أهم الاخبار
الرئيسية شؤون إسرائيلية
تاريخ النشر: 19/10/2026 10:48 ص

"وفا" ترصد التحريض والعنصرية في الإعلام الإسرائيلي

 

رام الله 19-10-2026 وفا- رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام الإسرائيلية، خلال الفترة من 11-10 إلى 17-10-2026.

كشفت "وفا" في تقريرها رقم (486) استمرار خطاب التحريض ضد القيادة الفلسطينية، والدعوة إلى توسعة الاستعمار وشرعنته، ومطالبات بتغيير الوضع القائم في القدس.

في تحريض على القيادة الفلسطينية، نشرت صحيفة "هآرتس" مقالاً للكاتبة كسينيا سفيتلوفا، تناول انتقاد إسرائيل للرئيس محمود عباس على خلفية تأجيل الانتخابات الفلسطينية، مع الإشارة إلى القيود الإسرائيلية المفروضة على حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية، واعتداءات المستعمرين، والعراقيل التي قد تحول دون إجراء الانتخابات، بما فيها مشاركة المقدسيين.

وتكشف المقالة انتقائية الخطاب الإسرائيلي الذي يستدعي الديمقراطية لنزع الشرعية عن القيادة الفلسطينية، بينما يتجاهل أثر الاحتلال في تقييد شروط الممارسة الديمقراطية، ويوظّف غياب الانتخابات أداةً لتقويض التمثيل السياسي الفلسطيني.

وفي تحريض يستهدف الاعتراض على الاستعمار، نشرت صحيفة "مكور ريشون" تقريراً للكاتبة أفيغايل زيت، حول إنشاء مجلس مستوطنات "يشع" غرفة عمليات إعلامية باسم "JSR"، قالت إنها تهدف إلى توفير معلومات موثوقة ومحدّثة عن الأوضاع في الضفة الغربية، ومواجهة ما وصفته بالأخبار الزائفة والحملات المناهضة للاستيطان وإسرائيل.

وتعتمد غرفة العمليات، وفق التقرير، على جمع المعلومات والتوثيق والتواصل مع المجالس الاستيطانية وأصحاب المزارع والجهات الأمنية، كما تعتزم نشر مواد بالعبرية والإنجليزية وتقديم تحليلات لوسائل الإعلام.

وتتبنّى المقالة رواية الجهة الاستيطانية التي تقدّم نفسها مرجعاً للحقيقة، وتضع الخطاب المناهض للاستيطان في خانة الأخبار الكاذبة من دون مساءلة هذه الرواية أو تناول حقوق الفلسطينيين وأصحاب الأرض. كما يظهر المجتمع الفلسطيني في هذا الخطاب موضوعاً للرصد، في مقابل منح المؤسسات الاستيطانية دور تحديد الوقائع وتفسيرها.

وفي تحريض على المشاركة السياسية للفلسطينيين داخل أراضي الـ48، كتب عميت سيغل في صحيفة "يسرائيل هيوم" عن ارتفاع متوقع في نسبة التصويت لدى المواطنين العرب في الانتخابات الإسرائيلية، مستنداً إلى استطلاعات أشارت إلى احتمال وصول المشاركة إلى مستويات مرتفعة.

وقدّم الكاتب ارتفاع المشاركة العربية باعتباره معضلة أمام أحزاب المعارضة الإسرائيلية، إذ رأى أن زيادة التصويت قد تؤثر في فرص بعض الأحزاب في تجاوز نسبة الحسم، وفي إمكان تشكيل حكومة، وطرح المفاضلة بين مشاركة العرب في التصويت وما وصفه باحتمال حدوث شلل سياسي.

ويضع هذا الطرح ممارسة الفلسطينيين في الداخل حقهم الانتخابي ضمن حسابات الأحزاب الإسرائيلية، ويصوّر مشاركتهم الديمقراطية باعتبارها مشكلة سياسية، بدلاً من تناولها بوصفها حقاً للمواطنين. كما يعيد إنتاج منطق الإقصاء عبر التعامل مع صعوبة تشكيل حكومة تستند إلى أصواتهم كمعطى، من دون مساءلة رفض الشراكة السياسية معهم.

وفي تحريض على الحقوق الوطنية الفلسطينية، دعا مقال نشرته صحيفة "يسرائيل هيوم" إلى دعم حزب «عمخا يسرائيل» بقيادة أوفير فينتر، مستخدماً خطاباً ينزع الشرعية عن القيادة الفلسطينية والدولة الفلسطينية، ويهاجم الأحزاب العربية.

كما استند المقال إلى مقارنات تاريخية لتبرير تدمير غزة وتصويره ثمناً لتحقيق النصر، وربط الاعتراض على الحرب بمعاداة السامية أو كراهية الذات اليهودية.

ويعكس هذا الخطاب محاولة لتصوير المطالبة بالحقوق الوطنية الفلسطينية ورفض الحرب بوصفهما مواقف معادية، فيما تُقدَّم الدعوات إلى إقصاء التمثيل السياسي الفلسطيني وتبرير الدمار باعتبارها مواقف مشروعة.

وفي سياق إثارة المخاوف الأمنية من الفلسطينيين، نشرت "مكور ريشون" مقالاً للكاتبة يتناول احتمال وصول سيارات شرطة سابقة إلى مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية، مع الإشارة إلى بيع المركبات وإزالة علاماتها، والتكهن بإمكان استخدامها في هجوم، رغم عدم تأكيد وجهتها النهائية أو هوية المشتري.

وتؤطّر الكاتبة انتقال السيارات باعتباره احتمالاً لوقوع هجوم فلسطيني، رغم غياب معلومات مؤكدة عن وجهتها أو وجود نية عدائية، وتربط مناطق السلطة بالإرهاب، بما يعزز الاشتباه الأمني بالفلسطينيين قبل توافر أدلة على ذلك.

كما يوسّع المقال دائرة الريبة لتشمل المكان وهوية بعض التجار، في حين تتعلق الوقائع الواردة أساساً بإجراءات بيع المركبات وإزالة علاماتها، من دون إثبات استخدامها في أي عمل عدائي.

وفي تحريض يستهدف مقاطعة منتجات المستعمرات، تناولت صحيفة "مكور ريشون" قراراً هولندياً بمقاطعة منتجات المستعمرات، وقدّمته في إطار سياسي وانتخابي، مع عقد مقارنات بممارسات اضطهاد اليهود في ثلاثينيات القرن الماضي.

ويصوّر المقال مقاطعة منتجات المستعمرات بوصفها إجراءً ينطوي على تمييز ضد اليهود، ويشكك في دوافعها، فيما يختزل الاستعمار في منتجات تجارية، مثل النبيذ والتمور، متجاهلاً مسألة الأراضي الفلسطينية وحقوق أصحابها.

كما ينزع الكاتب المشروعية الأخلاقية عن المقاطعة عبر ربطها بالانتهازية السياسية والتظاهر بالفضيلة، ويسخر من الاعتراف بالدولة الفلسطينية، محوّلاً النقاش حول الاستعمار وحقوق الفلسطينيين إلى مسألة تتعلق بالصورة الدبلوماسية لإسرائيل وتسويق منتجات المستعمرات.

وفي قراءة للشعارات الانتخابية الإسرائيلية، انتقد مقال نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" شعار "يمين أم فلسطين"، معتبراً أنه يقوم على التخويف ويستخدم اسم فلسطين في سياق التهديد، كما رأى أن هذا الخطاب يصرف الأنظار عن إخفاقات الحكومة الأمنية.

ورغم انتقاد الكاتب للشعار، فإنه حصر اعتراضه في مدى فاعليته السياسية والأمنية، من دون مساءلة تحويل اسم فلسطين والوجود الوطني الفلسطيني إلى تهمة يجري استنفار الناخبين ضدها.

وتُظهر الموضوعات التي تناولها التقرير أن الخطاب المرصود في وسائل الإعلام الإسرائيلية يستخدم أساليب متعددة لتقويض الحقوق الفلسطينية؛ من التشكيك في شرعية القيادة والانتخابات، إلى تصوير المشاركة السياسية للفلسطينيين بوصفها مشكلة، وتبرير الاستعمار، وإثارة المخاوف الأمنية، ونزع الشرعية عن الاعتراض على الحرب ومقاطعة منتجات المستعمرات.

تقرير رصد التحريض والعنصرية في العالم الافتراضي:

ليمور سون هارميلخ، عضو كنيست- حزب قوّة يهوديّة.

يهنئ شرطة المنطقة الشيعية وقائد المنطقة موشيه فينتشي على نشاطهم السريع والحازم وعلى تنفيذ سياسة وزير الأمن الوطني ايتمار بن غفير لإبعاد الفوضويين الأجانب الذين يأتون إلى يوش لخلق استفزازات واضطرابات.

أولئك الذين يأتون إلى هنا من دولة أجنبية لإثارة المنطقة والعمل ضد مواطني إسرائيل يجب أن يعلموا أن هناك ثمنًا لذلك.

هذه هي بالضبط الطريقة التي ينبغي أن تتصرف بها الدولة ذات السيادة. والشكر موصول للشرطة وكل القوات العاملة في الميدان.

ايتمار بن غفير، وزير الأمن القومي- حزب قوّة يهوديّة.

 (تعليق على منشور نشر على راديو 103، لتصريحات د. يوسف جبارين رئيس القائمة المشتركة، حول تصريحاته عن خطة القائمة المشتركة لإقامة دولة فلسطينية على حدود 67).

أعضاء الكنيست من القائمة المشتركة والأحزاب العربية الراغبة في إقامة دولة فلسطينية، وهم يجلسون في الكنيست الإسرائيلي، طابور خامس. ليس مكانهم في الكنيست، كما فعلنا مع سامي أبو شحادة.

موقفي واضح: تفكيك السلطة الفلسطينية، وتعزيز الاستيطان، وتطبيق السيادة، وتشجيع الهجرة الطوعية من غزة والضفة الغربية. هذه هي السياسة التي سأتبناها بصفتي وزير الدفاع القادم. لا مزيد من اتفاقيات أوسلو، ولا مزيد من الانسحابات، ولا مزيد من التنازلات. عاشت الدولة الفلسطينية!

بتسلئيل سموتريتش، وزير الماليّة- حزب الصهيونيّة الدينية.

بعد يومين فقط من إعلانه نيته توفير شبكة أمان لحكومة آيزنكوت، يكشف رئيس القائمة المشتركة عن خطته الخطيرة لإقامة دولة إرهابية في قلب دولة إسرائيل.

سيطلب منه ليبرمان التزام الصمت، وسينفي آيزنكوت ذلك، لكن حقيقة أن هذه هي الصورة التي ستبدو عليها دولة إسرائيل إذا وصل اليسار إلى السلطة لا يمكن إخفاؤها.

هذه المرة، لا يغامرون، بل يختارون الطريق الآمن - ويختارون الصهيونية الدينية.

ايتمار بن غفير، وزير الأمن القومي- حزب قوّة يهوديّة.

سمعتُ أن رئيس بلدية رهط لم يُعجبه قيام جرافات الحكومة بهدم 80 منزلاً تم بناؤهم بشكل غير قانوني بالقرب من مدينته.

لذا يا سيد القريناوي، من الأفضل أن تعتاد على هذا الوضع. ما دمتُ وزيراً للأمن القومي، ستسمع ضجيج جرافات الحكومة كثيراً!

لقد ولّى زمن البناء كيفما شاء الجميع. القانون ليس مجرد توصية، والحكومة باقية!

يوليا ملينوفسكي، عضو كنيست- حزب إسرائيل بيتنا.

هذا جنون!

يُدخل حزب الليكود حوالي 3600 فلسطيني إلى الأراضي الإسرائيلية يوميًا!

استمعوا إلى رئيس لجنة العمال الأجانب، عضو الكنيست إيتي عطية من حزب الليكود، الذي اعترف في مؤتمر لاتحاد المصنّعين بأن حوالي 3600 عامل فلسطيني يدخلون أراضينا يوميًا، بالإضافة إلى 2500 عامل أردني يدخلون إيلات يوميًا. كل هذا يحدث بعد 7 أكتوبر. ووفقًا لعضو الكنيست عطية من حزب الليكود، حتى هذا العدد غير كافٍ، ويجب زيادة عدد الفلسطينيين الوافدين.

هذا جرس إنذار مدوٍّ.

في 27 أكتوبر، سيُدلي الناس بأصواتهم، لأن الخيار إما الحق أو فلسطين.

ــ

إ.ر

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا