليسار الإسرائيلي ومواقفه السياسية. كما سخرت من الربط بين إذلال الفلسطينيين والعنف، وقدّمت ما وصفته بـ"النزعة القاتلة الآتية من غزة" بوصفه خطراً منفصلاً عن سياق الاحتلال، بما يهمّش مسؤولية الجيش الإسرائيلي عن ممارساته بحق الفلسطينيين.
أما الكاتب "كالمان ليبسكيند"، في مقال نشره موقع "مكور ريشون" بعنوان "معارضة مقنّعة: على ماذا نصوّت في الانتخابات؟"، فدافع عن حكومة بنيامين نتنياهو، واعتبر استمرار الحرب والعمليات العسكرية إنجازاً، وهاجم الأصوات التي دعت إلى وقف الحرب أو إبرام صفقات لتبادل الأسرى. كما عمّم وصف العدو على الفلسطينيين، وربط مستقبل إسرائيل بمواصلة السيطرة على الأراضي الفلسطينية ومواجهة إقامة دولة فلسطينية، مقدّماً التسوية السياسية بوصفها طريقاً إلى الهزيمة.
وفي مقال آخر بموقع "مكور ريشون"، بعنوان "مثل الفرنسيين، نغمض أعيننا عن العنف في التلال"، تناول "يهودا يفراح" اعتداءات المستعمرين على الفلسطينيين والصحفيين والأجانب، وانتقد إخفاق السلطات الإسرائيلية في ملاحقة المعتدين. غير أن المقال ركّز بصورة أساسية على الضرر الذي تلحقه هذه الاعتداءات بصورة إسرائيل وعلاقاتها الدولية، وعلى ضرورة استعادة الأجهزة الإسرائيلية قدرتها على إنفاذ القانون، فيما بقيت حقوق الفلسطينيين في مواجهة العنف والاستيلاء على الأراضي في خلفية الطرح.
وفي صحيفة "يسرائيل هيوم"، صوّر "البروفيسور آشر كوهين"، في مقال بعنوان "حول هذا تدور الانتخابات: لمن الدولة؟"، الاحتجاجات والمعارضة السياسية والمؤسسات الرقابية باعتبارها جهات تنازع الحكومة المنتخبة سلطتها. واستحضر حركة المقاطعة الدولية لإسرائيل في سياق انتقاد الضغوط على الحكومة، مقدّماً "المعسكر القومي" بوصفه ممثلاً لسيادة الشعب، في خطاب قد يوفّر غطاءً لإضعاف القيود المؤسسية على السياسات الحكومية، بما فيها السياسات المتعلقة بالفلسطينيين، رغم أن المقال لا يتضمن تحريضاً مباشراً عليهم.
كما رصد التقرير مقالاً للكاتب "بن كسبيت" في صحيفة "معاريف"، دعا فيه الناخبين إلى المشاركة في الانتخابات المقبلة، محذراً من مخاطر استمرار الحكومة الحالية على مستقبل إسرائيل ومكانتها الدولية. وركّز المقال على الصراع السياسي الداخلي في إسرائيل، وعلى مستقبل نظامها الديمقراطي وتركيبة الحكومة، في سياق استقطاب بين المعسكرات السياسية.
وفي تقرير نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" بعنوان "صورتنا أمام العالم"، تناولت الكاتبتان "تمار شيفك" و"عيناف حلبي" اعتداءات المستعمرين على دبلوماسيين أوروبيين وصحفيين وفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون، بينها الاعتداء على المصوّرة الصحفية الأميركية هايدي ليفين. وأشار التقرير إلى إدانات إسرائيلية ودولية ومخاوف من فرض عقوبات على المستعمرات، لكنه ركّز بدرجة كبيرة على تداعيات الاعتداءات على صورة إسرائيل ومشروعها الاستعماري، فيما حظي الفلسطينيون بحضور أقل تفصيلاً من الضحايا الأجانب.
تقرير رصد التحريض والعنصرية في العالم الافتراضي:
ايتمار بن غفير، وزيرة الأمن القومي- حزب قوّة يهوديّة:
"تعليق على فيديو لعضو الكنيست في القائمة الموحدة وليد الهواشلة، حول قرار الهدم في احدى القرى المسلوبة الاعتراف في النقب".
وليد الهواشلة، لقد سمعتك.
لقد اعتدتَ لعقودٍ على البناء حيثما تشاء وكيفما تشاء، دون أي سلطة أو قانون. لذا فقد انتهى الاحتفال!
ولديّ رسالةٌ هامةٌ لك: عليك أن تعتاد على هذا! ما دمتُ وزيرًا للأمن القومي، ستستمر سياسة الحكم وإنفاذ القانون بكلّ حزم. لقد ولّى زمنُ من يفعل ما يحلو له!
ايتمار بن غفير، وزيرة الأمن القومي- حزب قوّة يهوديّة:
أصدر هذا المسجد في تل السبع ضوضاءً تجاوزت الحد القانوني ليلة أمس. وصلت الشرطة من مركز المدينة إلى الموقع، وتحققت من مستوى الضوضاء، وحررت محضرًا بتهمة إحداث ضوضاء غير معقولة.
ولا يقتصر الأمر على تل السبع فقط. فبموجب السياسة التي أتبعها، تُطبّق شرطة إسرائيل قوانين الضوضاء الصادرة عن المساجد في جميع أنحاء البلاد.
لعقود، تم تجاهل هذه الظاهرة. ومنذ تولي منصبي، غيّرتُ السياسة. لا تزال غير مثالية، وهناك مجال للتحسين، لكننا بالتأكيد نسير على الطريق الصحيح.
لكل طفل في دولة إسرائيل الحق في النوم بسلام!
ايتمار بن غفير، وزيرة الأمن القومي- حزب قوّة يهوديّة:
اليوم، استعدنا 158 دونمًا إضافيًا في النقب إلى دولة إسرائيل!
في مستوطنة أبو قرينات، شُيّد نحو 90 مبنىً غير قانوني على أراضي الدولة. كنتُ أستعد للمشاركة صباح اليوم ومشاهدة جرافات الحكومة وهي تهدمها، ولكن ما إن علموا بقدومي حتى سارعوا بهدم جميع المباني بأنفسهم!
158 دونمًا استُعيدت إلى الدولة دون أن نُشغّل جرافة واحدة!
انتهى الاحتفال!
بتسلئيل سموتريتش، وزير الماليّة- حزب الصهيونيّة الدينيّة"
"تعليق على خبر نشر في موقع واللا الالكتروني، حول تصريحات لايزنكوت التي أفاد فيها أنه سيقوم بإعادة الأوامر الاداريّة، وإلغاء فكرة أن يكون وزيرًا اضافيًا في وزارة الأمن يقصد سموتريتش".
كما حذرتُ منذ أسابيع، أعلن غادي آيزنكوت أمس نيته إلغاء منصب وزير الأمن، وبالتالي إغلاق إدارة المستوطنات التي أنشأناها، وإعادة المستوطنين إلى إدارة تحت الحكم العسكري، وإلغاء ثورة الاستيطان.
سمعتُ ذلك، وأنا قلق. ستُطيح فصائل من أحزاب اليمين بالكتلة، وتُوصل آيزنكوت وشركاءه إلى السلطة.
سيقومون بإخلاء المزارع والمستوطنات التي أنشأناها، ويُغلقون مركز "مخينا بعلي" والقناة 14، ويُشوّهون الهوية اليهودية للدولة، ويُمهّدون الطريق لإقامة دولة فلسطينية إرهابية.
هذه المرة، لا مجال للمقامرة - فلنُصوّت.
بتسلئيل سموتريتش، وزير الماليّة- حزب الصهيونيّة الدينيّة:
إن تدفق العرب إلى صناديق الاقتراع سيرفع عدد الأصوات اللازمة للفوز بالولاية، وسيؤدي إلى انخفاض عدد الأصوات اللازمة للأحزاب الصغيرة إلى ما دون العتبة!
إن لم نستيقظ، فسنواجه عواقب وخيمة.
هذه المرة لن نراهن على الأحزاب الصغيرة. يجب أن ننتصر!
تسفي سوكوت، عضو كنيست- حزب الصهيونيّة الدينيّة:
نوجه رسالةً لا لبس فيها لأعدائنا: من يعبث باليهود سيدفع ثمناً باهظاً.
وفي إطار جهود الردع ومحاسبة المسؤولين على المواجهة الصعبة التي شهدناها اليوم في منطقة الخليل، أمرتُ بهدم عدد من المباني غير القانونية، ويجري هدمها الآن.
جدعون ساعر، وزير الخارجية- حزب يوجد أمل:
"تعليق على منشور لعضو البرلمان البريطاني من حزب العمال، الذي صرح انه يعمل على منح عطاءات للبناء في المنطقة E1".
يبدو أن هوس حكومة حزب العمال البريطانية بإسرائيل لا يعرف حدوداً.
لقد ولّت الأيام التي كانت تقبل فيها إسرائيل بصمتٍ التهديداتِ والعقوباتِ ومحاولاتِ فرضِ سياساتٍ عليها.
إن يهودا والسامرة ليستا أرضاً أجنبية بالنسبة للشعب اليهودي؛ فحقوقنا التاريخية لا تخضع لموافقة لندن.
كان يجدر بحكومة حزب العمال البريطانية أن تركز على معالجة التحديات الجسيمة التي تواجه بلادها، بدلاً من مواصلة حملتها الدؤوبة ضد الدولة اليهودية.
لن ترضخ إسرائيل للتهديدات؛ فنحن سندافع عن حقوقنا ومصالحنا الوطنية.
ــ
إ.ر


