رام الله 26-1-2023 وفا- بحث وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، اليوم الخميس، مع المبعوثة النرويجية لعملية السلام في الشرق الأوسط هيلدا هارالدستاد، آخر التطورات والمستجدات السياسية.
واستعرض المالكي خلال اللقاء الذي عقد في مقر الوزارة، جرائم وانتهاكات الاحتلال الاستعماري الاسرائيلي وأدواته المختلفة، في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس، وعدوانها الأخير والمتواصل على جنين ومخيمها.
وأشار إلى أن جرائم الاحتلال هي تصعيد إسرائيلي رسمي خطير، وتنفيذا لبرامج حكومة نتنياهو الفاشية المتطرفة الرافضة لأية حلول سياسية، محذرا من أن السياسات الإسرائيلي ستؤدي إلى تفجير ساحة الصراع وادخالها في دوامة من العنف يصعب السيطرة عليها.
وتطرق المالكي إلى الجهود الدبلوماسية الفلسطينية لإنهاء الاحتلال، مشيرا إلى قرار القيادة الفلسطينية طلب فتوى قانونية من محكمة العدل الدولية بشأن الوضع القانوني للاحتلال الإسرائيلي، مؤكدا ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي خطوات عملية لوضع حد لجرائم الاحتلال، وأن اكتفاء المجتمع الدولي بالتعبير عن القلق لا يكفي لوقف انتهاكات حكومة الاحتلال، بل شجعها على التمادي وفرض الإجراءات الاجرامية الانتقامية ضد الشعب الفلسطيني وقيادته.
وطالب المالكي النرويج باتخاذ خطوات ايجابية لحماية حل الدولتين، من خلال الاعتراف بدولة فلسطين، لافتا إلى ما سيشكله الاعتراف من أهمية في ظل خطط الحكومة الإسرائيلية لضم الأراضي الفلسطينية والتنكر لواجباتها كدولة قائمة بالاحتلال.
وحول الانتخابات، شدد المالكي على أنه لا انتخابات دون القدس، وأن الاحتلال الإسرائيلي يمنع التحرك الفلسطيني والدولي لعقد الانتخابات وهو ما يحرم الشعب الفلسطينيين من ممارسة حقه الديمقراطي، ومن عقد الانتخابات الرئاسية والتشريعية، محملا المجتمع الدولي مسؤولية تأجيل الانتخابات لفشلهم بالضغط على سلطة الاحتلال غير الشرعي لاجراء الانتخابات الفلسطينية في القدس الشرقية.
بدورها، أكدت المبعوثة النرويجية هارالدستاد، موقف بلادها الثابت من القضية الفلسطينية وحل الدولتين، مشددة على مواصلة بلادها تقديم الدعم للمؤسسات الفلسطينية والقطاعات المختلفة.
وحضر الاجتماع وكيل الوزارة السفير أمل الشكعة، ومساعد الوزير للامم المتحدة ومنظماتها السفير عمر عوض الله، ومدير وحدة الإعلام طارق عيدة، وسكرتير ثالث زينة المصري من مكتب الوزير.
ــــ
م.ع


