الرئيسية منظمة التحرير
تاريخ النشر: 21/04/2026 12:54 م

فتوح: هدم مدرسة المالح "جريمة حرب" واقتلاع ممنهج للوجود الفلسطيني في الأغوار

 

رام الله 21-4-2026 وفا- قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح: إن جريمة هدم مدرسة المالح في الأغوار الشمالية تمثل اقتلاعا للوجود الفلسطيني، عبر الإرهاب الاستعماري المنظم، واستكمالا لمشروع عنصري قائم على التطهير العرقي والتهجير القسري، تنفذه حكومة اليمين ومستعمروها كأداة ممنهجة لإفراغ الأغوار الفلسطينية والأرض الفلسطينية من سكانها الأصليين، وفرض وقائع استعمارية بالقوة.

وأكد فتوح أن استهداف المدرسة، بعد دفع العائلات الفلسطينية إلى النزوح القسري وإفراغ التجمع بالكامل، لا يعد اعتداءً على منشأة تعليمية فحسب، بل جريمة حرب، وعدوانا مباشرا على حق الشعب الفلسطيني في الوجود والبقاء، وانتهاكا صارخا للقرارات الدولية، واعتداءً على حقوق الأطفال في التعليم، ويندرج في إطار مشروع استعماري إحلالي يقوم على التدمير والاقتلاع والاستيلاء على الأرض تحت حماية القوة القائمة بالاحتلال.

وشدد على أن ما يجري في الأغوار والقرى والبلدات الفلسطينية يتطلب مواقف عملية عاجلة، مؤكدًا أن صمت المجتمع الدولي لم يعد تقاعسًا سياسيًا فقط، بل غطاءً فعليًا لاستمرار جرائم التطهير العرقي والإرهاب الاستعماري.

وطالب رئيس المجلس الوطني بتحرك دولي فوري لفرض العقوبات على دولة الاحتلال، وملاحقة قادة منظومة الاستعمار أمام المحكمة الجنائية الدولية، وتوفير حماية دولية عاجلة للشعب الفلسطيني، ووقف سياسة الإفلات من العقاب التي تشجع على تصعيد الجرائم ضد الأرض والشعب الفلسطينيَين.

ــــــــ

س.ك

 

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا